​​​​​​​سياسيون: الهدف من تجنيد العملاء إفراغ الإدارة الذاتية من جوهرها

أوضح سياسيو ناحية الدرباسية أن الهدف من تجنيد العملاء هو خلق اقتتال أخوي بين العرب والكرد والنيل من استقرار المنطقة، وإفراغ الإدارة الذاتية من جوهرها، محذرين أبناء المنطقة من الانجرار وراء المخططات التخريبية وضرورة التوعية عبر الدورات التدريبية.

اتبع كل من الاحتلال التركي وأطراف في الحكومة السورية في الفترة الأخيرة سياسة حرب خاصة جديدة ضد مناطق شمال وشرق سوريا، تمثلت بتجنيد وزرع العملاء والجواسيس من أبناء المنطقة مقابل مبالغ مالية.

وظهر هذا جليًّا في مناطق دير الزور من خلال اغتيال وجهاء العشائر العربية، وفي مدينة كوباني عبر تجنيد أبنائها للعمل ضد مؤسسات الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.

السياسي مسلم عباس، أوضح أنه مع فشل مخططات الاحتلال التركي ضد ثورة شمال وشرق سوريا، والذي استند إلى الفصائل الإرهابية، لجأت إلى نوع جديد من الحرب ألا وهي الحرب الخاصة عبر زرع وتجنيد العملاء والجواسيس في شمال وشرق سوريا.

وبيّن عباس، أن هدف تركيا من زرع العملاء وبث الفتن والقلاقل بين أبناء المنطقة، إنهاء أمن واستقرار المنطقة، وأضاف "أقرب مثال على ذلك هو ما جرى في مدينة الدرباسية قبل بضعة أيام وبث الإشاعات بأن دولة الاحتلال التركي سوف تشن حملة عسكرية في المنطقة، وذلك من خلال عملائها المجندين في المنطقة".

ويشير عباس، إلى أن ما تقوم به الحكومة السورية في دير الزور وباقي المناطق ذات الغالبية العربية هدفه إفشال الحالة الديمقراطية التي تسود في المنطقة وإفراغ الإدارة الذاتية من جوهرها، وتابع " ما حدث في الرقة ومنبج ودير الزور من الاغتيالات هو ضمن الحرب الخاصة".

ولفت عباس، إلى أن تجنيد العملاء هو أحد أساليب الحرب الخاصة التي تستهدف استعباد الشعوب وفرض إرادتهم عليها بأقل التكاليف.

 وأوضح مسلم عباس، في ختام حديثه، أنه ولتلافي عمليات تجنيد العملاء في المنطقة "يجب بناء جسور من الثقة بين الشعب وقواته العسكرية والإدارية، وتوعية وتثقيف الشعب عبر الدورات التدريبية".

وبدوره أوضح السياسي شيخ داود بدرو، أنه مع اندلاع ثورة شمال وشرق سوريا والتفاف كافة مكونات المنطقة حولها أصبحت الدول الاستعمارية تشعر بالخطر على سياساتها القوموية مثل تركيا وسوريا وإيران، ولذلك أصبحت تتبع شتى الوسائل لإنقاذ سياساتها، بوضع مخططات جديدة كتجنيد العملاء والجواسيس بعد فشلها في تحقيق أهدافها عسكريًّا.

وبيّن شيخ داود بدرو، أن استهداف الشخصيات الوطنية ووجهاء العشائر العربية والكردية هدفه إشعال نار الفتنة، والاقتتال الأخوي بين مكونات المنطقة من كرد وعرب وسريان، الذين يعيشون مع بعضهم حياة ندية مشتركة، والقضاء على أهداف ومكتسبات ثورة روج آفا.

وأضاف "مخططات الاحتلال التركي والحكومة السورية المدعومتان روسيًّا كشفت بسرعة من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي قبضت على العشرات من العملاء والذين اعترفوا بما قاموا به".

وحذر بدرو، في نهاية حديثه أبناء المنطقة من الانجرار وراء المخططات التخريبية وقال: "إن الاعداء لا يستطيعون تحقيق أي هدف سوى عن طريق أبناء المنطقة".

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً