​​​​​​​تل أبيض المحتلة جحيم لا يطاق.. فرض للنقاب واللغة التركية واختطاف الشباب

قالت مصادر من داخل مقاطعة تل أبيض المحتلة، أن المجموعات المرتزقة بدأت بفرض النقاب على النساء، وذلك ضمن سلسلة من الانتهاكات التي تشهدها المقاطعة، شملت فرض اللغة التركية، واختطاف الشبان وتفشي البطالة وارتفاع في الأسعار.

وقالت المصادر لـ ANHA، إن "ناحية سلوك كباقي المناطق المحتلة  شهدت عودةً لثقافة مرتزقة داعش، كفرض الحجاب في تل أبيض، وناحية سلوك، وبلدة حمام التركمان التي يكثر فيها مرتزقة الجبهة الشرقية، والتي تتألف من عناصر كانوا ضمن مرتزقة داعش".

تأجير لمنازل الكرد

وفي سياق الانتهاكات المتواصلة في المقاطعة المحتلة، ذكرت ذات المصادر أن المرتزقة يقدمون على تأجير محال المُهجّرين، وخاصة الكرد، للمرتزقة وعائلاتهم، أو بعض الاستغلاليين المتواجدين في تل أبيض.

ويشترط المرتزقة دفع قسم من الآجار إلى ما تسمى بلجنة الاقتصاد التابعة لما يعرف بالمجلس المحلي الذي أنشأه الاحتلال التركي في مقاطعة تل أبيض المحتلة.

فرض اللغة التركية على السكان المحليين

وفي إطار سياسات التتريك، تجبر الدولة التركية الأهالي على الالتحاق بدورات للغة التركية.

خداع للشباب

وتعمد تركيا إلى خداع شبان تل أبيض عبر إغرائهم برواتب ضخمة مقابل الانضمام إلى ما تسمى بالشرطة العسكرية، وهو فصيل تابع مباشرة لجيش الاحتلال التركي.

 وفي وقت سابق، خرّج جيش الاحتلال التركي دفعتين، تتألف كل دفعة من حوالي 500 فرد تلقوا التدريبات في مدينتي أقجة قلعة وأورفا، ولكن بعد اكتشاف المنضمين زيف ادعاءات الاحتلال التركي بدأوا بالانشقاق عن صفوفهم، حيث بلغت نسبة الانشقاقات ما يقارب الـ 70% ولم يأخذ المنضمون حتى نصف الرواتب التي كان من المفترض دفعها, بينما انسحب كافة المسجلين للدورة الثالثة التي كان من المزمع افتتاحها.

اختطاف وبطالة وغلاء

وقالت المصادر: إن المرتزقة يداهمون المنازل ويختطفون المدنيين بدون أسباب أو تهم تذكر, ناهيك عن انعدام كافة مقومات الحياة الأساسية، وغلاء فاحش في أسعار المبيعات، وتفشي البطالة, إذ أن الأعمال تقسم على المرتزقة وعائلاهم ومعارفهم, فيما يبقى المدنيون بلا عمل أو قوت يوم.

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً