‘على مجلس الأمن منع تهديد الاحتلال وحل الأزمة السورية حلًّا سياسيًّا عادلًا‘

دعا عضو اللجنة المركزية لحزب اليساري الكردي في سوريا باسم أحزاب الوحدة الوطنية، الدول المعنية ومجلس الأمن إلى لجم الاحتلال التركي ومرتزقته ومنعهم من تهديد إدارتهم الذاتية ومكتسبات ثورتهم التحررية، وإلى حل الأزمة السورية حلًا سياسيًّا عادلًا وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

في التاسع عشر من شهر تموز انطلقت شرارة الثورة من أرض البطولات والمقاومة أرض كوباني معلنة بداية عهد جديد للشعب الكردي في سوريا، الذي عانى من الاضطهاد عقودًا طويلة، منذ استقلال سوريا عام 1946م.

انطلقت هذه الثورة بسواعد أبناء وبنات الشعب الكردي لتضع نهاية للآلام والاضطهاد والمعاناة من تمييز قومي بغيض مارسته مختلف الحكومات السورية منذ استقلالها ولغاية انطلاق ثورة روج آفا.

وامتدت هذه الثورة لاحقًا لتشمل كافة مدن وبلدات وقرى روج آفا، ولم تقتصر في تحريرها على الشعب الكردي بل أصبحت مظلة للحرية لكافة مكونات الشعب السوري في شمال وشرق سوريا.

الإدارة الذاتية أشاعت جوًّا من الديمقراطية والحرية

وبفضل ثورة 19 تموز استطاع الشعب الكردي بناء إدارة ذاتية ديمقراطية لكافة مكونات الشعب، الأثنية والدينية التي أشاعت جوًّا من الديمقراطية والحرية.

ولكن هذه الثورة ونتائجها الإيجابية الكبيرة على حياة شعوب المنطقة لم ترق للأعداء فعمدوا إلى الهجوم عليها من كافة الجهات من خلال المرتزقة والمجموعات المرتزقة الذين حاولوا الهجوم على منطقة عفرين وسري كانيه وتل كوجر، بهدف احتلال المنطقة وفرض سلطنته العثمانية من جديد.

بفضل الشهداء استطاعوا الحفاظ على مكتسبات ثورة 19 تموز

عزيز أحمو عضو اللجنة المركزية لحزب اليساري الكردي في سوريا قال باسم أحزاب الوحدة الوطنية في كلمة له في احتفالية الذكرى السنوية الثامنة لانطلاقة ثورة 19 تموز، إنه بفضل تصميم وحدات حماية الشعب YPG تم التصدي لهجمات المرتزقة ودحرها في كافة المناطق المستهدفة، واستطاعوا حماية مكتسبات ثورة التاسع عشر من تموز والحفاظ على الإدارة الذاتية ومؤسساتها التي بنيت فيها.

الاحتلال التركي ونظام أردوغان الذي ارتعب من شتلة الحرية هذه التي نمت وتطورات، حاول الهجوم عليها مرة أخرى مستخدمًا هذه المرة كافة إمكاناته العسكرية، إضافة إلى استخدامه للمرتزقة المحسوبين على الائتلاف السوري، واحتل منطقة عفرين وكري سبي وسري كانيه، وأشاع الفوضى والقتل والدمار فيها.

ونوه أحمو، أن الاحتلال التركي أطلق يد مرتزقته لبث الرعب والخطف والقتل فيها، وتحويل حياة شعوب المنطقة إلى "جحيم لا يطاق"، متجاهلًا كافة الشرائع الدولية ومواثيق حقوق الإنسان، وسط صمت مريب من كافة الدول الكبيرة ومجلس الأمن الدولي.

ويشير أحمو، أنهم في أحزاب الوحدة الوطنية الكردية في سوريا (PYNK)، يعلنون أنهم أكثر تصميمًا من أي وقت مضى في الدفاع عن مكتسبات ثورة الـ 19 من تموز، واستخدام كافة إمكاناتهم لتحرير كل من منطقة عفرين وكري سبي وسري كانيه، وإعادة كافة المُهجّرين إليها، وإعادة ممتلكاتهم المنهوبة من قبل مرتزقة الاحتلال التركي.

على الدول المعنية إنهاء الاحتلال التركي للجغرافية السورية

ودعا أحمو، كافة الدول المعنية ومجلس الأمن إلى لجم الاحتلال التركي ومرتزقته ومنعهم من تهديد إدارتهم الذاتية ومكتسبات ثورتهم "التحررية المجيدة" مجددًا، وإلى حل الأزمة السورية حلًّا سياسيًّا عادلًا وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بحيث يعيد الأمن والأمان للشعب السوري، وينهي الاحتلال التركي للجغرافية السورية والمنطقة عامة.

مطالبًا في نهاية حديثه، بإيجاد حل عادل لقضية الشعب الكردي، وتحقيق الحرية للسوريين على أساس اللامركزية الإدارية والسياسية.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً