​​​​​​​صحف عربية: تصعيد روسي في سوريا وحرب مفتوحة بين إسرائيل وإيران في البحار

صعّدت روسيا من قصفها للمنطقة المسماة خفض "التصعيد"، في حين تشهد البحار حربًا مفتوحة بين إسرائيل وإيران.

وتطرقت الصحف العربية الصادرة، اليوم، إلى التصعيد الروسي في سوريا، وإلى الحرب المفتوحة بين إيران وإسرائيل في البحر، إلى جانب أزمة سد النهضة.

'تصعيد روسي جديد في مناطق ريف إدلب الجنوبي'

تحدثت صحيفة البيان عن التصعيد الروسي في المنطقة المسماة "خفض التصعيد"، وقالت: "استأنف الطيران الروسي هجماته على مواقع المعارضة المسلحة شمال غرب سوريا، أمس، بعد هدوء لمدة أسبوع، توقف خلالها الطيران الروسي عن الهجوم على الفصائل المدعومة من تركيا، في تصعيد جديد، تشهده مناطق ريف إدلب الجنوبي.

وفي تصعيد جديد مزدوج، جدد الطيران الحربي المشترك بين روسيا وسلاح الجو السوري هجماته على ريف إدلب الجنوبي، مستهدفًا محيط قرية بسنقول، ومحيط بلدة محمبل جنوب إدلب لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر عن تدمير بعض مقرات التابعة للفصائل المسلحة.

وشن الطيران الحربي الروسي، أمس، أربع غارات جوية، منها اثنتان بالقنابل العنقودية على المنطقة ذاتها، حيث إنه لم يتوقف قصف قوات النظام لريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب، كما أنها استهدفت مناطق حيوية كمحيط معبر باب الهوى شمال إدلب، وأسواق النفط في منطقتي ترحين ومعبر الحمران شمال حلب، على الرغم من وجود اتفاق موسكو".

'حرب إسرائيلية ـ إيرانية مفتوحة في البحار'

وبخصوص تصاعد الصراع الإيراني والإسرائيلي، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "بعدما كانت «خجولة»، انتقلت المواجهة البحرية بين إيران وإسرائيل إلى حرب مفتوحة، وسط تقارير عن تلقّي واشنطن معلومات من تل أبيب بشأن استهداف سفينة إيرانية في البحر الأحمر، الثلاثاء؛ الأمر الذي أكدته طهران وسط تباين بين أن تكون السفينة «مدنية» أو «لوجيستية».

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إن السفينة «ساويز» استُهدفت بالقرب من ساحل جيبوتي، مضيفًا أن مهمتها «إرساء الأمن البحري على طول الخطوط الملاحية كمحطة لوجيستية»، في حين أشارت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني إلى «انفجار ألغام لاصقة بهيكل السفينة»، مضيفة، أنها «تتولى مهمة إسناد قوات الكوماندوز الإيرانية العاملة في حماية السفن التجارية الإيرانية».

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي قوله، إن «الإسرائيليين أفادوا أن الهجوم هو رد على هجمات إيرانية سابقة ضد سفن إسرائيلية، وأن (ساويز) تضررت ما دون مستوى المياه».

ورفض مسؤولون إسرائيليون التعليق على الهجوم، لكن وزير الدفاع، بيني غانتس قال عندما سئل عنها "يجب على دولة إسرائيل أن تستمر في الدفاع عن نفسها»، مضيفًا «حيثما نجد تحديًا عمليًّا وحاجة عملياتية، سنواصل العمل".

'مصر والسودان لإثيوبيا: كل الخيارات مفتوحة'

أما بخصوص أزمة سد النهضة، فقالت صحيفة العرب: "حملت عبارة “كل الخيارات مفتوحة” التي ترددت على لسان مسؤولين في مصر والسودان، بشأن التعامل مع الانسداد الحاصل في أزمة سد النهضة الإثيوبي، مضمونًا فضفاضًا في التهديد السياسي أكثر من كونه رغبة معبرة عن استخدام القوة العسكرية للحسم مباشرة، حيث تتطلب الأخيرة قياس التأثيرات الناجمة عنها، لأن مشروع السد تنخرط فيه عدة أطراف إقليمية ودولية.

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة ألقاها على هامش افتتاح منشأة حكومية شرق القاهرة، الأربعاء، “على الدول أن تتعلم من المواجهات السابقة وتكلفتها، وأن التعاون والاتفاق أفضل من أي خيار آخر.. وأقول للأشقاء في إثيوبيا لا داعي أن نصل إلى مرحلة المساس بنقطة مياه من مصر، وجميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع أزمة سد النهضة”.

في اليوم نفسه أكد وزير الري والموارد المائية في السودان ياسر عباس، في مؤتمر صحافي عقده بالخرطوم وجاء بعد يوم واحد من اختتام مفاوضات كينشاسا دون إحراز تقدّم ملموس، أن “كل خيارات السودان مفتوحة، بما فيها العودة إلى مجلس الأمن”.

ويشير مراقبون إلى أن البلدين وصلا إلى قناعة بأن الحل لن يأتي من جانب الاتحاد الأفريقي، ورئيسته لهذه الدورة الكونغو الديمقراطية التي تصر إثيوبيا على استمرار وساطتها، لذلك تتجه القاهرة والخرطوم إلى تجهيز أوراقهما للعودة إلى مجلس الأمن.

لا تزال إثيوبيا تصر على الطريق الأفريقي على الرغم من العثرات التي تعرضت لها حتى الآن، وترفض مقترح الوساطة الرباعية الذي تقدم به السودان وأيدته مصر، ويضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، بجانب الاتحاد الأفريقي".

(ش ع)


إقرأ أيضاً