‘ما يجري في الشرق الأوسط هو باسم الناتو‘

أوضح إداريو المؤسسات في الحسكة، أن الدول الرأسمالية تقوم بتشديد العزلة على القائد عبدالله أوجلان لأنه يمثل ثقافة الشرق الأوسط, مشيرين إلى أن الانتهاكات تجري باسم الناتو، لأنهم لا يريدون إخراج المنطقة وشعوبها من الأزمات العالقة.

تواصل السلطات التركية فرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان في سجن إمرالي, في محاولة من تركيا الابتعاد عن حل الأزمات وتعميقها من خلال تشديد العزلة، وخاصة بعد أن أوضح القائد أنه يستطيع حل الأزمات العالقة في منطقة الشرق الأوسط.

وصرح القائد عدة مرات أنه يستطيع حل الكثير من القضايا العالقة في الشرق الأوسط, ولكن تركيا والكثير من الدول الرأسمالية لا تريد هذه الحلول، لأنها تستفيد من الخلافات التي تحصل في المنطقة.

كما أن السلطات التركية والدول الرأسمالية تستفيد من تقييد فكر القائد عبدالله أوجلان، في تمرير أجنداتها ومخططاتها الرامية إلى تعميق الأزمات تماشيًا مع سياساتها التوسعية.

ويؤكد الكثير من السياسيين والمثقفين أن إيجاد عبد الله أوجلان الحلول للقضايا في المنطقة لا يتماشى مع مصالح السلطات والأنظمة العنصرية التي ليس من مصلحتها نشر الوعي بين الشعوب في المنطقة، لذلك اتفقت معًا على قطع فكر وفلسفة أوجلان عن شعبه.

الإداري في أكاديميات المجتمع الديمقراطي في مقاطعة الحسكة، عزيز علي، أوضح أن "الدول الرأسمالية جميعها عملت من أجل اعتقال القائد عبدالله أوجلان، لأنه يقوم بتمثيل ثقافة الشرق الأوسط, فتركيا والدول الرأسمالية تقوم بتحريك الشرق الأوسط حسب مصالحها وأفكارها, أما القائد يقوم بتوعية الشرق الأوسط أمام الدول الرأسمالية".

الفكر الذي يدعو إليه القائد أوجلان طُبق في شمال وشرق سوريا من خلال أخوة الشعوب والإدارة الذاتية, وهذا ما تراه الدول الرأسمالية وفي مقدمتها تركيا عائقًا أمام مخططاتها التوسعية، لذلك تستمر في فرض العزلة على القائد عبدالله أوجلان.

ويقول علي "تركيا من الدول الموجودة ضمن حلف الناتو, وباسم الناتو تقوم بجميع الانتهاكات والمجازر بحق  جميع أجزاء كردستان".

ونوه علي, أن المطلوب من شعوب المنطقة الوقوف صفًا واحدًا من أجل كسر العزلة على القائد عبدالله أوجلان والعيش معًا في وطنٍ حر.

ومن جانبه بيّن الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي في مدينة الحسكة، فرحان داؤود، أن "هدف الدولة التركية من الانتهاكات هو إبادة الشعب الكردي".

وأضاف داؤود "تركيا تقوم بفرض وتشديد العزلة على القائد من جهة، وترتكب الكثير من الجرائم والانتهاكات بحق شعوب المنطقة وبضوء أخضر من أمريكا وروسيا من جهة أخرى ".

ورأى داؤود, أنه واجب على الدول العربية الوقوف مع الشعب الكردي في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته, "لأن تركيا تقوم بالاحتلال والانتهاكات بحق جميع الدول والشعوب وليس فقط ضد الشعب الكردي".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً