ꞌ4 نيسان يوم ولادة الحرية والكرامةꞌ

اعتبر الرئيس المشترك السابق للمجلس التشريعي في مقاطعة عفرين محمد سعيد يوسف، ميلاد القائد عبد الله أوجلان بمثابة يوم ولادة الحرية والكرامة وخلاص الشعوب المضطهدة.

ولد القائد عبد الله أوجلان في الـ 4 من نيسان عام 1949 في قرية أمارا في باكور (شمال كردستان)، وفي كل عام يحتفل المؤمنون بفكر القائد عبد الله اوجلان بميلاده باعتباره رمزاً لميلاد أمل جديد للشعوب التواقة إلى الحرية.

الرئيس المشترك السابق للمجلس التشريعي في مقاطعة عفرين محمد سعيد يوسف وهو من أهالي مقاطعة عفرين التقى بالقائد عبد الله أوجلان في سلسلة من الاجتماعات التي عقدها القائد مع الشعب ما بين أعوام 1985 – 1994.

وفي لقاء مع وكالتنا، تحدث يوسف عن تقييمات القائد للأوضاع في تلك الفترة، وما يحدث الآن على أرض الواقع كما تحدث عن شخصيته.

وبعد مباركته ميلاد القائد على الشعوب المضطهدة، قال " 4 نيسان هو يوم ولادة الحرية والكرامة بالنسبة للشعوب المضطهدة والساعية لحريتها ونحن نبارك القائد والشعب والشهداء على هذا اليوم الذي نعتبره يوماً مهماً وخاصاً بالنسبة لنا".

وأشار محمد إلى أن التنظيم الموجود في شمال وشرق سوريا هو بفضل جهود أوجلان خلال العقود الماضية " شعب سوريا محظوظ لبقاء القائد عبد الله أوجلان أعواماً كثيرة فيها، وما نشهده اليوم من تنظيم متكامل في شمال وشرق سوريا هو نتيجة بقاء القائد في سوريا وتنظيمه بنفسه للأهالي فيها".

أوجلان جنّب سوريا الحرب

وعن خروج القائد عبد الله أوجلان من سوريا في الـ 9 من تشرين الأول عام 1998، قال يوسف "خروج القائد عبد الله أوجلان من سوريا هو رد عرفان للشعب السوري".

وأضاف "يقول القائد بأنه لن ينسى الشعب السوري لاستضافته له خلال تلك الأعوام، ولن يسبب له المشاكل، ولذلك خرج من سوريا لتجنيبها حرباً قد تقع مع تركيا".

المجتمع فوق كل شيء

وشدد محمد على أن القائد كان يتخذ المجتمع أساساً لقراراته "كان القائد يتخذ من المجتمع أساساً لقراراته وأعماله، فكان عندما يريد أن يفعل شيئاً يسأل محيطه ويناقشه ومن ثم يصدر قراراً".

وبيّن أن مشروع القائد عبد الله أوجلان كان لإحلال السلام في المنطقة "القائد كان دائماً يسعى لإيجاد الحلول عن طريق السلام، دون اللجوء إلى العنف، ولكن المشروع الذي سعى القائد إلى نشره لاقى رفضاً من قبل الدول الرأسمالية خوفاً منها لانتهاء مشروعها، فقد اعتقدت تلك الدول أنها باعتقال القائد ستهزم المشروع الذي بدأه، ولكن مشروع الأمة الديمقراطية كان قد ترسخ في عقولنا ونحن مستمرون في نشر هذا الفكر".

القائد يصر على الوحدة الكردية

وأكد محمد أن القائد كان يصر على الوحدة الكردية "كان القائد أوجلان يصر على الوحدة الكردية لأن الوحدة ستكون خلاصاً للشعب من  الدول التي تحتلها".

وعن شخصية القائد عبد الله أوجلان، قال يوسف "كان القائد ذو شخصية متواضعة وكان يهتم بالأطفال والمسنين والشباب، ويعقد الاجتماعات لكافة الفئات، ويستمع لمشاكلهم ويضع الحلول بالإضافة إلى مناقشة قضية كردستان وحثهم على النضال من أجل الوطن".

وحث الرئيس المشترك السابق للمجلس التشريعي في مقاطعة عفرين محمد سعيد يوسف الشعب على النضال لإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان "إن العزلة المفروضة على القائد ستفشل، لأننا مرتبطون بقائدنا فكراً وروحاً، وإنهاء هذه العزلة هو واجب على الشعب الذي يجب أن يزيد من كفاحه ويناضل بشكل أكبر من ذلك".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً