​​​​​​​سيدو: المؤامرة المحاكة على الإيزيديين هي مؤامرة على كافة الكرد

أوضح عضو المجلس الإداري في البيت الإيزيدي أن الاعتراف بإدارة شنكال حق دستوري وعلى الحكومة العراقية والدول الكبرى الاعتراف بها، وأكد أن المؤامرة المحاكة على الإيزيديين هي مؤامرة على كافة الكرد.

أعلنت الحكومة العراقية في 9 تشرين الأول أنها توصلت إلى اتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني حول شنكال، دون الرجوع إلى مجلس شنكال ولا للإدارة الذاتية الديمقراطية، ولا لوحدات مقاومة شنكال التي دافعت عن شنكال.

وأصدر كلّ من مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال وحزب الديمقراطية والحرية الإيزيدي ومجلس الإيزديين في الخارج بياناً كتابياً في 17 تشرين الثاني، وأشاروا إلى مساعي الحزب الديمقراطي لإنهاء الإدارة الذاتية والسيطرة على شنكال مرّة أخرى.

عضو المجلس الإداري في البيت الإيزيدي في روج آفا إلياس سيدو علّق على بيان مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال وحزب الديمقراطية والحرية ومجلس الإيزديين وقال إن ما ورد في البيان حق طبيعي لأن الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال هي إدارة تمثل المجتمع الإيزيدي في العالم.

وعن مطلب الإيزيديين في البيان الصادر بالاعتراف رسمياً بوحدات الحماية الذاتية في شنكال وبأساييش إيزيدخان، أشار سيدو إلى أن هذه الوحدات والقوات تشكّلت من أبناء المجتمع الإيزيدي، وقد دافعوا عن شنكال وأهلها بعد انسحاب الحزب الديمقراطي الكردستاني من شنكال، وعدم تدخل حكومة العراق فيها أثناء هجمات مرتزقة داعش عام 2014، وهذا مطلب حق ويجب الاعتراف بهم رسمياً.

بغداد والديمقراطي يهدفان إلى تجريد الإيزيديين من قوتهم

وأشار سيدو إلى أن القوات الخاصة بشنكال قاومت بشكل كبير من أجل حماية شنكال واستقرار شعبها، واستشهد أكثر من 400 مقاتل منهم في سبيل تحرير شنكال، وقال: "قوات شنكال هي قوات رسمية".

وأكد سيدو أن الاتفاق المبرم بين حكومة بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني هي ضد إرادة شعب شنكال، والهدف منها تجريد شعب شنكال من قوته وإرادته.

سيدو بيّن أن الإدارة الذاتية في شنكال نظّمت نفسها في جميع النواحي التنظيمية والخدمية والتدريبية منذ أعوام، وقال: "يجب على الحكومة العراقية والحزب الديمقراطي الكردستاني، وبالإضافة إلى الدول الكبرى الاعتراف بإدارة شنكال بحسب النقاط الـ25 للدستور العراقي الذي ورد فيه أنه باستطاعة كل مكون إدارة نفسه بنفسه، وباعتراف الحكومة به".

وأوضح سيدو أنه قبل إبرام الحكومة العراقية والديمقراطي الكردستاني اتفاقية بصدد شنكال براعية تركيا، كانت هناك أعمال من قبل الحكومة المركزية العراقية للاعتراف بإدارة شنكال، وكانت تقوم بزيارات لشنكال ومؤسساتها وأماكن تدريبها، وأكثر من مرة تم إصدار نسخة عربية من دوراتهم للاعتراف بها بشكل رسمي، ولكنها توقفت بعد الاتفاق.

المؤامرة المحاكة ضد الإيزيديين هي مؤامرة على الكرد كافة

سيدو أشار إلى أن الشعب الإيزيدي في شنكال هو أساس المجتمع الكردي، وقال: "المؤامرة المحاكة ضد الإيزيديين هي مؤامرة على الكرد كافة، لأن الذين يخططون لهذه المؤامرة هم الدول المحتلة والأطراف المعادية لمكتسبات الكرد".

وأكد سيدو أن الاتفاقية بين بغداد وهولير هي إعادة لفرمان 2014 على الإيزيديين، ولإعادة الشعب الإيزيدي إلى سيطرة حكومة العراق وهولير، وطالب كافة الإيزيديين في العالم بفتح القضية الإيزيدية في كافة المحافل الدولية، وبشكل خاص قضية شنكال، لأن شنكال هي الأساس للإيزيديين، وهي قلعة للمقاومة عبر التاريخ وإلى الآن.

وأضاف سيدو: "إرادة الشعب الإيزيدي وإرادة الكرد لن تسمح بوصول مبرمي الاتفاقية إلى أهدافهم".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً