فهيمة حمو: تعزيز المنظومة الدفاعية هو الرادع الوحيد للهجمات التركية

شددت فهيمة حمو، عضوة المجلس الرئاسيّ في مجلس سوريا الديمقراطية، على أن تعزيز المنظومة الدفاعية هو الرادع الوحيد للهجمات التركية، منتقدة تنصّل روسيا من دورها كدولة ضامنة.

وتتعرض مناطق شمال وشرق سوريا لهجمات تركية متواصلة، وبالتحديد المنطقة الممتدة من ناحية عين عيسى إلى ناحية تل تمر.

ورغم وجود اتفاق لوقف الأعمال القتالية بضمانة روسية، إلا أن الاحتلال التركي يهاجم مناطق شمال وشرق سوريا بشكل يومي، وتتعرض روسيا لانتقادات على المستوى الشعبي والرسمي بسبب تنصّلها من دورها كدولة ضامنة.

وفي هذا الخصوص، قالت فهيمة حمو، عضوة المجلس الرئاسي بمجلس سوريا الديمقراطية: "الهجمات غير جديدة، فالدولة التركية تعمل، منذ بداية الأزمة السورية، على إلحاق الضرر بالديمقراطية التي تهدّد الأمن القومي التركي حسب رؤية أردوغان".

وبيّنت فهيمة حمو أن الهجمات التركية تهدف إلى "إفراغ المنطقة من السكّان الأصليين لخدمة سياسة التغيير الديمغرافي".

ولفتت إلى مخططات تركية للسيطرة "على طريق   M4الدولي الذي يمتد إلى إدلب".

ووجّهت عضوة المجلس الرئاسيّ في مجلس سوريا الديمقراطية انتقادات إلى روسيا، قائلة " القصف التركي المباشر للمدنيين مع التزام الضامن الروسي الصّمت، ينذر بوجود قبول روسي لقتل المدنيين"، وحمّلت روسيا "مسؤولية ما يحصل من جرائم وانتهاكات بحقّ المدنيين، لأنّ من واجب الروس كبح ممارسات المحتل التركيّ".

وأضافت فهيمة حمو: "لا نعوّل على الحماية الروسية عندما نستذكر مأساة عفرين، فقد كان الروس أيضًا ضامنين، لكنّهم في وقت الشدّة انسحبوا".

ودعت فهيمة حمو روسيا إلى تحمل "مسؤولياتها أمام ملايين السّوريين لمنع الهجمات التركيّة على الأراضي السورية".

وحذّرت فهيمة حمو من المخططات الاستعمارية التركية: "في حال التهاون مع جيش الاحتلال التركي ستمتدّ هجماته لتصل إلى بعض المناطق العراقيّة كالموصل وكركوك وشنكال، إلى جانب مناطق شمال وشرق سوريا وبحجج تاريخية واهية"، وأضافت: "كما أنّ جيش الاحتلال التركي يستغلّ فترة انتقال الرئاسة الأميركيّة لزيادة الهجمات على أراضي شمال وشرق سوريا".

وشددت فهيمة حمو على ضرورة تكاتف أهالي شمال وشرق سوريا وتعزيز المنظومة الدفاعية لردع تركيا "الرّادع الوحيد أمام الاحتلال يكمن في رصّ الصفوف وتعزيز منظومة الحماية الذاتية لتعزيز مبادئ المقاومة تحت راية قوّات سورية الديمقراطية، التي من شأنها ردع المخطّطات التركي وكسر خطّة امتداد هجمات الدولة التركيّة المحتلة، التي تأتي ضمن التخلص من الضغط الداخلي الحاصل من المعارضة التركية أو إيجاد منفذ للهروب من الأزمات".

وأنهت عضوة المجلس الرئاسي في مجلس سوريا الديمقراطية فهيمة حمو حديثها بالقول: "من أهداف مشروعنا إنهاء كافّة الاحتلالات على الأراضي السّوريّة وخاصّة الاحتلال التركيّ".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً