′تركيا لا تعلم إن إرادة الكرد قوية والمقاومة هي سبيل تحرير الأرض′

أشار عدد من مهجري عفرين، القاطنين في مقاطعة الشهباء إلى أن المقاومة في وجه الاحتلال التركي هي السبيل الوحيدة لتحرير الأراضي، فيما أكدت مواطنة عفرينية " أن تركيا تريد كسر إرادة الكرد في حتفانين، لكنها لا تعلم أن إرادة الكرد قوية".

تشن تركيا هجماتها الوحشية على جغرافية كردستان وخاصة باشور" جنوب" وروج آفا كردستان، وتستهدف القرى والمناطق الكردية بشكل هجمي، في محاولات لتوسيع رقعة احتلالها، وسط مقاومة يبديها الشعب الكردي والقوات المدافعة عن أرضها.

وفي هذا السياق، أشار مهجرون من عفرين، يقطنون في مقاطعة الشهباء إلى أن تركيا تتبع نهج العثمانيين في زيادة الأراضي التي تحتلها وتحاول إبادة الشعب الكردي وسط صمت دولي تجاه جرائمها.

نادية محمد قالت " هجرنا من عفرين وتوجهنا إلى مخيم برخدان في الشهباء، كله بسبب الاحتلال التركي وجرائمه المستمرة بحقنا".

نادية أضافت" ندين الصمت الدولي تجاه جرائم تركيا، وسنظل نقاوم حتى العودة إلى عفرين، ونقتدي بقوات الكريلا الذين يواجهون هجمات الاحتلال التركي في حفتانين، لأم هذه الانتصارات هي طريق الخلاص من الاحتلال".

ومن جانبه تابع المهجر نظمي بريم" " الدولة التركية منذ 1920 وإلى وقتنا الحالي تخطط ضم عفرين الى الأراضي التركية لأنها دائمًا تتبع سياسة الدولة العثمانية".

وأشار " الانتصارات التي تتحقق في حفتانين هي بداية وحدة الكرد وهزيمة المحتلين ".

وأضاف بريم "العدو يبقى عدوًا في أجزاء كردستان، فالذي يتقصد قتل الكرد وإحداث التغيير الديمغرافي في المناطق الكردية يحاول إفراغ الأرض من أهلها ولن نقبل ونسمح بذلك".

ومن جهتها قالت المواطنة زينب محمود "يهدف الاحتلال التركي دائمًا إلى كسر إرادة الشعب الكردي، فهجومه مؤخرًا على حفتانين كان لذلك، لكن لن ينجح بذلك لأن إرادة الكرد قوية ولأن مقاومة عظيمة تجري في حفتانين، وفي عفرين هدفه ليس الاحتلال فقط بل يهدف إلى محو وجود الكرد".

وقالت: لن يستطيع الوصول إلى هدفه وسنظل نقاوم هنا حتى العودة إلى عفرين وتحرير كامل الأراضي المحتلة.

(سـ)

ANHA

 


إقرأ أيضاً