فقدان المتحدث باسم قبيلة العكيدات لحياته وإصابة ابنه

فقد المتحدث باسم قبيلة العكيدات سليمان الكسار حياته وأُصيب ابنه، إثر هجوم شُنّ عليه في منزله الكائن في منطقة البصيرة بريف دير الزور.

تتوالى عمليات الاغتيال واستهداف الشخصيات الوطنية والمعروفة في مناطق شمال وشرق سوريا، الذين يرفضون أن يكونوا أدوات بيد الاحتلال التركي ومرتزقته، وعلى رأسهم داعش.

بعد هزيمة داعش في مناطق شمال وشرق سوريا، تحاول أيدي الغدر النيل من شعب المنطقة ومكتسباته، من خلال استهداف الشخصيات المعروفة والوطنية في المنطقة، فقد أقدم المرتزقة والتابعين للاستخبارات التركية على اغتيال القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي عيسى حسو في مدينة قامشلو بتاريخ الـ 30 من تموز 2013، وكذلك مسؤول العلاقات العامة في "مجلس الرقة المدني" عمر علوش في الرابع عشر من شهر آذار ٢٠١٨ في منزله بكري سبي/ تل أبيض.

وفي سياق هذه العمليات الوحشية، أقدم مسلحون على استهداف رئيس لجنة عشيرة “البكير” في مجلس القبيلة، والمتحدث باسم قبيلة العكيدات في دير الزور سليمان القصار، الملقب بـ "أبي نعيم"، في منزله الكائن في قرية الكسار التابعة لناحية بصيرة في ريف دير الزور.

وعقب الاستهداف الذي تم صباح اليوم، تم نقل "أبو نعيم"، إلى إحدى مشافي المنطقة، ولكنه فقد حياته.

وعرف عن أبو نعيم بأنه شخصية وطنية، وأكد في عدة لقاءات له مع الإعلام، للتدخل الخارجي وخاصة التركي في سوريا.

ويذكر أن محاولات اغتيال مماثلة وقعت في المنطقة بوقت سابق، حيث تعرض عضو حزب سورية المستقبل حذيفة الأحمد، لمحاولة اغتيال من قبل مرتزقة داعش في منطقة الشحيل في ريف دير الزور الشرقي بتاريخ الـ 27 من أيار الماضي.

 وفي الـ 2 من تشرين الثاني 2018 اغتُيل بشير فصيل الهويدي، شيخ عشيرة العفادلة أكبر عشائر الرقة بإطلاق النار عليه في سيارته قرب جامع النور شرق مدينة الرقة.

  كل هذه الاغتيالات تأتي في سياق حرب ممنهجة ضد شعب المنطقة ورموزها الوطنيين، في محاولة لزعزعة أمنها واستقرارها، وخلق فتنة بين أبناء الشعب، وخاصة الاستخبارات التركية التي كشفنا في وكالتنا قبل أيام ومن خلال لقاءات أجريناها مع عدد من عملاء الاستخبارات التركية، بأن هدفها هو اغتيال الشخصيات المعروفة في المنطقة.

(د ج)

ANHA


إقرأ أيضاً