​​​​​​​سياسيون كرد: الوحدة ستحدد مصير الكرد وتحمي حقوقهم

لفت سياسيون كرد إلى أن تحقيق الوحدة الوطنية الكردية سيحدد مصير الكرد في المنطقة وسيحمي حقوقهم داخل كردستان وخارجها.

تتعالى الأصوات الجماهيرية المطالبة بوحدة الصف الكردي، وتأتي هذه المطالب بهدف عدم تكرار السيناريوهات القديمة التي واجهها الكرد عبر التاريخ من انتهاكات وجرائم حرب ومجازر وسلب للحقوق.

ويرى عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري نهاد أحمد أن "مناطق شمال وشرق سوريا تمر بظروف خاصة تشوبها التناقضات والصراعات بين الأحزاب الكردية في خضم أزمة عامة تمر بها سوريا منذ أكثر من 9 سنوات، والآن هناك مساع لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وفيما يخص المناطق الكردية فإن تحقيق الوحدة سيكون لها تأثير على هذا الحل".

وأضاف "وحدة الصف الكردي سيكون لها دور كبير وبارز في تحديد مصير الكرد ضمن المسألة السورية، وذلك إن توحدت رؤيتهم السياسية، حينها سيتمكن الكرد من أداء دور في الحل السياسي السوري الذي سينهي الصراع القائم".

وأكد عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكردي السوري، أن الوحدة ستضع حداً للأطماع الاستعمارية التركية.

من جهته، قال السياسي درويش كرعو "كان لا بد من توحيد الصف الكردي منذ بداية الأزمة في سوريا وذلك لتحقيق رؤية كردية واضحة وخلق إطار يهدف إلى حماية حقوق الكرد داخل وخارج البلاد".

موضحاً أن " أبرز أهداف الوحدة هي إنهاء الحجج التركية في احتلال مناطق الكرد، وإرسال رسالة واضحة تجاه هذا الاحتلال، كما أن الوحدة بين الأطراف السياسية ستحقق وحدة شعبية أيضاً، وتزيل التمييز والعنصرية الناجمة عن الانتماءات الحزبية وسوف تحدد مصير الكرد".

وأكد كرعو في نهاية حديثه أن "الشعب بحاجة ماسة إلى تحقيق الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف للوصول إلى حل ينهي النزاع القائم في المنطقة والمطالبة بحقوق الكرد سواء كان في سوريا أو غيرها، وإمكانية إيصال صوتهم ومطالبهم إلى الرأي العام، وكل ذلك سيتحقق عبر تكوين رؤية سياسية واضحة  للمسألة الكردية فيما بين القوى الكردية".

 (ج)

ANHA


إقرأ أيضاً