​​​​​​​وفاة إعلامية كردية في ظروف غامضة

توفّت الإعلامية ومقدّمة البرامج الكردية، آزادي نامداري،  في ظروف غامضة، في العاصمة الإيرانية طهران.

عُثر على جثمان آزادي متوفّية في منزلها بطهران، فيما تناقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية نبأ وفاتها، واصفين حادثة الوفاة بـ"الانتحار"، فيما لم تؤكّد ذلك الوسائل غير الرسمية.

وتنحدر آزادي نامداري من مدينة كرمنشاه  شرق كردستان، ولدت سنة 1984 وبدأت بالعمل في مجال التقديم الإذاعي والتلفزيوني على قناة زاغروس المحلية عندما كانت في عمر الـ 19، لتبدأ شهرتها بعد ذلك والتنقّل بين عدّة قنوات تلفزيونية.

وصرّحت والدة آزادي نامداري لوسائل إعلام إيرانية، أنّها كانت في زيارة إلى شمال إيران، وكانت تحاول الاتصال بإبنتها التي كانت حامل بطفل، دون أن تلقى رد.

وأضافت الوالدة قائلةً: "كانت ابنتي لوحدها في المنزل، توجّهنا إلى منزلها وعندما فتحنا الباب رأينا جثمانها على الأرض، قمنا بالاتصال بالإسعاف على الفور".

وأكّدت مؤسسة النجدة الإيرانية حادثة وفاة الإعلامية آزادي نامداري، ورفعت جثمانها إلى الطب العدلي في طهران من أجل إجراء الفحوصات، ولم تصدر نتائج الفحص حتى الآن.

إلى ذلك، أعلنت شرطة طهران إنّ آزادي نامداري كانت متوفّية قبل يومين من العثور عليها، إلّا أنّها لم تتطرّق إلى سبب الوفاة.

ويُذكر أنّ الإعلامية آزادي نامداري أعفيت من التقديم على شاشات التلفاز ومُنعت بتاتًا من العودة، لتسّرب صورة لها دون حجاب عندما كانت في زيارة إلى سويسرا.

(س ر)


إقرأ أيضاً