فنانون: جريمة قتل باريش جاكان أظهرت للعلن مدى شوفينية الدولة التركية تجاه الكرد

أوضح فنانو شمال وشرق سوريا بأن "الهجوم الذي تعرض له الشاب باريش جاكان ليس حدثاً عابراً، إنما ينبع من الذهنية الشوفينية للدولة التركية، الدولة التي تأسست على إبادة وإمحاء الشعوب، ومازالت مستمرة في سياساتها القذرة، وبهذه الممارسات تظهر السياسات الشوفينية التركية ضد اللغة والثقافة والتراث الكردي للعلن".

استشهد الشاب باريش جاكان (20 عاماً) إثر هجوم من قبل ثلاثة شُبان أتراك أثناء استماعه للأغاني الكردية في إحدى حدائق العاصمة التركية أنقرة، ولاقى هذا الهجوم حالة من الشجب والاستنكار من قبل كافة شرائح المجتمع الكردي.

اليوم، وتنديداً بالهجوم الذي شُن على الشاب باريش جاكان، تجمع العشرات من فناني شمال وشرق سوريا أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، وأدلوا ببيان للرأي العام.

قُرئ البيان من قبل الرئيس المشترك لحركة مزبوتاميا للثقافة والفن في شمال وشرق سوريا أحمد جتلى، أوضح: "لقد تعرض الشاب باريش جاكان البالغ من العمر 20 عاماً، من منطقة آكري في باكور كردستان، لهجوم من قبل مجموعة من الشوفينيين الأتراك وتم طعنه بالسكاكين، وعلى إثرها استشهد".

وأشار أحمد جتلى إلى أن هذا العمل ليس حدثاً عابراً، إنما ينبع من الذهنية الشوفينية للدولة التركية، الدولة التي تأسست على إبادة وإمحاء الشعوب ومازالت مستمرة في سياساتها القذرة، وبهذه الممارسات تظهر السياسات الشوفينية التركية ضد اللغة والثقافة والتراث الكردي للعلن.

جتلى نوه إلى أن الشعب الكردي في باكور كردستان (شمال كردستان) يتعرض لأبشع الممارسات العنصرية، على مستوى اللغة والثقافة والسياسة والإرادة والفن والإعلام، وكل من يطالب بالحرية.

وناشد جتلى باسم فناني شمال وشرق سوريا خلال البيان، وقال: "نحن كفنانين في شمال وشرق سوريا نناشد كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية في العالم وكافة الفنانين والمثقفين في كردستان والعالم لإبداء موقفهم حيال هذه الممارسات العنصرية والقذرة التي تمارسها تركيا بحق الشعب الكردي". 

وعبّر أحمد جتلي خلال البيان عن موقف فناني شمال وشرق سوريا من الممارسات الشوفينية التي تتبعها السلطات التركية ومرتزقتها بالقول: "نؤكد بأننا كفنانين في روج آفا سنكتب وندرس ونغني بلغتنا حتى تحقيق أحلام الشاب باريش جاكان وكافة شهداء الحرية".

(ب ح/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً