​​​​​​​تعزيزات إلى إدلب تهدد بنسف اتفاق موسكو وكورونا يسارع بالانتشار في أوروبا

تشهد منطقة إدلب وصول تعزيزات عسكرية للقوات الحكومية من جهة، وتركيا ومرتزقتها من جهة أخرى، ما يهدد بنسف اتفاق موسكو حول وقف إطلاق النار, فيما رفضت مكونات الحراك العراقي تكليف الزرفي بتشكيل الحكومة, في حين يستمر فيروس كورونا بالانتشار وخصوصاً في أوروبا.

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الوضع في إدلب, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى انتشار فيروس كورونا.

البيان: رتل عسكري تركي إلى إدلب وحرب تصفيات في المعارضة

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول رتل تركي ثان إلى الأراضي السورية، في الوقت الذي توقفت فيه الاشتباكات في ريفي إدلب وحلب وفق الاتفاق الروسي التركي، بينما تعمل قوات الجيش السوري على تعزيز انتصاراتها على محور ريف اللاذقية.

ودخلت نحو 40 آلية عسكرية تركية عبر معبر كفر لوسين الحدودي إلى محافظة إدلب، في حين عمدت قوات تركية إلى تنفيذ جولة استطلاع في كل من فريكة ومرج الزهور والزيادية في ريف إدلب الغربي، ومع استمرار تدفق الأرتال التركية، وبذلك يكون عدد الآليات التي دخلت الأراضي السورية منذ بدء وقف إطلاق النار الجديد قد بلغ 1150 آلية، بالإضافة إلى مئات الجنود.

من جهة أخرى أوضحت مصادر مطلعة أمس أن الجيش السوري عزز قواته في ريف اللاذقية في إطار التحضير لعمل عسكري، فيما كثف من وجوده العسكري في بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، تحسباً لأية عمليات تقوم بها فصائل المعارضة في ظل التهديدات بنسف الاتفاق الروسي التركي، وعودة الاشتباكات حول الطرق الدولية.

وبحسب مراقبين فإن التعزيزات العسكرية التي يقوم بها الجيش السوري، تأتي في محاولة لاستعادة ريف اللاذقية القريب من الحدود التركية، لافتين إلى أن الجبهة في الكبينة في جبال اللاذقية ستكون أكثر هشاشة بعد انسحابات جبهة النصرة في ريف إدلب، بينما تدعم روسيا استعادة الجيش السوري لريف اللاذقية بسبب قربها وتأثيرها على عمليات الدرون على قاعدة حميميم.

وفي هذا الإطار، أكد ناشطون أن التعزيزات العسكرية التي زج بها الجيش السوري ضخمة، إذ دفعت الفرقة 25 أكثر من 1000 عنصر، و20 دبابة، وأكثر من 17 مدفعاً ميدانياً إلى مدينة كفر نبل وبلدة حزارين جنوب إدلب.

وتتواصل التصفيات في الشمال السوري بين مرتزقة تركيا، حيث أقدم مسلحون مجهولو الهوية على اغتيال قائد ما يسمى لواء العباس في حركة أحرار الشام «علاء العمر أبو أحمد»، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته بالقرب من مدينة جسر الشغور، غرب إدلب.

الشرق الأوسط: الحراك العراقي يرفض الزرفي ويعلّق المسيرات

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أكدت غالبية مكونات الحراك الاحتجاجي في العراق، رفضها تكليف عدنان الزرفي تشكيل الحكومة خلفاً لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، الأمر الذي يرجح مواجهة الزرفي لذات المصير الذي واجهه سلفه محمد توفيق علاوي، حين أخفق في مهمته، وقدّم اعتذاره لرئيس الجمهورية برهم صالح مطلع الشهر الجاري.

وبرر ناشطون هذه الخطوة بتعارض تكليف الزرفي مع الشروط التي طرحها الحراك، وأهمها عدم شغل الشخص المرشح لرئاسة الوزراء لأي مناصب تنفيذية وتشريعية في السابق، وعدم حمله جنسية أخرى غير الجنسية العراقية.

كذلك، قرر معتصمو «ساحة التحرير» في بغداد، في بيان أصدروه بعد ساعات على تكليف الزرفي، التعليق الجزئي للاحتجاج إلى حين احتواء فيروس «كورونا»، وأطلقوا حملة تطوعية لتعقيم الساحات وخيم الاعتصام".

الإمارات اليوم: 8000 وفاة في العالم بوباء «كورونا».. وأوروبا تشهد التفشي الأسرع لـ «الفيروس»

وبخصوص انتشار فيروس كورونا قالت صحيفة الإمارات اليوم "أسفر وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) عن وفاة أكثر من 8000 شخص في العالم، وإصابة 194 ألف شخص بالفيروس في 150 بلداً، منذ بدء تفشي الوباء، وفق إحصاء لـ«فرانس برس»، استندت فيه إلى معلومات رسمية، وشهدت أوروبا معظم حالات الوفاة، حيث بلغت 3422 حالة، لتصبح أوروبا هي القارة التي تشهد التفشي الأسرع للفيروس.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، إن المسؤولين السياسيين قللوا من أهمية حجم الخطر الذي يشكله وباء كورونا المستجد، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة بيلد الألمانية، أمس.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة البريطانية ارتفاع الإصابات إلى 2626 حالة، كما ارتفع عدد الوفيات إلى 71 حالة، بينما أعلنت هولندا ارتفاع عدد الإصابات إلى 2051، والوفيات 58. وفي إسبانيا، ارتفع عدد الإصابات إلى 13 ألفاً و716 حالة، والوفيات إلى 558 حالة، وفي إيران أعلنت وزارة الصحة الإيرانية ارتفاع عدد الوفيات إلى 1135 حالة، مضيفة إن عدد حالات الإصابة في البلاد بلغ 17 ألفاً و361.

(ي ح)


إقرأ أيضاً