فعاليّتان ترفيهيّتان لأطفال الحسكة والرقة بمناسبة يوم الطفل العالميّ

بمناسبة حلول يوم الطفل العالمي، نُظّمت فعاليّتان في مدينتي الحسكة والرقة، فيما افتُتحت حديقة باسم "محمد وسارة" لأطفال مخيم واشو كاني.

يصادف غداً الجمعة، اليوم العالمي للطفل الذي أوصت به الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1954م.

بهذه المناسبة، نظّمت لجنة المرأة في مدينة الحسكة ولجنة المرأة التابعة لمجلس الرقة المدني بمدينة الرقة فعاليّتين ترفيهيّتين وافتُتحت حديقة، وذلك بمشاركة العشرات من الأطفال وعضوات اللجان.

الحسكة

الفعالية أقيمت في روضة عالم الطفولة بحي الصالحية بمدينة الحسكة.

وبدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت, بعدها تحدثت الإدارية في روضة عالم الطفولة صباح أوسو، وباركت هذا اليوم على جميع الأطفال وقالت: "نحن اليوم قمنا بتنظيم الاحتفالية للأطفال في يومهم لإدخال البهجة ورفع الروح المعنوية  للأطفال".

وتمنّت الإدارية في روضة عالم الطفولة أن تتوقّف جميع حروب العالم، وأن يعم السلام والأمن على أطفال العالم.

فيما بعد وزّعت لجنة المرأة الهدايا على الأطفال في روضة عالم الطفولة، وعقدت حلقات الدبكة من قبل الأطفال.

افتتاح حديقة

في السياق، افتتح الهلال الأحمر الكردي بالتعاون مع لجنة الطفل في شمال وشرق سوريا حديقة باسم "محمد وسارا" في مخيم واشو كاني, لترفيه أطفال سري كانيه.

بدأت مراسم الافتتاحية بالوقوف دقيقة صمت, بحضور المئات من أطفال المخيم بالإضافة إلى أعضاء هيئة الصحة ولجنة الطفل.

الرئيس المشترك للهلال الأحمر الكردي (فرع الغربي) في روج آفا حسن أمين قال: "الأطفال يُستهدفون بالدرجة الأولى في جميع الحروب ويُحرَمون من أبسط  حقوقهم، وهذه الحروب لها تأثيرات نفسية على الأطفال, لذا فهناك حاجة إلى افتتاح الحديقة في مخيم واشو كاني للأطفال الذين نزحوا بسبب هجمات الاحتلال التركي.

وتمنّى أمين حسن في الختام عودة أطفال المخيمات إلى منازلهم ومدنهم.

وتبلغ مساحة الحديقة 800 متر, ويوجد فيها حضانة للأطفال, إضافة إلى أماكن مخصّصة للألعاب والجلوس.

مراسم الافتتاحية انتهت بعروض ترفيهية وفنّية من قبل الأطفال.

الرقة

 ونظّمت فعالية ترفيهية في قاعة مؤسسة عوائل الشهداء بمدينة الرقة، حضرها زوجات وأمهات وأبناء الشهداء إلى جانب عضوات اللجان ومكاتب المرأة.

خلال الفعالية تحدّثت إدارية لجنة المرأة بمجلس الرقة المدني فيروز خليل، وباركت يوم الطفل على جميع أطفال الشهداء والعالم وأشارت إلى أنّ الهدف من الاحتفالية هو رسم البهجة على وجوه الأطفال وخاصة الذين مرّوا بالحرب.

وذكرت فيروز أنّ الحرب المستمرّة أدت إلى ارتفاع الضحايا من الأطفال، قتلاً وإصابة وفقداً لأجزاء من أجسادهم، في الوقت الذي يتطلب فيها حمايتهم ومراعاتهم.

وتخلل الفعالية توزيع الهدايا على الأطفال وتضمنت الألبسة الشتوية.

وانتهت الفعالية بترديد الشعارات والهتافات التي تنادي بالسلام للأطفال.

(كروب/س و)

ANHA


إقرأ أيضاً