​​​​​​​ترسمُ صور شهداء مقاومة العصر وفاء لتضحياتهم

تسعى إلى تسخير موهبتها في الرّسم لأجل القضية والمقاومة، فبدأت بتنفيذ مشروع موسّع يتضمّن رسم صور شهداء مقاومة العصر وإهدائها لذويهم.

الشابة بهارين سينو من تولد 1988 قرية ميركان التابعة لناحية موباتا في مقاطعة عفرين. بدأت موهبتها في الرسم منذ نعومة أظفارها.

وفي عام 2010 تخرّجت من معهد الرسم، لتكمل مشوارها الفنّي. ولأجل تنمية موهبتها بشكل أفضل تلقّت أيضاً دورات تدريبية في مراكز حركة الهلال الذهبي وفي أكاديمية يكتا هركو.

مارست بهارين موهبتها في الرسم سواء من خلال رسم اللوحات الفنّية أو تعليم الأطفال الرّسم في مركز الثقافة والفنّ في مقاطعة عفرين.

وخرجت الشّابة بهارين قسراً من ديارها نتيجة احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة عفرين، لتقطن الآن في مدينة حلب في القسم الشرقيّ لحي الشيخ مقصود.   

الفنّ يجسّد انتماء الفرد إلى مجتمعه

تقول بهارين سينو إنّ الفنّ هو كفاح بحدّ ذاته "إنّ الفنّ يلامس الروح الإنسانية، ويعتبر كهوية تجسّد انتماء الفرد إلى مجتمعه".

بعد احتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، واضطرار بهارين للخروج من ديارها والتوجّه إلى حلب. عملت على مواصلة هوسها وموهبتها الفنّية، واعتبرت أنّ ريشتها التي ترسم بها، كل أشكال المقاومة، من خلال مواصلة توثيق مقاومة العصر. وتقول في هذا الصدّد: "بعد رحلة النّزوح، رأيت أن أواصل الرسم وأجسّد ما بقي من ذكريات في مخيّلتي، عن مدينتي بشكل خاصّ، وعن كل ما شهدته في عفرين والشهباء".

ترسم صور شهداء مقاومة العصر وتهدي اللّوحات لذوي الشّهداء

وفي إطار مشروعها الفنّي المرتبط بشكل وثيق بالمقاومة، ابتكرت بهارين طريقتها الخاصّة لمواصلة مقاومة العصر، ويتضمّن مشروعها الفنّي رسم صور شهداء العصر وإهداء اللوحات إلى ذوي الشهداء كنوع من الالتزام بذكرى الشّهداء والوفاء لتضحياتهم.

فبادرت بهارين إلى جميع صور شهداء العصر، وبدأت بتنفيذ مشروعها الفنّي على أن تقوم لاحقاً بإهداء اللوحات لذوي الشهداء.

تواصل بهارين نشاطها حاليّاً كعضوة في حركة الهلال الذهبي في مركز جميل هورو للثقافة والفنّ، كما تخصّص يومي الجمعة والسّبت في مركز الثقافة لتعليم الأطفال على الرّسم.

ANHA


إقرأ أيضاً