​​​​​​​ثورة 19 تموز.. ثورة التغيير والبناء - 1

تزخر صفحات التاريخ بأمثلة عديدة عن الثورات، وفي سوريا التي شهدت ثورةً مطلع عام 2011 انحرفت ثورتها لخدمة الأجندات الخارجية مع بعد أشهر من انطلاقتها، ولكن وحدهم الكرد وشركاءهم العرب والسريان استطاعوا عبر ثورة 19 تموز تقديم نموذج للثورة القادرة على تحقيق التغيير والبناء.

ثورة 19 تموز.. الانطلاقة ومراحل التطور

أدرك الكرد الذين تعرضوا للتهميش وسياسات الإنكار، في وقت مبكر أن الثورة السورية التي انطلقت في آذار/مارس 2011 انحرفت عن طريقها وبدأت تخدم أجندات قوى إقليمية وعلى رأسها تركيا وقطر، لذلك أطلقوا في 19 تموز عام 2012 ثورتهم التي عرفت بثورة 19 تموز.

في هذا الملف المؤلف من ثلاث أجزاء سنتحدث عن هذه الثورة وانطلاقتها والفكر الذي تستند إليه ودور المرأة فيها، وفي الجزء الأول سنتطرق إلى أسباب انطلاق الثورة والمراحل التي مرت بها وأهم المعوقات التي واجهتها.

عقود من سياسات الإنكار والإبادة

منذ اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الكرد ووزعتهم بين أربع دول –سوريا، تركيا، العراق وإيران- عانى الشعب الكردي في كل مكان من الظلم والاضطهاد وسياسات الإبادة والإنكار، ولم يكن الكرد في سوريا بعيدين عن سياسات التعريب كما التتريك والتفريس، وخير دليل على ذلك ما تعرضوا له من مجازر في آذار/مارس عام 2004.

ومع انطلاق الثورة السورية، تفاءل الكرد بالحصول على حقوقهم المشروعة التي حُرموا منها طيلة عقود في هذه البلاد التي تحكمها القبضة الأمنية، ولكن سرعان ما تحولت هذه الثورة إلى العسكرة، وبدأت بخدمة أجندات القوى الإقليمية، فأدرك الكرد أن هذه الثورة لن تحقق شيئًا للشعب السوري، فكيف لها أن تحقق شيئًا للكرد.

الكرد يختارون طريقهم في الثورة

ولذلك اختار الكرد طريقهم في الثورة، وأطلقوا ثورة 19 تموز عام 2012، "إنه اليوم الجديد ويوم إعادة البناء" بحسب وصف زلال جكر الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي التي أخذت على عاتقها تنظيم الشعب لمنع حدوث فراغ إداري قبل تأسيس الإدارة الذاتية.

وتؤكد زلال جكر أن انطلاق هذه الثورة أثبت للجميع بأن الكرد قادرون على قيادة الثورة والوقوف ضد الظلم والاضطهاد والاستبداد.

ثورة 19 تموز جاءت نتيجة ميراث، وثمرة لنضال وعمل دؤوب لحركة التحرر الكردستاني في سوريا، وفي هذا السياق يقول عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  آلدار خليل، " لولا ميراث هذا الشعب، المبني على ذهنية الحرية, المقاومة, والنضال من أجل الوطن والكرامة, والفداء لتحقيق حقوقه لما كانت الثورة بهذه القوة والمستوى".

واتخذت هذه الثورة التي انطلقت من مدينة كوباني وانتشرت في بقية مدن وبلدات روج آفا عبر طرد النظام البعثي منها، من فلسفة الأمة الديمقراطية أساسًا لها، واتخذت من نهج الخط الثالث طريقًا لها، وابتعدت وتخلت عن البحث عن السلطة كما فعلت الأطراف الأخرى.

ويؤكد الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الجزيرة الدكتور حسين العزام أن انتهاج الخط الثالث جاء ردًّا على الأوضاع التي كانت تمر بها سوريا وتأكيدًا بأن المنطقة لم ولن تقع في مطب الأزمة السورية كما الأطراف الأخرى, وقال "لن نتحول إلى بنادق بيد القوى الخارجية".

المعارضة ترتهن للخارج والكرد يركزون على الشعب في الداخل

مع ارتهان المعارضة السورية إلى القوى الإقليمية، توجهت أسلحة من كانوا يدّعون بأنهم ثوار ويريدون الحرية للشعب السوري، نحو الكرد في سوريا، فتعرضت الأحياء الكردية في مدينة حلب وكذلك مدينة عفرين، للهجمات، ولاحقًا تعرضت مختلف المناطق الكردية للهجمات.

وفي ذلك تقول زلال جكر: "إن من خرجوا في الثورة كانوا يطمحون إلى الحرية والديمقراطية في البداية، ولكن التدخل الخارجي أفرغ الثورة من محتواها، وحوّل الثوار إلى مسلحين ووجهتهم للهجوم على المناطق الكردية، كما حولتهم الآن إلى مرتزقة.. الثورة السورية تم تحريفها منذ ولادتها في المهد".

إن الذين ادّعوا بأنهم يقودون الثورة السورية سواء الذين كانوا موجودين في الدول المجاورة أو الدول الغربية، أو الذين شكلوا مجموعات مسلحة وحاربوا النظام، كان لديهم مسعىً واحدًا، وهو كيفية الوصول إلى السلطة وحصر الحكم بأيديهم بدل النظام الموجود.

ولكن الوضع كان مختلفًا تمامًا في أهداف ثورة 19 تموز، وفي هذا السياق يقول آلدار خليل "في مناطقنا كانت المساعي مغايرة ومختلفة, وتركزت على كيفية تطوير ذهنية المجتمع, ومنع الحرب الأهلية بين المكونات, والوصول إلى صيغة تعايش مشترك بين جميع مكونات المجتمع, وبناء ثقة المجتمع بنفسه وبقدراته لتطوير قوة دفاعه, وإعطاء المجتمع الثقة لممارسة دبلوماسيته وسياسته وتطوير ثقافته".

الإعلان عن تشكيل وحدات حماية الشعب

مع تحوّل الثورة السورية عن مسارها، ظهرت في المناطق السورية المختلفة جماعات مرتزقة وأخرى مذهبية وقومية، وغاب الأمن والاستقرار في البلاد، وبات الكرد هدفًا لهجمات المجموعات المرتزقة المدعومة من الخارج، لذا كان لا بد من وجود قوة عسكرية قادرة على حماية الشعب الذي كان في بداية طور تشكيل المؤسسات الهادفة للوصول بالمجتمع إلى الحرية والديمقراطية، وعليه تم الإعلان بشكل رسمي عن تشكيل وحدات حماية الشعب YPG في 19 تموز 2012.

وعن دواعي تشكيل هذه الوحدات يقول الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود "إن الإعلان عن تشكيلها جاء من عمق ثقافة هذه المنطقة، ومن ذاكرتها السياسية المؤمنة بالحرية، والفداء، والتضحية في سبيل الحصول على الحقوق".

ومنذ تشكلها تواصلت وحدات حماية الشعب مع المجموعات المسلحة في المناطق السورية الأخرى التي كانت تدّعي حمايتها للسوريين وثورتهم، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل، لأن غالبية تلك المجموعات التي كانت تنظم نفسها ضمن ما يسمى "الجيش الحر" ارتبطت بالأجندات الخارجية التي كانت تمولهم وتسعى لتحقيق أهدافها في سوريا.

وفي هذا السياق يقول نوري محمود "بدلاً من أن تقوم تلك المجموعات المتشكلة بخدمة الثورة، عمدت إلى سرقة وتدمير البنية التحتية، وتحولت إلى مرتزقة من جبهة النصرة، والقاعدة، وداعش".

ويؤكد محمود أن ما منع تعامل تلك المجموعات مع قواتهم هو "ارتهان تلك الأطراف لأيديولوجيات إسلامية متطرفة بعيدة عن الإسلام الحقيقي، واعتمادها على الارتزاق"، مشيرًا إلى أن ما وصلت إليه تلك المجموعات وتحولها إلى مرتزقة للقتال في ليبيا دليل ساطع الآن أمام الجميع.

وتولت وحدات حماية الشعب مسؤولية الدفاع عن المنطقة منذ تشكلها، واستطاعت ردع الهجمات التي تعرضت لها المنطقة ابتداء من سريه كانيه، وتل براك، وتل حميس، الحسكة، وكوباني، وصولًا إلى مدينة عفرين وحي الشيخ مقصود في مدينة حلب.

ولم يقتصر الانضمام إلى هذه القوات على الكرد فقط، بل انخرط فيها العرب والسريان، ولذلك أصبحت النواة لتشكيل قوات سوريا الديمقراطية في تشرين الأول عام 2015، والتي كان لها الدور الريادي في مقارعة داعش حتى القضاء عليه جغرافيًّا في آذار/مارس 2019.

الشعب ينظم نفسه نحو الإدارة الذاتية

بعد أن شملت الثورة كافة مدن وبلدات روج آفا وطرد النظام البعثي منها، سارع أبناء المنطقة إلى تنظيم أنفسهم في مؤسسات مدنية وخدمية لتأمين خدماتهم الأساسية، وبدأ التنظيم بتشكيل الكومينات والمجالس المحلية وصولًا لتشكيل مجلس شعب غرب كردستان، لإدارة المنطقة.

وتولت حركة المجتمع الديمقراطي التي كانت تقود الحراك الشعبي حينها، مهمة تنظيم المجتمع، وفي هذا السياق يقول الدكتور حسين العزام "استطاعت حركة المجتمع الديمقراطي الحفاظ على المؤسسات والدوائر التي طرد منها النظام البعثي، والفراغ الذي حدث نتيجة تخلي المؤسسات الحكومية الخدمية عن المنطقة، وسرعان ما تم ملؤه عبر لجان ومجالس محلية عبر هيكلية جديدة بعيدة عن هيكلة الدولة".

فيما أشار آلدار خليل إلى أن ثورة 19 تموز استهدفت الذهنية والخوف الذي زرعه النظام في قلوب الجميع بأنهم غير قادرين على إدارة شؤونهم بدون الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن الثورة زرعت الثقة في المجتمع بقدرته على تنظيم نفسه ولهذا تشكلت الكومينات لأنها الأساس في تطور المجتمع وإدارته، منوهًا أن الكومينات ليست عبارة عن شركة أو مؤسسة يتم بناؤها, بقدر ما هي ذهنية يجب معالجتها وتصحيحها.

ومع كل حملة كانت تقودها وحدات حماية الشعب ضد داعش، كانت تتحرر مناطق جديدة وتتوسع رقعة المنطقة المحررة، وبالتالي كان لا بد من وجود هيكلية مؤسساتية جامعة بين كل المناطق لتستطيع إدارتها من النواحي الاجتماعية والسياسية والأمنية، لذلك بدأت في نهاية عام 2013 خطو الخطوات نحو تشكيل إدارة ذاتية مشتركة بين كافة المكونات.

وعلى الرغم من أن حركة المجتمع الديمقراطي كانت تتولى تنظيم المجتمع، إلا أن الرئيسة المشتركة للحركة حاليًّا زلال جكر تقول "كان من الضروري وجود نظام إداري إلى جانب النظام الاجتماعي والتنظيمي في المنطقة, وبناءً على نقاشات استمرت 6 أشهر توصلنا إلى نظام الإدارة الذاتية في 3 مقاطعات، وتم الإعلان عنها مع بداية 2014".

ومن جانبه يقول حسين العزام إن من ثمرات ثورة 19 تموز، إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية في كانون الثاني عام 2014 في المقاطعات الثلاث (الجزيرة، كوباني وعفرين)، وكذلك ما تلتها من إدارات مدنية في كل من "منبج, الرقة, الطبقة, ودير الزور".

وتابع العزام "إن أهمية الإدارة الذاتية جاءت من اختيارها لنهج الخط الثالث، دون أن ننحاز إلى النظام أو المعارضة، بل كان لنا نهج خاص يستند إلى فلسفة الأمة الديمقراطية، وبمشاركة كافة القوى في هذه المناطق بنينا مؤسساتنا السياسية والعسكرية والخدمية والاجتماعية، واليوم لازالت مناطقنا تعدّ الأفضل حالًا مقارنة بالمناطق الأخرى في سوريا بشهادة كل من يشاهد العمل سواء من الداخل أو الخارج".

والآن تدار منطقة شمال وشرق سوريا عبر 7 إدارات ومجالس مدنية، اجتمعت في الـ 6 من أيلول/سبتمبر عام 2018 تحت سقف الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، متخذة من مجلس سوريا الديمقراطية مظلة سياسية لها.

ويعدّ حسين العزام الإدارة الذاتية نموذجًا يُحتذى به في سوريا، واصفًا إياها بالنموذج الأول للإدارة في الشرق الأوسط، وتابع قائلًا: "هذه الإدارة حاربت الإرهاب بدايةً من الجيش الحر وجبهة النصرة وصولًا إلى داعش، ورغم جميع الصعوبات والهجمات استطعنا أن نحافظ على هذه المنطقة، وأن نعطي نموذجًا إيجابيًّا لكل السوريين نظرًا لما تشهده مناطقنا من استقرار في ظل الإدارة الذاتية".

بينما ترى زلال جكر أن ثورة 19 تموز مكنّت من بناء نظام يخدم المنطقة على مختلف الصعد، ويضمن الديمقراطية ويصون حقوق الجميع، ويمثل فئات المجتمع المختلفة ولا سيما "المرأة والشبيبة"، الذين كانوا مغيبين عن إدارة المجتمع السوري.

تغيير الذهنية..

إن ثورة 19 تموز استطاعت تغيير الذهنية المفروضة على المجتمع وعكسها بشكل تام، وأكدت على أن الشعب قادر على إدارة نفسه على مختلف الصعد، وحماية نفسه ووجوده وحقوقه بوجه كافة المعتدين، فالنظام الدفاعي الذي تشكّل في المنطقة اعتمادًا على مبادئ الدفاع المشروع، أصبح مثالًا يُحتذى به في العالم، لأن هذا النظام وقف في وجه داعش وهزمه في وقت كانت الدول تعجز عن مجابهته.

إداريًّا، أثبتت الثورة أنه ليس من الضروري أن تكوّن دولة حتى تستطيع إدارة المجتمع، وفي هذا السياق يقول آلدار خليل "إن المجتمع المنظم يستطيع تولي مهام الإدارة، وهذا ما يبدو جليًّا في استمرار الإدارة الذاتية بإدارة المنطقة ومتابعة مسيرتها.. هذا هو فرق تجربة شمال وشرق سوريا عن باقي المناطق السورية التي يوجد فيها مثالان للأنظمة الحاكمة أولها مناطق النظام السوري، والثاني المناطق المرتبطة بمرتزقة الاحتلال التركي، التي تفتقد الديمقراطية والحرية وخلق الإرادة".

ولفت خليل إلى أن ثورة 19 تمثل الثورة الحقيقية وربيع الشعوب الذي سعى إليه الجميع، وهي تمثل التطور والتقدم وتبني الأمل للجيل المقبل، على عكس ما شهدته ولا تزال العديد من دول المنطقة، ففي العراق ومنذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003 وإلى يومنا الراهن لم يشهد استقرارًا، وهذا حال لبنان وتونس وليبيا واليمن وغيرها من بلدان المنطقة مثل تركيا وإيران، فهذه الدول بحسب آلدار خليل ورغم قدمها إلا أنها تعاني من مشاكل على مختلف المستويات بسبب أنظمتها الحاكمة.

صعوبات ومعوقات..

إن أي ثورة تتعرض للصعوبات والعراقيل التي تعيق طريق تطورها، وهذا حال ثورة 19 تموز التي واجهت خلال 8 أعوام صعوبات وعراقيل حدت من تطورها وتمكينها من الوصول إلى ما كانت تصبو إليه سياسيًّا واجتماعيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا.

ولعل أبرز هذه الصعوبات هي الذهنية، مثل ذهنية النظام الحاكم والعادات السيئة التي رسخها في المجتمع، وذهنية الرجل المتسلط تجاه المرأة، وفي هذا السياق يقول آلدار خليل "إن الحديث عن ثورة يعني أن هناك شيئًا تريد تغييره، سواء كان سياسيًّا أو عسكريًّا أو غيرهما، لذا عند محاولة التغيير سيكون هناك رفض من الجهة التي تريد لها أن تتغير، لأنها لا تتغير بهذه السهولة، بل تحتاج إلى وقت طويل حتى تصل إلى النتيجة".

وتابع خليل حديثه عن الصعوبات قائلًا "من جهة أخرى فإن المنطقة محاصرة، وتتعرض للهجمات من قبل دول الجوار التي تريد إنهاء وجود الإدارة المتشكلة، وهناك حرب نفسية وإعلامية، وتحاول دول إقليمية مجاورة فرض تأثيرها على المجتمع، وهناك إصرار على الاستمرار بذهنية وأيديولوجية الدولة في مواجهة النظام الديمقراطي، هذه جميعًا معوقات وصعوبات تواجهنا، بعضها مفتعل من النظام، وبعضها من تركيا، وبعضها من دول إقليمية مجاورة، وبعضها متعلق بنا أنفسنا".

بينما يقول الدكتور حسين العزام "هناك تحديات كبيرة سواء في الداخل أو من الخارج، أهمها الاعتداء التركي السافر والمتكرر على مناطقنا السورية، ابتداء من احتلال جرابلس والباب وإعزاز، ثم عفرين وكري سبي وسري كانيه، وما سببه من تفاقم للأزمة، وحدوث حركة نزوح كبيرة".

وأشار العزام إلى أن هناك تحديات أخرى تواجههم مثل إعادة إعمار المناطق المحررة وتخديمها، إضافة إلى وجود الآلاف من مرتزقة داعش في السجون وضرورة حل هذا الملف، إلى جانب ملفات أخرى مثل المشاركة في مؤتمر جنيف حول سوريا والمشاركة في وضع دستور سوريا الجديدة.

وعلى الرغم من أن الثورة استطاعت أن تنجز الكثير حتى الآن، إلا أن هناك أمورًا لم يستطيعوا إنجازها، وبحسب العزام فإن سبب ذلك هو "عدم الدراية بشكل كافٍ بالأمور الإدارية، وكذلك لحداثة التجربة الجديدة التي تعيشها المنطقة".

فيما يرى آلدار خليل أن المأخذ على هذه الثورة هو عدم قدرتها على إيصال المجتمع إلى مستوى الشعب الثوري الفدائي، ولكنه مؤمن بأن العمل الجاد كفيل بتحقيق هذا أيضًا والذي يعدّ ضرورة ملحة.

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً