​​​​​​​سياسيون: تركيّا تهدف لتشكيل جيش انكشاريّ وإحياء العثمانيّة

أشار عضوان في حزب سوريا المستقبل، أنّ جيش الاحتلال التّركيّ يكثّف من هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا بهدف تشكيل جيش انكشاريّ جديد، وإفراغ المناطق من سكّانها الأصليين وتغيير ديمغرافية المنطقة وإحياء العثمانيّين فيها.

زاد جيش الاحتلال التّركيّ ومرتزقته من هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا، فاستهدف المدنيّين بشكل وحشيّ.

وعن السّياسات التي يطبّقها الاحتلال التركي ومرتزقته بحقّ أبناء شمال وشرق سوريا، استطلعت مراسلتنا آراء بعض السّياسيين حيال هذا الموضوع، فالتقت مع عضو في مكتب التنظيم العام في حزب سوريا المستقبل علي سلامة، الّذي قال: "بعد احتلال تركيا لأجزاء واسعة من شمال وشرق سوريا، بداية من إدلب إلى عفرين، وبموافقات دولية وصفقات روسيّة ليتسنّى لها السيطرة على الأراضي السورية، فتركيا تجعل من سوريا نقطة ارتكاز لها للسيطرة على الوطن العربي، فبعد فشل مرتزقة داعش، والّتي كانت تركيا تموّلهم وتدعمهم، لذلك تسعى باستمرار إلى تحقيق ما عجزت عنه مرتزقة داعش، فزادت من هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا ومخمور والعراق، مستهدفة المدنيين لتهجيرهم".

وأكّد سلامة: "أنّ الاحتلال التركي يحاول إعادة سيناريو أجداده العثمانيّين، وذلك بتأسيس جيش انكشاري جديد في شمال وشرق سوريا، والذي يهدف به إلى التوسّع في الوطن العربي من ليبيا إلى سوريا والصومال وقطر والسودان".

تركيا تشنّ هجماتها على شمال سوريّا للتستّر على مشاكلها الدّاخليّة

وشدّد سلامة في حديثة أنّ استمرارية الاحتلال التركي بهجماته على مناطق شمال وشرق سوريا للهروب من مشاكله الداخلية في ظلّ ما تشهد بلاده من تدنّي الأوضاع الاقتصادية، مستغلّاً اتّفاقية لوزان التي بدأت عام 1923 وتنتهي بعام 2023.

وأشار سلامة: "كلّنا نعلم أنّ حزب العدالة والتنمية يشهد انشقاقات كثيرة نظراً للسياسة التي يتّبعها أردوغان تجاه شعبه وحشره في شؤون الدول الأخرى؛ ليتفرّد بالسطلة لنفسه، وفي الآونة الأخيرة يقوم بفرض عملته على الأراضي المحتلّة ليرفع من حدّة اقتصاده".

وبيّن سلامة: "أنّ الجرائم التي تقوم بها المرتزقة بتمويل من الاحتلال التّركيّ تهدف إلى إفراغ سكّان المناطق الأصليّين وتغيير ديمغرافية المنطقة وإسكان المستوطنين الذين جلبتهم تركيا من شتى بقاع سوريا من الغوطة ودرعا وكافّة المناطق الأخرى إلى شمال وشرق سوريا بحجّة حفظ الأمن القوميّ التركيّ".

ومن جهتها تحدّثت العضوة في مركز تنظيم المرأة في حزب سوريا المستقبل بارين معمو عن إبادة الشعب الكرديّ وبالتحديد عن إبادة المرأة بشكل خاصّ، والسياسات التي يطبّقها جيش الاحتلال التركي بحقّها، فقالت: "في الآونة الأخيرة نرى أنّ تركيا تمارس الإبادة بحقّ الشعب الكردي وبحقّ المرأة بشكل خاصّ، لأنّ المرأة الكردية تطالب بحقوها، وتسعى لرفع الظلم والعبودية عن جميع النساء".

وتابعت بارين: "إنّ الاحتلال التركيّ يزيد من جرائمه بحقّ المرأة من خطف واغتصاب، ونحن ندين هذه الجرائم، وأنّنا كنساء في حزب سوريا المستقبل سنواظب على توعية المرأة في جميع المدن السورية بالفكر الديمقراطيّ والعمل على حماية المرأة من الأنظمة المستبدة ومن الاحتلال".

ANHA


إقرأ أيضاً