​​​​​​​يريكا غونزاليس فلوريس: مهرجان ليلون رسالة للمقاومة والنضال ووسيلة للتعرف على الثقافات

قالت عضوة لجنة التحكيم في مهرجان ليلون السينمائي الدولي والمؤرخة المكسيكية إيريكا غونزاليس فلوريس، إن المهرجان رسالة للمقاومة والنضال والإرادة، لمشاركتها مع باقي ثقافات العالم، وأشارت إلى أن الأفلام المشاركة منتج جماعي وتاريخي تعكس المشاكل العالمية.

ويضم مهرجان ليلون السينمائي الدولي، الذي انطلق يوم أمس، ويبدأ عرض أفلامه اعتباراً من اليوم،  نخبة من المخرجين والسينمائيين الذين سيشرفون على الأفلام المشاركة ومتابعتها عن بُعد بالتنسيق مع اللجنة التحضيرية للمهرجان بآلية التحكيم، نظرًا للظروف التي تمر بها المنطقة وصعوبة الانضمام إلى مكان المهرجان.

وتتألف لجنة التحكيم من 7 أشخاص من إيطاليا والمكسيك وجنوب كردستان وشمال كردستان ومصر.

وعن آلية التحكيم وعمل اللجنة في المهرجان، أجرت وكالتنا حوارًا خاصًّا مع عضوة لجنة التحكيم لمهرجان ليلون السينمائي الدولي والمؤرخة المكسيكية إيريكا غونزاليس فلوريس ERIKA GONZALES FLORES.

فيما يلي نص الحوار:

ما أهمية تنظيم مثل هذا المهرجان في ظل الظروف التي تعانيها البلاد من حرب؟

هذا المهرجان هو رسالة قوية ليس فقط للمقاومة، بل من أجل النضال السلمي والإرادة للبقاء على قيد الحياة، لقد غيرت الحرب حياة الناس بشكل مذهل وأجبرتهم على النزوح وسرقت هدوءهم وحقهم في العيش بسلام، لذا من خلال حدث كهذا يمكن للناس التعبير عن أنفسهم والحفاظ على الكرامة الإنسانية التي يستحقونها، وعلاوة على ذلك، فإن هذا المهرجان هو وسيلة لإبقاء تاريخ وهوية الشعب الكردي على قيد الحياة ومشاركتها مع الثقافات الأخرى حول العالم حتى لو كان ذلك عن بُعد.

كيف تنظرون إلى واقع السينما الكردية وكيف يمكن المساهمة في تطويرها؟

السينما الكردية تمر بلحظة مهمة جدًّا لأنها تواجه تحديات جديدة في سياق الوباء، كما نعلم واجه المخرجون الكرد ظروفًا صعبة للعمل في بلدانهم الأصلية بسبب الرقابة وقلة وسائل الإعلام المادية والدعم، وعلى الرغم من ذلك، قاموا ببناء العديد من شبكات الدعم وفهم ظروف للإنتاج والعرض في الدوائر المحلية والخارجية، فكل يوم هناك اهتمام أكبر بالسينما الكردية بالإضافة إلى القصص الكردية لتصويرها.

والأهم أن صناع الأفلام الكرد يأخذون بأيديهم الحق في إعداد قصصهم وإظهار التنوع الكبير للسينما الكردية من حيث المناطق الجغرافية والاهتمامات واللغات والأنواع وما إلى ذلك، ونعتقد بأننا سنساهم في هذه الجهود التي تعزز النقاش والعرض في بلادنا، وتفضيل عمل الفنانين الكرد على الأصوات الأخرى التي تريد التحدث بدلًا منها.

ما هي آليات التحكيم السينمائي بشكل عام؟

هناك معايير رسمية يجب أخذها في الاعتبار مثل التماسك السينمائي وأصالة القصة وجوانب الإخراج والإنتاج، والتنفيذ النهائي، أنا شخصيًّا أعتقد أن المعايير الشكلية مهمة، لكن بالنظر إلى أن كل فيلم ليس مجرد سرد شخصي بل منتج جماعي وتاريخي ينتج الحواس وخطابات الهوية، فأنا مقتنعة بأن الحكم على الفيلم يجب أن يتجاوز الجوانب السينمائية ويجب أن يأخذ في الاعتبار السياق الاجتماعي للإنتاج.

كيف تنظرون إلى الأفلام المشاركة في المهرجان؟

على الرغم من تنوع الأعمال التي رأيتها، أعتقد أن هناك بعض الاهتمامات المشتركة فيما يتعلق بالمشكلات العالمية مثل البيئة، واستخدام التكنولوجيا، والهجرة، والعنف، والتمييز، فطرق معالجة هذه المشاكل متعددة من وجهة نظر صانعي الأفلام تعكس أيضًا سياق كل منهم، ويبدو لي أن هذا جزء من ثراء المهرجان.

كيف ستُتخذ القرارات من قبل لجنة التحكيم وكل منهم في مكان؟

نحن نعمل عن نظام البُعد باستخدام الأدوات الرقمية التي تتيح لنا التواصل بسرعة وسهولة، بالطبع، يجب أن تكون الطريقة المثالية معًا في نفس المكان من أجل إجراء محادثات ومناقشات شخصية، ولكن في ظل الأزمة العالمية الحالية لا يمكن القيام بذلك.

إريكا غونزاليس فلوريس من المكسيك خريجة في بكالوريوس في التاريخ وماجستير في التاريخ الدولي ودبلوم في الدراسات التنظيمية (جامعة ديل كلاوسترو دي سور خوانا)، ودبلوم في النزاعات الدولية وعمليات المصالحة (جامعة أيبيرومريكانا).

ANHA


إقرأ أيضاً