​​​​​​​سياسية كردية: القوى الدولية شريكة تركيا في تشديد العزلة

أوضحت سياسية كردية أن القوى الدولية التي تآمرت في أسر القائد أوجلان شريكة لتركيا في تشديد العزلة، مؤكدة أن تركيا لا ترغب أن يخرج أي مقترح من إمرالي من شأنه توجيه الشعب لذلك تشدد العزلة.

ناضل القائد عبد الله أوجلان منذ ريعان شبابه من أجل الحرية وإزالة الظلم عن شعوب العالم كافة التي تتعرض للاضطهاد، إلى أن حيكت مؤامرة دولية ضده أودت به إلى جزيرة نائية في عام 1999، وعلى رأس الدول المتآمرة الدولة التركية الفاشية.

سياسة الدول الاستبدادية ترفض المجتمع الحر الديمقراطي، وهي نفذت هذه المؤامرة لتنهي مطالب الشعب في الحرية. لكن المقاومة التي أبداها القائد عبد الله أوجلان في السجن منذ أكثر من عقدين من الزمن؛ كانت رسالة لتلك الدول المتآمرة على القائد وحرية شعبه وحقوقهم المشروعة، حيث استمر في بحثه وتحليلاته العظيمة لهذا السبب بالتحديد تركيا لا ترغب أن يخرج أي مقترح من إيمرالي من شأنه توجيه الشعب في المنطقة لذلك تشدد العزلة على القائد.

تركيا لا تريد أن تخرج أي مقترحات من إيمرالي

في هذا الصدد تقول شريفة حسن وهي سياسية وعضوة في المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي المرحلة التي نعيشها تاريخية وسيحدد مصير المنطقة، لذلك تصعد الدولة التركية من هجماتها على كافة الصعد وشددت العزلة على القائد أوجلان، وتوضح: "تركيا تعلم جيداً أن الشعب يناضل من أجل هذه الفلسفة المبينة على المعرفة والوصول إلى قناعة تامة بأن اتباع هذه الفلسفة هي طريق الخلاص ".

وحول سياسات العزلة التي تتبعها الدولة التركية ضد القائد أوجلان، نوهت شريفة أن تركيا لا ترغب أن تخرج أي مقترحات من شأنها توجيه الشعب في المنطقة لهذا السبب تصعّد تركيا من حربها الخاصة ضد المنطقة، وضد القائد عبر تشديد العزلة عليه أكثر.

القوى الدولية شريكة وتريد استمرار العزلة

وحول سؤال مراسلنا عن سبب صمت القوى الدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية حيال ما يجري في إيمرالي، توضح شريفة "أن الدول لديها اتفاقيات سرية وهي شريكة فيما يحصل، اشتراك الدول معاً بأسر القائد دليل وإثبات أنهم متفقون على اتباع سياسة واحدة"

وبيّنت: " هناك مخططات وألاعيب تحاك ضد القائد كون القوى الدولية مناهضة للفكر الذي يحمله القائد ويناضل أبناء شعبنا في سبيل الحصول على حقوقه، فالدول لديهم استراتيجية واضحة ومصالحهم فوق كل اعتبار"، وعدم الإعلان عن الوضع الصحي للقائد للعلن حتى الآن تأكيد لهذا الأمر.

 ونوّهت: "صعّدت تركيا من هجماتها على جبال كردستان لتغض أنظار الشعب عن ما يجري في إمرالي".

وأوضحت السياسية وعضوة المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي شريفة حسن أن حقيقة الدولة التركية واضحة للعيان وهي لا تريد فك العزلة المفروضة والدول المتآمرة شريكة في هذه القرارات، مؤكدة أن هذه السياسات لن تثنيهم عن طريق المقاومة والنضال حتى إطلاق سراح القائد أوجلان.

(آ)

ANHA


إقرأ أيضاً