​​​​​​​سلطات PDK تزج بالمختطفين من مخمور في السجن مع مرتزقة داعش!!

اختطف الحزب الديمقراطي الكردستاني 20 مدنياً من مخيم رستم جودي (مخيم مخمور) في باشور كردستان منذ 11 تشرين الأول الفائت، وبحسب عضو لجنة العلاقات الخارجية لمجلس عشتار ليلى أرزو إيهان، فإن المختطفين وضِعوا مع مرتزقة داعش في أحد سجون هولير.

وتفرض سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان حصاراً خانقاً على مخيم رستم جودي (مخيم مخمور) في باشور كردستان منذ 18 تموز 2019.

ويقطن المخيم قرابة 12 ألف نسمة من أبناء باكور كردستان الذين هربوا من الجرائم التي ارتكبتها السلطات التركية بحقهم أعوام التسعينيات من القرن الماضي، ويتبع المخيم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي لم تتخذ حتى الآن أي موقف حيال الحصار الذي تفرضه سلطات الديمقراطي، ولم تقدّم أية مساعدات منذ عام 2015.

وبالتزامن مع حملة الاعتقال التي شنّها الحزب الديمقراطي الكردستاني بحق النشطاء والإعلاميين والأكاديميين في باشور والذين تظاهروا تنديداً بالهجمات التركية على المنطقة، اختطفت سلطات الحزب 20 شخصاً من أبناء المخيم في 11 تشرين الأول/أكتوبر المنصرم.

وعلى الرغم من المطالبات المستمرة من مجلس مخيم مخمور للمؤسسات المدنية والأمم المتحدة والهلال الأحمر الدولي من أجل إطلاق سراح المخطوفين، إلا أن سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني لم تطلق سراحهم بعد.

وضع المختطفين مع مرتزقة داعش في السجن ذاته!

وفي هذا السياق أكدت عضوة لجنة العلاقات الخارجية لمجلس عشتار "مجلس المرأة" في مخيم رستم جودي (مخيم مخمور)، ليلى أرزو أيهان، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني زجّ بالمختطفين من أهالي مخيم مخمور مع معتقلي داعش في سجن هولير.

وأشارت ليلى إلى أنه نتيجة الضغط على حكومة باشور، تم إطلاق سراح 4 مختطفين منذ 5 أيام، إلا أنهم تعرضوا لعنف جسدي ونفسي خاصة جرّاء تواجدهم مع مرتزقة داعش في المعتقل ذاته.

وأكدت ليلى أرزو أيهان، أن وضع الشبان والشابات الكرد مع مرتزقة داعش في المعتقل ذاته أمر مهين ويدعو للاستنكار، وطالبت سلطات الحزب الديمقراطي بإطلاق سراح المختطفين على الفور لأنهم لم يرتكبوا أي جرم.

ولفتت ليلى أرزو أيهان، إلى أن العلاقات والاتفاقيات المبرمة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني ودولة الاحتلال التركي تؤثر كثيراً على أهالي مخمور الذين هُجّرواً جرّاء ظلم وجرائم الإبادة التي ارتكبتها السلطات التركية بحقهم في أعوام التسعينات.

ورأت ليلى أن ما يمارسه الحزب الديمقراطي ضد الشعب والمجتمع في باشور هو نسخة عن ممارسات حزب العدالة والتنمية التركي ضد الشعب الكردي في باكور كردستان وتركيا.

وتجدر الإشارة إلى أن مرتزقة داعش شنوا هجوماً عنيفاً على مخيم مخمور في آب 2014 بالتزامن مع هجومهم على قضاء شنكال وارتكبوا مجازر إبادة بحق الإيزيديين، ولكن أهالي مخمور أبدوا مقاومة وتصدوا لهجمات داعش.

وبالمقابل هربت قوات بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني والقوات العراقية من محيط المخيم، ولكن الأهالي شكّلوا قوات حماية ذاتية، ودافعوا عن المخيم لمدة ثلاثة أيام متواصلة ودحروا هجمات داعش ومنعوا وصوله إلى مدينة هولير.

ويتساءل أهالي مخيم مخمور: ماذا يفعل أبناؤنا وبناتنا في السجون التي يوجد فيها مرتزقة داعش؟

(ح)

ANHA


إقرأ أيضاً