‘سنقاوم الاحتلال ومن يسكت عن عدوان تركيا شريك بإراقة دماء السوريين‘

قال مصطفى فرحان "سنمنع أردوغان من الدخول إلى مناطقنا وسنقاوم بكافة الأصعدة وسنمنعه مهما كلف الأمر، ولكن يتطلب اليوم من الأحزاب الكردية وباقي الأحزاب الأخرى وضع موقف محدد وواحد والتكاتف بيد واحدة ضد هذه التهديدات، فالسكوت اليوم على هذه التهديدات يعني أنه تضامن مع هذا الاحتلال والتأكيد في مشاركتهم بإراقة دم السوريين".

تستمر خيمة الدروع البشرية على الشريط الحدودي غربي مدينة سري كانيه في يومها العاشر بمشاركة المئات من أهالي تل حميس وتل براك وقامشلو، وذلك في ظل التهديدات التركية لاجتياح واحتلال مناطق شمال وشرق سوريا.

خلال اليوم العاشر يشارك المئات في خيمة الدروع البشرية، ضمن فعالية مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا، ونددوا بالاحتلال التركي مطالبين التحالف الدولي اتخاذ مسؤولياته ضد الاحتلال ووضع حد للتهديدات التركية.

وزار اليوم خيمة الاعتصام وفود من الأحزاب السياسية ضم كل من الحزب اليساري الكردي في سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب السلام الكردستاني، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، حزب سوريا المستقبل.

بعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى مصطفى فرحان كلمة باسم الأحزاب المشاركة في الاعتصام وقال "هزمت تلك القوات التي حررت مدينة سري كانيه سابقاً رغم الإمكانيات القليلة أكبر تنظيم إرهابي على الأرض المُتمثل بداعش، وهي اليوم مرة أخرى تلك القوات تتحد ضد العدوان التركي الكبير، فكما هُزمت داعش ستنهزم القوى الاحتلالية الأخرى على يد هذه القوات".

وبيّن فرحان، أن هدف تركيا برئاسة حزب العدالة والتنمية تهديد مناطق شمال وشرق سوريا، وضرب المكتسبات التي تحققت خلال الـ 7 سنوات على الأرض مع تقديم الآلاف من الشهداء والتضحيات.

ولفت مصطفى، أنه وبعد الوصول إلى مرحلة اتخذت كافة الشعوب فيه رأياً موحداً بحرية يخرج أردوغان الذي يخشى من الديمقراطية والحرية ليهدد المناطق ويدخل إليها وكأنه يدخل إلى أرضه.

وأضاف "لن يتمكن أردوغان من الدخول إلى مناطقنا، سنقاوم بكافة الأصعدة وسنمنعه مهما كلف الأمر، ولكن يتطلب اليوم من الأحزاب الكردية وباقي الأحزاب الأخرى وضع موقف محدد وواحد والتكاتف بيد واحدة ضد هذه التهديدات، فالسكوت اليوم على هذه التهديدات يعني أنه تضامن مع هذا الاحتلال والتأكيد لمشاركتهم بإراقة دم السوريين".

ونوّه مصطفى فرحان في نهاية حديثه بأنهم يقفون إلى جانب أهلهم في شمال وشرق سوريا ضد هذه التهديدات، وتابع بالقول "رسالتنا هي السلام والحرية والديمقراطية، على الجميع توحيد الصفوف وبالأخص الأحزاب الكردية، فالتهديدات تشمل جميع شعوب المنطقة وليس حزباً محدداً".

هذا ومن المقرر أن يسلم أهالي ناحية عامودا ومدينة قامشلو المناوبة لأهالي كركي لكي وجل آغا وتربه سبيه.

(آ س- ب ر/هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً