​​​​​​​صحيفة أمريكية: واشنطن بصدد إجراء أول اختبار نووي لها منذ عقود

أجرت إدارة ترامب اجتماعاً خطيراً ناقشت فيه إجراء اختبار نووي، وذلك لجلب الصين العازمة على بناء قواتها النووية إلى المفاوضات الروسية-الأمريكية.

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، نقلاً عن مسؤول كبير ومسؤولين اثنين سابقين مطلعين، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشت الأسبوع الماضي ما إذا كانت ستجري أول اختبار نووي لها منذ عام 1992.

ولكن التقرير قال إن الاجتماع لم يصل إلى أي اتفاق على إجراء تجربة نووية، وقال إنه تم في نهاية الأمر اتخاذ قرار للقيام بإجراءات أخرى رداً على التهديدات التي تشكلها روسيا والصين وتفادي استئناف التجارب.

وخلال الاجتماع، ظهرت خلافات خطيرة حول الفكرة، ولا سيما من الإدارة الوطنية للأمن النووي، وفقاً لشخصين مطلعين على المناقشات.

ولم تجرِ الولايات المتحدة أيّة تجربة تفجير نووي منذ أيلول/سبتمبر 1992، وحذر مناصرو حظر الانتشار النووي من أن القيام بذلك الآن يمكن أن تكون له عواقب مزعزعة للاستقرار.

 وقال المدير التنفيذي لجمعية الحد من التسلح داريل كيمبل "ستكون هذه دعوة لدول أخرى مسلحة نووياً أن تحذو حذوها واشنطن، وستكون طلقة  البداية لسباق تسلح نووي غير مسبوق، ويمكن أيضاً تعطيل المفاوضات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي قد لا يشعر بأنه مجبر على احترام الوقف الاختياري للتجارب النووية".

ولا تزال الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي في زمن الحرب، ولكن منذ عام 1945، أجرت ثماني دول على الأقل بشكل جماعي حوالي 2000 اختباراً نووياً، وأجرت الولايات المتحدة أكثر من 1000 تجربة.

وحذر المبعوث الرئاسي لترامب، مارشال بيلينجسليا، من أن الصين وسط تراكم كبير لترسانتها النووية، وعازمة على بناء قواتها النووية، واستخدام تلك القوات في محاولة لتخويف الولايات المتحدة وأصدقائنا وحلفائنا .

وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن تجربة نووية يمكن أن تساعد في الضغط على الصين للانضمام إلى اتفاقية ثلاثية مع الولايات المتحدة وروسيا، لكن بعض دعاة حظر الانتشار النووي يقولون إن مثل هذه الخطوة محفوفة بالمخاطر.

وقال كيمبل "إذا كانت هذه الإدارة تعتقد أن إجراء اختبار نووي سيجبر الشركاء المتفاوضين على تقديم تنازلات من جانب واحد، فهذه حيلة خطيرة".

(م ش)


إقرأ أيضاً