′حزب العمال الكردستاني أمل الكرد في نيل  حقوقهم′

في الذكرى الـ 43 لانطلاق حزب العمال الكردستاني أصبح الحزب أمل الشعب الكردي وشعوب المنطقة في تحقيق حلمها وتقرير مصيرها من الدول المحتلة والعيش على أرضها التاريخية.

وبمناسبة حلول الذكرى السنوية الـ 43 لتأسيس وانطلاقة الحزب أجرت وكالتنا  ANHA لقاء مع أهالي شهداء حركة التحرر الكردستاني حول أهمية ووجود حزب العمال الكردستاني على الساحة الكردية في الأجزاء الكردستانية الأربعة، حيث قال محمد عبد العزيز: "عند التحدّث عن حزب العمال الكردستاني نستطيع القول بأنه حزب العلم والمعرفة وحزب الشهداء الذي حمى الضمير ووجدان الإنسانية جمعاء".

وتابع عبد العزيز: "إن الشعب الكردي عاش في فترات فُقد فيها الأمل بهذه الثورات وخاصّة في ظل انتهاء الثورات الكلاسيكية العشائرية التي أخمدت من قبل الدول الاستعمارية والمحتلة، ولحسن حظّ الشعب الكردي ولد حزب العمال الكردستاني، فهو يمتلك الفكر والمعرفة، لأنّ مؤسّسيه مناضلون حقيقيون وذوو فكر ومعرفة، فهو الأمل الوحيد للشعب الكرديّ اليوم لنيل حقوقه".

وقال عبد العزيز: " إن فكر وفلسفة مؤسّس حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان وصلت إلى جميع أصقاع العالم، فبفضل مشروع أوجلان تعيش شعوب المنطقة بتآخٍ وتعايش سلمي وعدالة اجتماعية، حتى استطاعت هذه الشعوب بنضالها التشاركيّ تأسيس إدارة ذاتية، وتعمل بشكل مؤسّساتي أكثر من أي حكومات لها خبرة".

وبدورها قالت والدة شهيدين ربيعة محمد: "بفضل القائد عبد الله أوجلان تعرّفت على حزب العمال الكردستاني، لذا تعلّقنا به من خلال تعرّفنا على القائد وأهدافه".

وتابعت ربيعة: "لولا القائد لم نعرف قيمة وحقوق المرأة التي كانت أسيرة العادات والتقاليد البالية، فالقائد عبد الله أوجلان أعطى للمرأة حقّها في لعب دورها في كافّة نواحي الحياة".

وأردفت ربيعة: "إنّ حزب العمال الكردستاني وحّد الشعوب في المنطقة في النضال والفكر والعيش المشترك، فهو سبب تعرّف شعوب المنطقة على تبادل الأفكار والعيش سويّاً".

كما تحدّثت والدة شهيدين سلمى حسن، وقالت: "لم يكن للشعب الكردي وجود حتى مجيء حزب العمال الكردستاني، ولولا القائد وحزب العمال لم يكن هناك أي دور للشعب الكردي في المنطقة وخاصة في ظل الدول المحتلة لكردستان".

وأكّدت سلمى: "نحن على درب ومسيرة الحزب مستمرّون، لأنّ حزب العمال الكردستاني قد قدّم تضحيات غالية وجسيمة في سبيل حرية الشعب الكردي، لم يقدّمها قادة الثّورات الكردية من قبل".

وأشارت سلمى في ختام حديثها: "إنّ أمّهات الشهداء عاهدن أنفسهنّ بمتابعة مسيرة ونضال حزب العمال الكردستاني وتقديم ما يقع على عاتقهنّ في سبيل انتصار هذا الحزب الذي قدّم أعظم التضحيات في سبيل حرية وكرامة الشعوب، ولولا وجود هذا الحزب لم يكن هناك أي وجود ودور للشعب الكردي الذي عاش ظروف حياة صعبة في البداية، حتى وصل إلى هذه المرحلة التاريخية".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً