​​​​​​​صحيفة بريطانية: تركيا هي الأسرع عالمياً في تفشّي فيروس كورونا

قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن عدد الإصابات بالفيروس التاجي (كوفيد- 19) في تركيا يزداد بأكثر من 3000 حالة في اليوم، ليصل إلى 30217 منذ تأكيد الحالة الأولى قبل أربعة أسابيع.

وأشارت الغارديان إلى أن الوضع في تركيا فيما يتعلق بتفشي الفيروس هو أقل سوءاً مما هي عليه الحال في بلدان أخرى كالولايات المتحدة وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة، حيث لا تزال أعداد الوفيات المُبلغ عنها أقل بكثير من البلدان الأخرى التي تضررت بشدة عند 649 حالة وفاة، إلا أن سرعة تصاعد أعداد الإصابات بشكل مضطرد يضع تركيا في موقع البلدان الأكثر تسارعاً في عدد الإصابات.

وقاوم رجب طيب أردوغان، الذي عادة ما لا يكون غريباً عن التكتيكات الخرقاء، دعوات نقابات الأطباء وساسة المعارضة لأمر الناس بالتوقف عن الذهاب إلى العمل والبقاء في المنزل، وأصر على "ضرورة دوران عجلة الإنتاج".

ولا تزال تركيا تعاني من انهيار العملة الذي حصل عام 2018، مما يجعل الاقتصاديين وصناع السياسات يخشون من حدوث ركود ناتج عن فيروس كورونا.

وزادت الحكومة تدريجياً من إجراءات مكافحة الفيروس، بما في ذلك تعليق الرحلات الدولية ومعابر الحدود والسفر بين المدن، وحظر التجمعات العامة والصلاة الجماعية، وإغلاق المدارس ومعظم المتاجر.

ويخضع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 20 عامًا وأكثر من 65 عامًا لحظر التجوال.

وبصرف النظر عن الأزمات الصحية والاقتصادية، فإن هذا الوباء قد ألهب الانقسامات السياسية العميقة في تركيا، بحسب الصحيفة.

وأضافت الصحيفة "سيحرّر مشروع قانون من المقرر أن يقره البرلمان هذا الأسبوع ما يصل إلى ثلث السجناء في تركيا، لكن المئات من نشطاء حقوق الإنسان المسجونين والصحفيين والسياسيين المعارضين لن يكونوا ضمن القوائم التي سيتم الإفراج عنها".

وتتحدث مسودة القانون عن الإفراج عن مرتكبي الجرائم الجنسية، وأولئك المدانين بالعنف القائم على نوع الجنس، حيث قُتلت 14 امرأة على الأقل منذ بدء جائحة الفيروسات التاجية، مما أدى إلى تفاقم مشكلة العنف المنزلي الرهيبة في تركيا.

وانتقدت الصحافة المعارضة في تركيا حملة تبرعات حكومية، بعد أن اتضح أن الموظفين في بعض الشركات لهم علاقات بالحزب الحاكم، وفي الوقت نفسه، تم إغلاق جهود جمع الأموال من قبل مجالس المدن الكبرى التي تسيطر عليها المعارضة في اسطنبول وأنقرة وإزمير.

وقالت "مراسلون بلا حدود" إن سبعة صحفيين اعتقلوا بتهمة الإبلاغ عن الوباء واتهموا "بنشر الذعر".

(م ش)


إقرأ أيضاً