​​​​​​​واجب على الشبيبة طرد الاحتلال التركي من الأراضي المحتلة

أوضح شبيبة إقليم الجزيرة أن من الواجب على الشبيبة العمل والنضال لردع الهجمات التركية، وطرد الاحتلال التركي من مناطق شمال شرق سوريا.

ويرى شبيبة إقليم الجزيرة بأن النظام التركي لم يستطيع كسر إرادة شعب شمال وشرق سوريا وفرض سياساته عليهم لذلك كثّف من هجماتها وانتهاكاته بحق أهالي المناطق المحتلة وقصف المناطق الأخرى الآهلة بالسكان.

عضو شبيبة حزب سوريا المستقبل ضياء تمر أوضح أن هجمات الاحتلال التركي هي اعتداءات وانتهاكات صارخة على السيادة الأراضي السورية، وقال: "تركيا تسعى إلى تهجير الشعب السوري من مناطقه، وإحداث تغيير ديمغرافي في المنقطة، وتسهيل احتلالها للمناطق عبر القصف المستمر والهيمنة عليها ومن ثم ضمها إلى الدولة التركية، عبر مرتزقته".

وتستخدم تركيا في هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا بقايا مرتزقة داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام الذين تم إعادة تنظيم صفوفهم ضمن ما يسمى بـ "الجيش الوطني السوري"، وظهر ذلك جلياً أثناء رفع مرتزقته علم داعش في مدينة سري كانيه في 25 تشرين الأول.

"نناضل من أجل إخراج تركيا من سوريا"

وعبّر ضياء تمرعن رفضهم لكافة السياسيات التركية وهجماتها المستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا وقال: "سنعمل دائماً من أجل إخراج الاحتلال التركي من كافة الأراضي المحتلة في شمال شرق سوريا ومن كافة الأراضي السورية الأخرى".

وأضاف تمر: "يجب ألا ننسى بأن الشبيبة هم عماد لقوات سوريا الديمقراطية التي تناضل من أجل طرد الاحتلال التركي، وحماية المنطقة وصون أمنها واستقرارها".

ودعا تمر كافة الشبيبة في شمال وشرق سوريا إلى العمل معاً لتكوين رأي وطني لبناء سوريا موحدة خالية من أي نفوذ للاحتلال التركي، ومن تواجد الإرهاب والفصائل الإرهابية التي تدعمها تركيا والقوى الإقليمية الأخرى المتدخلة في الشأن السوري، والعمل من أجل حل الأزمة السورية عبر الحوار الداخلي.

"تركيا تهدف لضرب الوحدة الوطنية والفلسفة الديمقراطية"

وقال الإداري في حركة الشبيبة الثورية السورية ميلاد دلي: "هجمات الدولة التركية مستمرة على مناطق شمال وشرق سوريا، والهدف منها ضرب الوحدة الوطنية ، ومن الضرورة توحيد الصفوف للوقوف ضد هجمات تركيا".

"جزء من حل الأزمة السورية بيد الشبيبة"

ودعا دلي" الشبيبة أن يبرزوا دورهم المهم في الثورة السورية، وتوحيد صوتهم والضغط على القوى السياسية لإشراك الشبيبة في الاجتماعات والمؤتمرات التي تُعقد من أجل حل المعضلة السورية".

الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة محمد عبد الرحمن أوضح أن هدف الاحتلال التركي من الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا هو التغطية على الوضع المتفاقم في تركيا، واستغلال الأوضاع السياسية في العالم لتحقيق المكاسب الاستعمارية على الأرض، وقال: "تركيا تسعى إلى خلق حالة عدم استقرار وأمان في مناطق شمال وشرق سوريا وخلق الفتنة والبلبلة فيها وإبعاد الشعب عن ثورته".

وأضاف عبد الرحمن: "سننظم أنفسنا وشعبنا ونقف معاً ضد الحرب الخاصة التي تمارس على الشبيبة في الفترة الأخيرة والتي تهدف إلى إبعاد الشبيبة عن خط النضال".

(أ ب)

ANHA