’ على شعوب المنطقة.. الانتباه من الفتن التي يبثها عملاء الاستخبارات التركية والسورية ’

ناشد رئيس مكتب العلاقات في حزب سوريا المستقبل بمقاطعة الحسكة صالح الزوبع أهالي شمال وشرق سوريا وخاصة العشائر العربية بتوخي الحذر من الفتن وعدم الانجرار نحو مخططاتهما.

ظهر في الفترة الأخيرة، العشرات من العملاء السريين في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، الذين يعملون لصالح أجندات واستخبارات الاحتلال التركي والحكومة السورية، بعد إغرائهم بمبالغ مالية، وزجهم بين مكونات المنطقة.

وتمكنت قوى الأمن في شمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية في الفترة الأخيرة من إلقاء القبض على عشرات الأشخاص الذين تبين أنهم يعملون كعملاء سريين لدى استخبارات الاحتلال التركي والحكومة السورية، وقالوا في اعترافاتهم التي نشرتها وكالة أنباء هاوار سابقًا، بأنهم يتقاضون مبالغ مالية لقاء عملهم لصالح تركيا والحكومة السورية.

هدف الاحتلال التركي والحكومة السورية إثارة الفتن وتفكيك مكونات المنطقة

رئيس مكتب العلاقات في حزب سوريا المستقبل بمقاطعة الحسكة صالح الزوبع، أوضح بأن الأمن والحماية والتضحيات التي تقدمها قوات سوريا الديمقراطية لا تروق لإردوغان وأتباعه، لذلك يمارس أساليب وطرقًا أخرى.

وأضاف "ومن تلك الأساليب، الاستعانة بمرتزقته وتجنيدهم وزجهم بين شعوب المنطقة من أجل الإساءة للشعب السوري وإثارة الفتنة بين مكونات المنطقة".

ومن جانب آخر، تسعى الحكومة السورية إلى إثارة الفتن لتفكيك وحدة صف المكونات في المنطقة، وخاصة هدم مشروع أخوة الشعوب في مناطق شمال وشرق سوريا.

ولفت زوبع في حديثه، أن ما حصل في الفترة الأخيرة في مناطق دير الزور والرقة من زرع الفتن وقتل وجهاء ورؤساء العشائر، كان الهدف منه إثارة الفتن بين مكونات الشعب السوري، وتبينت الحقائق من خلال تصريحات عدة من قبل تلك العشائر.

ويتصاعد مؤشر الشكوك لدى السياسيين، بأن هناك تنسيقًا بين الاستخبارات التركية والسورية، لإثارة الفتن في المنطقة، كونها أصبحت منطقة آمنة ومستقرة، لذلك يحاولون بتلك الانتهاكات زعزعة أمنها واستقرارها".

 "علينا الوقوف صفًّا واحدًا ضد هؤلاء العملاء والمخربين"

وبيّن الزوبع، أن على مكونات المنطقة والمجتمع التصدي لعملاء الاحتلال التركي والحكومة السورية، لأنه يتم إغرائهم بالمال والكثير من الأمور الأخرى، مؤكدًا " علينا الوقوف صفًّا واحدًا ضد هؤلاء العملاء والمخربين الذين جاؤوا من أجل التخريب وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع، إن خطرهم كبير على شعبنا ومجتمعنا، وإذا لم نتصدَ لهؤلاء سوف تكون النتائج وخيمة".

زوبع ناشد في ختام حديثه، أهالي شمال وشرق سوريا وخاصة العشائر العربية الانتباه وتوخي الحذر من تلك الفتن التي يبثها العملاء، وعدم الانجرار إلى مخططات أردوغان ومخططات الاستخباراتية التي تتبناها جهات أخرى".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً