​​​​​​​تقديم البذار للفلاحين سد الطرق أمام التلاعب بالأسعار في السوق السوداء

أشار مزارعون استفادوا من البذار التي قدمتها مؤسسة الإكثار الزراعي إلى أن خطوة توفير البذار سدّت الطريق أمام التلاعب بالأسعار في السوق السوداء، فيما طالبوا بمزيد من الدعم وخاصة من ناحية توفير الأسمدة بأسعار مناسبة.

يُعدّ محصولا القمح والشعير من أهم الموارد الزراعية الأساسية في شمال وشرق وسوريا، وهما المصدر الأساسي لدخل الفلاحين، لذلك تحاول المؤسسات الزراعية في شمال وشرق سوريا دعم الفلاحين والمزارعين عبر تقديم البذار الجاهز والأسمدة والأدوية.

وباشر فلاحو ومزارعو إقليم الجزيرة بعد هطول الأمطار الموسمية بزراعة المحاصيل الزراعية، وبدورها قدمت مؤسسات إكثار البذار في الإقليم البذار الطري والقاسي المعقّم للفلاحين.

مزارعو ناحية تربه سبيه أكدوا أن تقديم البذار للفلاحين والمزارعين خطوة جيدة، وأشاروا إلى أن هذه الخطوة سدّت الطريق أمام التلاعب بأسعار البذار من قبل بعض التجار، وطالب الفلاحون بضرورة تحديد أسعار الجرارات والعمل من أجل توفير الأسمدة بأسعار مناسبة.

المزارع محمود حجي شيخو من قرية خزنة توجه بالشكر إلى مؤسسة إكثار البذار لتوفيرها البذار للفلاحين بأسعار مناسبة وفي الوقت المحدد، وقال: "ساهم توفير البذار في منع احتكارها من قبل التجار في السوق السوداء".

شيخو طالب مؤسسة الزراعة بتحديد أسعار الجرارات والحصادات التي تختلف من وقت إلى آخر.  

الفلاح فاضل رجو، نوّه إلى أن مؤسسة إكثار البذار تقوم بواجبها من تطوير زراعة محصولي القمح والشعير، إلا أن ارتفاع سعر الأسمدة يُشكل عبئاً على الفلاحين وطالب بتوفيرها بأسعار مناسبة.

الإداري في مؤسسة إكثار البذار في ناحية تربه سبيه محمود محمد، أوضح أنه تم  تقديم ما يقارب 1500 طن من البذار للفلاحين، في حين حدد سعر الطن الواحد بـ 360 ألف ل س، وبيّن وجود عدّة أنواع من بذار الطري، هي: دوما 2 ودوما 4 والبذار القاسي بحوث 9، بحوث 11، شام 7.

وحول مطالب الفلاحين بتوفير الأسمدة، نوه محمد إلى أنهم قاموا بتوفير السماد العضوي بنوعيه/ اليوريا والترابي/ للفلاحين ويتم تقديمه بحسب الإجراءات اللازمة والأوراق المطلوبة التي تحدد للمزراعين.

ولفت الإداري في مؤسسة إكثار البذار إلى أن  المؤسسة ستقدم البذار والأسمدة للفلاحين أصحاب الأراضي المروية وبطريقة الدَّين إلى حين الانتهاء من حصاد الموسم الزراعي.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً