​​​​​​​وفد من الإدارة الذاتية يلتقي وفداً من الخارجية النرويجية وحزب الحمر النرويجي

تباحث وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مع الخارجية النرويجية آخر التطورات في شمال وشرق سوريا، وفي سياق متصل أكد حزب الحمر النرويجي دعمه للإدارة الذاتية وتنديده بالهجمات التركية التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، وتخدم الإرهاب بشكل مباشر.

تسعى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عبر لقاءاتها الدبلوماسية، إلى وضع الدول الأوروبية في صورة آخر التطورات التي تشهدها سوريا عامة، ومناطق الإدارة الذاتية خاصة، حيث أجرت مؤخراً سلسلة لقاءات ممثلي عدد من الدول الأوروبية.

ويوم الجمعة 18 آب، التقى وفد من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وفداً رفيع المستوى في الخارجية النرويجية، في مبنى الخارجية في العاصمة النرويجية أوسلو.

وضم وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية، عبد الكريم عمر، وممثل الإدارة الذاتية في الدول الإسكندنافية شيار علي، وممثلة الإدارة الذاتية في النرويج هندرين بطي.

وتبادل الجانبان خلال اللقاء، وجهات النظر بخصوص الوضع العام في عموم سوريا، والوضع القائم في شمال وشرق سوريا بشكل خاص.  

الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية، عبد الكريم عمر، أوضح في تصريح خاص لوكالتنا، أن وفد الإدارة الذاتية وضع الخارجية النرويجية في صورة آخر التطورات والتحديات التي تواجه الإدارة الذاتية، الاقتصادية منها والإغاثية والإنسانية والأمنية، وقال: "بالإضافة إلى تحدي أبناء شمال وشرق سوريا للإرهاب، ووضع مرتزقة داعش الموجودين في معتقلات قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية".

وأكد أن وفد الإدارة الذاتية أبلغ الخارجية النرويجية بضرورة محاكمة مرتزقة داعش، وإيجاد حل لوضع أسر المرتزقة في مخيم الهول وروج، وضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته اتجاه هذا الملف.

الهجمات التركية تخدم الإرهاب

وفي سياق متصل، التقى وفد الإدارة الذاتية، في مبنى البرلمان النرويجي، وفداً من حزب الحمر النرويجي ضم كلاً من عضوة البرلمان النرويجي سحر أيدار، ومسؤول العلاقات الخارجية والدفاعية إيرك فولد، ومسؤول اللجنة الدستورية جون بروكس، ومللي نتاليا كيلي المسؤولة عن ملف اللاجئين والقانون،

وفد الإدارة الذاتية سلّط الضوء خلال اللقاء، على التهديدات التركية التي تمارس إرهاب الدولة بحق أبناء شمال وشرق سوريا، والتي تستغل الأزمة الجديدة بين روسيا وأوكرانيا من أجل شن عدوان جديد ضد شمال وشرق سوريا، وبشكل خاص في منبج وتل رفعت.

وأشار إلى أنه وضع وفد حزب الحمر النرويجي في صورة تداعيات أي هجوم تركي محتمل، وقال: "أبلغناهم بأن أي هجوم جديد سيكون له تداعيات جمّة وستشكل موجة نزوح جديدة لمئات الآلاف من المواطنين، والتي ستؤدي إلى زعزعة أمن واستقرار المنطقة".

الوفد أكد أن أي هجوم تركي جديد ضد شمال وشرق سوريا سيدخل في خدمة داعش والإرهاب، وقال: "كما تطرقنا إلى هجمات تركيا عبر المسيّرات ضد أبناء المنطقة وقياديي قوات سوريا الديمقراطي التي تعمل مع قوات التحالف الدولي في مواجهة داعش".

ونوّه إلى أنه وضع وفد حزب الحمر النرويجي في صورة الأزمة الاقتصادية التي تشهدها شمال وشرق سوريا نتيجة الحصار، بالإضافة إلى عدم وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية القادمة من المجتمع الدولي ومن النرويج عن طريق المنظمات الدولية عبر دمشق بالشكل المطلوب، ما ينعكس سلباً على الوضع المعيشي للمواطنين، ويستغلها داعش للدخول إلى المناطق التي بقيت تحت سيطرتها سنوات عديدة، وذلك لإعادة تنظيم صفوفه والقيام بعمليات إرهابية.

وأكد أن وفد حزب الحمر النرويجي عبر عن دعمه للإدارة الذاتية، وتنديده بالهجمات التركية التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، وتخدم الإرهاب بشكل مباشر.

(ل م)

ANHA