‘نوروز هذا العام سيصبح نوروز النصر‘

لفت أهالي ناحية الدرباسية أن داعش الإرهابي سقط جغرافياً، إلا أنه فكرياً ما يزال يتلفظ آخر أنفاسه ، ولهذا يجب عليهم البدء بالمقاومة الفكرية من خلال البدء بحملات التوعية والتدريب للمحررين وإزالة تلك الأفكار المتطرفة من عقولهم،  منوهين أن نوروز هذا العام سيصبح نوروز النصر.

أولفا حاج منصور/ الحسكة

داعش تلك القوة التي اسمت نفسها "دولة الخلافة" تلك القوة الإرهابية التي لم تكن تعرف شيء سوى قطع الرؤوس ونشر فكر التطرف وتدريب الأطفال على القتل وتنفيذ الهجمات الانتحارية، تنهزم اليوم على يد قوات سوريا الديمقراطية.

قوات سوريا الديمقراطية حاربت هذا التنظيم من كوباني مروراً بمنبج والرقة التي كانت تسمى "عاصمة الخلافة" وصولاً إلى دير الزور، والتي تعتبر آخر معاقل المرتزقة، ق س د حققت الكثير من الانتصارات حتى باتت أصبحت القوة الأولى التي تمكنت من دحر داعش، وتحرير قرية الباغوز أصبحت قاب قوسين أو أدنى.

وخلال لقاء لوكالة هاوار مع أهالي ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة، أكدوا أن القوى التي كانت تدعمها تركيا انهارت اليوم على يد قوات سوريا الديمقراطية.

المواطن مسهوج حاج منصور، قال "الحرب التي حدثت في شمال وشرق سوريا والتي أدخلت الرعب والخوف بين الأهالي، هذا الإرهاب الذي تدعمه تركيا، وهذا التنظيم الإرهابي اليوم ينهزم أمام قواتنا".

ولفت حاج منصور، أن الخطر الأكبر بعد سقوط داعش هو الخلايا النائمة الذين يقدمون على تنفيذ عملية نتحارية وتفجيرات في مناطق متفرقة وهذا دليل على وحشيتهم وإرهابهم، وأضاف "داعش الإرهابي سقط جغرافياً، إلا أنه فكرياً ما يزال يتلفظ آخر أنفاسه بين عوائلهم، ولهذا يجب علينا البدء بالمقاومة الفكرية بين مكونات شعبنا التي تعيش في مناطق شمال وشرق سوريا، والبدء بحملات التوعية والتدريب للأهالي الذين تحرروا من أيد داعش وإزالة تلك الأفكار المتطرفة من عقولهم وتدريبهم على الفكر الصحيح".

وأكد حاج منصور، في ختام حديثه، أن من أولوياتهم بعد انتهاء داعش هو تحرير عفرين من أيد الاحتلال التركي ومرتزقته، وقال "هدفنا الأساسي هو سوريا ديمقراطية لا مركزية تعيش فيها جميع المكونات بحرية".

اما المواطن إسماعيل محمد، بارك قرب انتهاء داعش على كافة مكونات شمال وشرق سوريا وتابع حديثه "انتهاء داعش هي حياة جديدة لنا، وبعد انتهاء داعش الواجب الأساسي الواقع على عاتقنا هو تدريب الأهالي المحررين من داعش وبناء فكر جديد لهم والقضاء على الخلايا النائمة ".

وأكد محمد، بأن هذه الانتصارات جاءت بنضال ومقاومة قوات سوريا الديمقراطية، التي حاربت أكبر تنظيم إرهابي على وجه الأرض، والتي عجزت جميع الدول عن محاربتها.

فيما وصف من جانبه المواطن صلاح إبراهيم، انتهاء داعش بـ "إشراق شمس جديدة" على مكونات شمال وشرق سوريا، وأضاف "هذا التنظيم هدفه ليس بناء دولة أو حماية حقوق شعب ما إنما هدفه هو نشر الخراب والدمار وإثارة الرعب والبلبلة بين الشعب".

ومن جانبه عبر المواطن جميل دياب، عن فرحته بانتهاء داعش بالقول "قواتنا وفت بوعدها للشهداء بتحرير كافة مناطقهم من أيد المحتلين وساهموا بإنهاء الفكر التكفيري في المنطقة، سنحتفل هذا العام بعيد نوروز وأيضاً بتحرير كافة مناطق ومدن شمال وشرق سوريا من مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية، وسيصبح نوروز هذا العالم نوروز النصر".

(هـ ن)

ANHA


أخبار ذات صلة