ꞌأوجلان حوّل سجن إمرالي إلى مدرسةٍ تاريخية للعلمꞌ

أكدت رابطة المرأة المثقفة ولجنة الأدبيات بأن القائد عبدالله أوجلان بعظمته وفلسفته استطاع أن يحوّل سجنَ إمرالي إلى مدرسة تاريخية للعلم، وتقديم الحلول ليس من أجل الكرد فقط، وإنما لتقديم الحلول الناجعة لكافة المشاكل التي تعاني منها البشرية.

تنديداً بالمؤامرة التي طالت القائد عبدالله أوجلان في الذكرى الـ 21، أصدرت، اليوم رابطة المرأة المثقفة في روج آفا ولجنة الأدبيات، بياناً مشتركاً إلى الرأي العام، قُرئ أمام مركز لجنة الأدبيات في مدينة قامشلو.

البيان قُرئ بحضور عضوات رابطة المرأة المثقفة ولجنة الأدبيات، ومنظمة سارة لمناهضة العنف ضد المرأة، وهيئة الثقافة في إقليم الجزيرة، باللغة الكردية من قبل إدارية رابطة المرأة المثقفة آهين محمد، وباللغة العربية من قبل عضوة لجنة الأدبيات ناريمان عفدكي.

أكد البيان بإن المؤامرة الدولية التي طالت القائد أوجلان استهدفت إرادة الشعب الكردستاني التواق للحرية والديمقراطية، وبين: "كانت مؤامرة كونية شاركت فيها أكثر مراكز القرار في العالم وأجهزتها الاستخباراتية، وتسليم القائد إلى الدولة التركية التي قامت بدورها بحملة شاملة من أجل إنهاء الوجود الكردي أينما كان".

وأوضح أن القائد أوجلان بعظمته وفلسفته استطاع أن يحوّل سجنَ إمرالي إلى مدرسة تاريخية للعلم وتقديم الحلول ليس من أجل الكرد فقط، وإنما لتقديم الحلول الناجعة لكافة المشاكل التي تعاني منها البشرية.

 ونوه: "بصمود القائد والتفاف الجماهير حول قيادته، لم تأت المؤامرة بنتائجها المرجوة كما كان يريد العدو ويخطط".

وأشار إلى أن القائد استطاع، من خلال عشرات المجلدات، اقتراح حلولٍ لمشاكل البشرية والطبيعة وتحرر المرأة، ليتأكد للجميع وبعد مرور أكثر من عشرين عاماً صحّةَ مقولته: "من الآن وصاعداً سيكون التاريخ لنا، وسينبض القلب معنا وستُبنى المجتمعات كما تُبنى المدن الجديدة على أسس العدالة والديمقراطية".

وأكدت المنظمات النسائية المشاركة في البيان بأن: "وفي ذكرى المؤامرة المشؤومة، نعاهد القائد الذي جعلنا أصحاب إرادة، على أننا سنرفع من وتيرة نضالنا حتى تحريره جسدياً، لنكمل المسيرة معاً من أجل بناء الإنسان ورفع الظلم".

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً