​​​​​​​صحف عالمية: واشنطن توافق على إعادة نشر قواتها في العراق ونتنياهو يرفض أي اتفاق دولي مع طهران

وافقت الولايات المتحدة على إعادة نشر قواتها المتبقية في العراق، والتي ستركّز على المهام التدريبية والاستشارية، فيما قال بنيامين نتنياهو إنّ إسرائيل لن تكون ملزمة باتفاق نووي بين القوى العالمية وإيران، إذا مكّن طهران من تطوير أسلحة نووية.

وتطرّقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى قرار واشنطن بخصوص إعادة نشر قواتها في العراق، والرفض الإسرائيلي للاتفاق النووي الإيراني.

الولايات المتحدة توافق على إعادة نشر القوات المقاتلة المتبقية في العراق

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "وافقت الولايات المتحدة على إعادة نشر القوات المقاتلة المتبقية في العراق، بعد محادثات في واشنطن يوم الأربعاء".

وقال بيان مشترك من العراق والولايات المتحدة: إنّ أي قوات أمريكية متبقية في البلاد، ستركّز على المهام التدريبية والاستشارية، مُضيفًا أنّ الجيش العراقي حقّق تقدّمًا كبيرًا.

وقال البيان: إنّ البلدين "أكّدا عزمهما المشترك على مواصلة التنسيق والتعاون الأمني الثنائي".

وجاء هذا الإعلان بعد الحوار الاستراتيجي الأمريكي العراقي، الذي عقد، يوم الأربعاء، برئاسة وزير الخارجية، أنطوني بلينكن، ونظيره العراقي، فؤاد حسين.

وقال البيان: إنّ توقيت الانسحاب سيتقرر في المحادثات الفنية المقبلة.

وأضاف البيان: "أنّ انتقال القوات الأمريكية والقوات الدولية الأخرى من العمليات القتالية إلى تدريب وتجهيز ومساعدة قوى الأمن الداخلي، يعكس نجاح شراكتهم الاستراتيجية، ويضمن دعم جهود قوى الأمن الداخلي المستمرة، لضمان ألّا تهدّد داعش استقرار العراق مرة أخرى".

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي تواصل فيه الفصائل الشيعية شبه العسكرية المرتبطة بإيران، شن هجمات على القوات الأمريكية المتمركزة في البلاد بشكلٍ شبه يومي.

وأكّد العراق خلال المحادثات، التزامه بحماية الأفراد والقوافل والمنشآت الدبلوماسية التابعة لأعضاء التحالف الدولي لهزيمة داعش.

كما تناولت المناقشات، الأمن ومكافحة الإرهاب والاقتصاد والطاقة والبيئة.

وأعربت واشنطن عن دعمها لجهود العراق، لإصلاح قطّاع الطاقة، وأكّد دعمه للعراق لتنويع مصادر طاقته من خلال بناء علاقات أكبر مع جيرانه في الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك، من خلال المضي قدمًا في مشاريع ربط الشبكة الكهربائية، بحسب البيان.

وأضاف البيان، أنّ الجانبين تعهّدا بالعمل معًا بشكلٍ وثيق، حيث يلتزم العراق بتنفيذ إصلاحات لتنويع اقتصاده وتحسين مناخ الأعمال والمساعدة في خلق قطّاع خاص أكثر حيويةً.

كما ناقش البلدان زيادة التعاون لمكافحة جائحة "COVID-19" وإدارة الموارد المائية.

نتنياهو: إسرائيل سترفض أي اتفاق مع إيران يسمح لها بامتلاك أسلحة نووية

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "قال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، إنّ بلاده لن تكون ملزمة باتفاق نووي بين القوى العالمية وإيران، إذا مكّن طهران من تطوير أسلحة نووية".

وقال نتنياهو في نصب ياد فاشيم التذكاري للهولوكوست في القدس عشيّة يوم ذكرى المحرقة: "الاتفاق مع إيران الذي من شأنه أن يمهّد الطريق لأسلحة نووية، أسلحة تهدّد انقراضنا، لن يجبرنا بأي شكلٍ من الأشكال، هناك شيء واحد يفرض علينا، هو منع أولئك الذين يسعون إلى إبادتنا من تنفيذ مؤامراتهم".

واجتمعت الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي في فيينا، يوم الثلاثاء، لإجراء محادثات مع إيران، بهدف إنقاذ الاتفاق الدولي لعام 2015، بشأن برنامج طهران النووي.

وأثار الرئيس الأمريكي، جو بايدن، القلق في إسرائيل، عندما قال: إنّه مستعد للتراجع عن قرار سلفه دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق وإعادة فرض العقوبات، ومن المقرّر أن تستمر المحادثات النووية، يوم الجمعة.

وقال نتنياهو في الحفل، يوم الأربعاء: "خلال الهولوكوست، لم يكُن لدينا القوة للدفاع عن أنفسنا ولا السيادة للقيام بذلك".

وأردف: "اليوم لدينا دولة ولدينا قوة دفاع ولدينا الحق الكامل والطبيعي كدولة ذات سيادة للشعب اليهودي، في الدفاع عن أنفسنا من أعدائنا".

تصاعد التوترات بين مصر وإثيوبيا مع تعثّر محادثات سدّ النهضة

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية: "تتصاعد التوترات بين مصر وإثيوبيا مع اقتراب أديس أبابا، من تحويل المياه إلى مشروع ضخم، لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر النيل، والذي كان مركزًا لنزاع دام عقدًا حول من يسيطر على أطول نهر في إفريقيا".

وانتهت محادثات بين مسؤولين من مصر وإثيوبيا والسودان، استضافتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الثلاثاء، دون اتفاق، مما أثار جولة جديدة من الخطاب الساخن بين البلدين.

ولمح الرئيس المصري، يوم الأربعاء، إلى احتمال نشوب صراع مع إثيوبيا، لكنّه قال إنّه يفضّل التعاون بشأن هذه القضية.

وقال الرئيس، عبد الفتاح السيسي، في مؤتمر بالقاهرة: "أقول لإخواننا في إثيوبيا، لا تلمسوا قطرة من مياه مصر، لأنّ كل الخيارات مفتوحة".

وبدأت أديس أبابا بناء سدّ النهضة الإثيوبي الكبير الذي تبلغ تكلفته 4.8 مليار دولار في عام 2011، وهو جزء مما تصفه الحكومة أنّه مشروع إنمائي بالغ الأهميّة، سيوفر الكهرباء لعشرات الملايين من الأشخاص الذين يعتمدون حاليًا على الحطب مصدرًا رئيسًا للوقود.

(م ش)


إقرأ أيضاً