​​​​​​​سلمان بارودو: إن لم يحقّق إنتاج القمح الاكتفاء الذّاتي هناك حلول أخرى لتوفيره

أكّد الرئيس المشترك لهيئة الزراعة والاقتصاد في شمال وشرق سوريا أنّه من المتوقّع استلام 500 ألف طن من محصول القمح وهذه الكمّية تحقّق اكتفاء جيّداً للمنطقة، وفي حال لم يتم استلام هذه الكمية، فهناك إجراءات أخرى سيقومون بها لتأمين حاجة المنطقة من القمح.

مع بدء جني محصول القمح والشعير المروي في المنطقة، أورد المزارعون محاصيلهم إلى مراكز الاستلام الموزعة في مناطق شمال وشرق سوريا، بعد تحديد 26 مركزًا لاستلامها بالسعر الذي حددته الإدارة الذاتية، حيث حدّدت تسعيرة القمح بـ 1150 ليرة سورية والشعير بـ 850 ليرة سورية لكل كيلو.

وخلال لقاءات أجرتها وكالتنا بهذا الخصوص، المزارع من ريف الرقة الشمالي عبد الزراق الحمد، قال لوكالتنا: "إنّ عملية توريد القمح إلى صوامع الحبوب كانت سلسة وسريعة، ولكن في هذا العام كان الإنتاج ضعيفاً بسبب قطع تركيا لمياه الفرات وقلّة الأمطار".

وبدوره قال الإداري في صوامع "بدر" بريف الرقة الشرقي فراس الأحمد: " تمّ افتتاح صوامع بدر منذ 20 أيّار الماضي، كان الإقبال ضعيفاً في البداية، ولكن منذ مطلع شهر حزيران حيث بدأ موسم جني المحصول من الأراضي المروية، أصبحت هناك حركة جيدة في عملية التوريد، فقد استلمنا في صوامع بدر 5 آلاف طن من محصول القمح إلى يومنا هذا".

وبدوره قال الرئيس المشترك لهيئة الزراعة والاقتصاد في شمال وشرق سوريا سلمان بارودو: "إنّه من المتوقّع استلام 500 ألف طن من محصول القمح الاستراتيجي، استلمنا حتّى الآن 50 ألف طن في جميع مراكز الاستلام".

وأضاف بارودو: "إنّ وضع المحصول البعلي هذا العام سيّئ جدّاً، فكان الاعتماد على المحاصيل المروية في جميع المناطق، وبحسب الإحصائيات الّتي وردتنا من قبل لجان الزراعة في الإدارات أنّ هناك 300 ألف هكتار مزروعاً بمادة القمح المرويّ".

وعن الاكتفاء الذاتي من محصول القمح قال سلمان بارودو: "إنّنا نعمل على توفر مادة القمح من أجل تأمين الخبز وتأمين البذار للموسم القادم، كما يوجد في مخازن الإدارة أكثر من 170ألف طن من محصول العام الماضي، وفي حال لم نستطع أن نحقّق الاكتفاء الذاتي من محصول القمح فهناك حلول أخرى سنلجأ إليها".

(إ)

ANHA


إقرأ أيضاً