’كما هزمنا داعش سنحرر عفرين‘

أكدت الإدارة المدنية ومنسقية المرأة في دير الزور أن شعب الفرات الحر الذي هزم الإرهاب لن يقبل بعفرين محتلة "وستحرر عفرين بأخوة شعبنا وتماسكنا"، وذلك خلال بيانين منفصلين.

دير الزور

بالتزامن مع مرور سنة على  الاحتلال التركي لعفرين أصدر كل من مجلس دير الزور المدني  وإدارة المرأة بيانين منفصلين استنكرا فيهما الاحتلال التركي وانتهاكاته ضد المدنيين في عفرين.

وتجمع أعضاء اللجان والمؤسسات التابعة لمجلس دير الزور المدني والرئاسة المشتركة وأعضاء المجلس التشريعي أمام مقر مجلس دير الزور المدني، حيث قرئ بيان باسم المجلس من قبل الرئيس المشترك غسان اليوسف.

وجاء في البيان "عام كامل مضى من الاحتلال والفوضى في مدينة عفرين حيث أنها كانت من المناطق الآمنة وفيها إدارة ذاتية منذ أربع سنوات تديرها باقتدار حتى باتت ملاذاً آمناً لباقي السوريين بمختلف انتماءاتهم ليعيشوا بأخوة وسلام على الرغم من حالة الحصار.

وأضاف البيان "لم يقبل الشعب الحر في عفرين الرضوخ وتسليم مدينتهم بل اتخذوا قرار المقاومة  التي استمرت 58 يوماً ببسالة رغم الصمت الدولي وازدواجية المعايير وحالات التشرد والتهجير.  قاومت عفرين ولا تزال مقاومتها مستمرة حتى اللحظة ولن تهدأ حتى التحرير وعودة شعبها وزيتونتهم عودة آمنة مستقرة. وإننا في الإدارة المدنية بدير الزور نحيي هذه المقاومة ونؤكد أن الحق سينتصر وستعود عفرين لأهلها."

وفي السياق أصدرت منسقية المرأة في دير الزور بياناً في مقر مجلس دير الزور المدني تلته هيام الأحمد عضوة المنسقية.

البيان استنكر احتلال عفرين من قبل "العدو التركي الغاشم والمرأة العفرينية بشكل خاص التي تتميز بفكر حر ومستقل  ومتميزة بثقافتها".

وأضاف البيان "حاولت تركيا احتلال كوباني عن طريق داعش وقصفت المناطق الحدودية، وبسبب المقاومة التي أبدتها وحدات حماية الشعب والمرأة تحررت اليوم. لقد قاموا باحتلال عفرين، لكن ذلك مؤقت لأن عفرين أحيت مقاومة كوباني, المرأة في عفرين قررت السير على درب المقاومة والصمود ولن تقبل العيش دون وطن ولن تتوقف المرأة عن المقاومة والصمود."

(ف ف/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً