’نناضل لكي تتبنى لجنة مناهضة التعذيب قوانينها وتكون حيادية في قراراتها՛

أطلقت لجنة حرية القائد في شمال وشرق سوريا، في 26 آذار، حملة لحث اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب CPT على القيام بواجبها حيال العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ودعت كافة الفعاليات الاجتماعية والسياسية والثقافية وشعوب المنطقة إلى المشاركة في الحملة.

حملة لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان جاءت في إطار حملة "حان وقت الحرية" التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني وتتم على مراحل.

انضم إلى المرحلة الأولى حقوقيو وأطباء شمال وشرق سوريا، والمرحلة الثانية أطلقت عقب إجراء شقيق القائد عبد الله أوجلان محادثة هاتفية معه، يوم الخميس 25 آذار، والتي استمرت لبضع دقائق فقط، وتم قطعها من قبل السلطات التركية.

وأطلقت منظومة المجتمع الكردستاني KCK حملة "حان وقت الحرية" عام 2020، حيث باشر الشعب الكردي والكردستاني وأصدقاءهم حملات مستمرة من أجل فك العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان.

عضوة لجنة حرية القائد في شمال وشرق سوريا مزكين أحمد، أوضحت أن شعب المنطقة ومنذ نيسان عام 2020 لم يحصل على معلومات حول القائد عبد الله أوجلان، ولم يتمكن محاموه من زيارته منذ عام 2011 سوى مرةً واحدة. بعد المقاومة التي نُظِمت في سجون الاحتلال التركي بقيادة المناضلة ليلى كوفن.

ولفتت مزكين أحمد إلى الادعاءات التي نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي، وقالت: "نرى أن هذه الادعاءات خطيرة، وهي نقطة حساسة بالنسبة لشعوب المنطقة". وبيّنت أنه إلى الآن لم تقم أي منظمة إنسانية وحقوقية بواجباتها اتجاه القائد عبد الله أوجلان وفي مقدمتها لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية.

وأشارت مزكين أحمد إلى أن اللجنة الأوروبية لمناهضة التعذيب CPT، دخلت إلى تركيا عام 2019 وكانت من إحدى صلاحياتها زيارة سجن إمرالي لمعرفة وضع القائد عبد الله أوجلان ورفقائه هناك عن كثب، وقالت: "بكل أسف زارت لجنة مناهضة التعذيب كافة مؤسسات الدولة التركية ولم تزر سجن إمرالي".شأشر

مزكين أحمد تطرقت إلى تقرير اللجنة الذي صدر عام 2020، وقالت: "أكدت عبر تقريرها وجود ضغوطات نفسية وأمور تحدث خارج الأطر القانونية في سجن إمرالي". وبيّنت أن التقرير شكّل أملًا لدى شعب المنطقة بأنها تعمل بموجب بعض قوانينها.

لجنة مناهضة التعذيب CPT خذلت آمال الشعب

وعبّرت مزكين أحمد عن أسفها إثر تخاذل لجنة مناهضة التعذيب CPT عن الواجب المنوط بها، وخاصة فيما يخص سجن إمرالي، بعد تداول الادعاءات حول صحة القائد أوجلان والمناشدات التي أطلقتها منظمات ومؤسسات وشعوب المنطقة للجنة حول ضرورة التدخل من أجل الكشف عن صحة القائد.

وقالت: "هناك خطر حقيقي محدق بقائدنا، ولجنة مناهضة التعذيب CPT صامتة، بالرغم من أنها تمتلك الصلاحيات لزيارة إمرالي ومعرفة ما يحصل هناك".

وتطرقت مزكين أحمد إلى الحملة التي أطلقتها لجنة حرية القائد في شمال وشرق سوريا، وقالت: "الحملة أُطلِقت من أجل القائد عبد الله أوجلان ضمن إطار (حملة حان وقت الحرية)، في البداية انضم إليها قرابة 400 محامٍ في شمال وشرق سوريا، وبعدها انضم اتحاد الأطباء وثم منظمة حقوق الإنسان، وأرسلوا نداءات إلى لجنة مناهضة التعذيب CPT بضرورة تبنيها قوانينها وأن تكون حيادية في قراراتها".

وأشارت مزكين أحمد إلى صمت لجنة مناهضة التعذيب CPT، ما دفعهم إلى إطلاق حملة ثانية، ترسل في إطارها كافة الشرائح والتنظيمات والمؤسسات الشعبية في شمال وشرق سوريا رسائل عبر الايميل إلى اللجنة للقيام بواجبها وزيارة سجن إمرالي.

عضوة لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان في شمال وشرق سوريا، أكدت على أهمية الحملة الثانية، وقالت: "كلما تمكنّا من الضغط على اللجنة سنخفف المخاطر المحدقة بالقائد أوجلان، فمصيره هو مصيرنا جميعًا، وأناشد أبناء شمال وشرق سوريا للانضمام إلى الحملة".

هذا؛ ودعت لجنة حرية القائد في شمال وشرق سوريا أهالي شمال وشرق سوريا إلى المشاركة في الحملة عبر إرسال رسالة إلى الإيميل الخاص بلجنة مناهضة التعذيب، ليتمكنوا من معرفة وضع القائد عبد الله أوجلان، والسماح لمحاميه من اللقاء به.

وإيميل لجنة مناهضة التعذيب هو:

mailto:Regis.BRILLAT@coe.int

ننضم للحملة وعلى الجميع الانضمام إليها

عبود مخصو عضو اتحاد مثقفي إقليم الجزيرة أكد أنهم ينضمون إلى الحملة الثانية التي أطلقتها لجنة حرية القائد عبد الله أوجلان، وناشد كافة المثقفين في شمال وشرق سوريا والشرق الأوسط والعالم للانضمام.

أحمد السيد علي أحد وجهاء عشيرة الشرابين في مقاطعة قامشلو، كان من بين المشاركين في خيمة الاعتصام التي نصبت في مدينة قامشلو منذ عدّة أيام تحت شعار، "حان وقت حرية القائد أوجلان"، دعا كافة أبناء شيوخ وعشائر المنطقة وخص بالذكر العربية والسريانية منها بضرورة الانضمام إلى الحملات المنظمة من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان.

وبيّن أحمد علي أن الهدف الرئيس من العزلة المفروضة على القائد أوجلان هو منع وصول توجيهاته إلى شعوب المنطقة المؤمنة بفكر الأمة الديمقراطية، وقال: "على الكرد والعرب والسريان والآشور النضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً