​​​​​​​صحف عالمية: شافيت يستبعد انسحاب بايدن من الشرق الأوسط  ووفد أمني من دمشق يزور الأردن

لن تتمكن الولايات المتحدة من مغادرة الشرق الأوسط، وفقًا لرئيس الموساد السابق شبتاي شافيت، فيما كشف مصدر حكومي أردني أن "وفدًا سوريًّا رفيع المستوى سيزور الأردن قريبًا"، كما سمحت إيران للمفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة، بتركيب بطاقات ذاكرة جديدة في الكاميرات التي تراقب البرنامج النووي الإيراني.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى استبعاد رئيس الموساد الإسرائيلي السابق انسحاب أميركا من الشرق الأوسط، وكذلك الزيارة المرتقبة لوفد أمني من حكومة دمشق إلى الأردن، وموافقة طهران على صفقة مع الأمم المتحدة بشأن مراقبة برنامجها النووي.

رئيس الموساد السابق: لن يتمكن بايدن من سحب القوات الأميركية من الشرق الأوسط

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية: "أعرب رؤساء المخابرات السابقون عن مجموعة واسعة من الآراء حول تأثيرات انسحاب إدارة بايدن من أفغانستان على قضايا الأمن العالمي".

ولن تتمكن الولايات المتحدة من مغادرة الشرق الأوسط حتى لو كان هذا هو الهدف المعلن لإدارة بايدن، لأن أحداث وأزمات الشرق الأوسط لها عقل خاص بها، وفقًا لرئيس الموساد السابق شبتاي شافيت.

وقال شافيت: "لن يسمح لك الشرق الأوسط بالمغادرة".

وتناقضت وجهة نظر شافيت في لجنة مؤلفة من ثلاثة رؤساء استخبارات سابقين آخرين، ناقشوا تأثير انسحاب إدارة بايدن من أفغانستان على قضايا الأمن العالمي، وبقاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وأعرب الرؤساء السابقون للموساد والشاباك واستخبارات الجيش الإسرائيلي عن مجموعة واسعة من الآراء خلال الحديث في المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب (ICT) في هرتسيليا يوم الأحد.

وفي حين قال رئيس مخابرات الجيش الإسرائيلي السابق الميجر جنرال (احتياط) أهارون زئيفي فركاش، ومدير الشاباك السابق يعقوب بيري، إن الولايات المتحدة تتجه نحو تقليص مشاركتها في الشرق الأوسط، قال شافيت إن الولايات المتحدة ستبقى، فيما قال مدير الموساد السابق افرايم هاليفي، إن الولايات المتحدة لم تقرر بعد.

وقال زئيفي فركاش: "الجميع في الشرق الأوسط ينتظرون مغادرة الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد قلصت بالفعل دورها في سوريا والسعودية وأماكن أخرى في المنطقة.

واتفق بيري مع زئيفي فركاش، قائلًا إن انسحاب الغرب بشكل عام، والولايات المتحدة، بشكل خاص، من قضايا الأمن العالمي خارج مناطق نفوذهم الأقرب يشجع الجماعات الإرهابية على أن تكون أكثر عدوانية.

ورد شافيت بأنه يحترم آراء الآخرين بشأن هذه القضية، ولكن بينما تحدثت العديد من الإدارات الأميركية عن الانسحاب من المنطقة "إذا كانت الولايات المتحدة تريد أن تكون رقم 1، فلا يمكنها المغادرة".

زيارة متوقعة من مسؤولي أمن رفيعي المستوى في حكومة دمشق إلى الأردن

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "ذكرت وسائل إعلام محلية، الأحد، أن وفدًا أمنيًّا سوريًّا رفيع المستوى سيزور الأردن في الأيام المقبلة، في أول زيارة دولة تاريخية رفيعة المستوى إلى المملكة منذ اندلاع الصراع السوري في عام 2011".

وأفاد موقع الأخبار الأردني ""alsaa.net أن الوفد سيرأسه رئيس الأركان لدى حكومة دمشق علي أيوب.

وزعم الموقع الإخباري، نقلًا عن مصادر حكومية رفيعة لم يسمها، أن الوفد السوري سيصل إلى عمان خلال الأيام القليلة المقبلة.

وقال مصدر حكومي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته للصحيفة، أن "وفدًا سوريًّا رفيع المستوى سيزور الأردن قريبًا".

وفي الأشهر الماضية، كان يُنظر إلى العلاقة بين الأردن وسوريا بأنها تتجه نحو الدفء، حيث فسّر المراقبون هذه الاستراتيجية على أنها علامة على ضجر المملكة المثقلة باللاجئين من تقاعس المجتمع الدولي عن التعامل مع سوريا.

وأعلن الأردن مؤخرًا أنه سيعيد فتح معبر جابر - نصيب الحدودي مع سوريا ليعمل بكامل طاقته، لكنه اضطر إلى تأجيله نتيجة التصعيد الأمني ​​في درعا.

وقال المحلل الاستراتيجي عامر صبيح: "مطلوب من الأردن التعامل مع سوريا باستخدام نهج مختلف، حيث لم يقدم أي أحد أية حلول لأكثر من عشر سنوات من الحرب".

وقال المحلل السياسي عوني داود إن اقتراح تصدير الغاز المصري إلى لبنان عبر الأردن وسوريا كان بمبادرة من المملكة، وكان من بين الموضوعات الرئيسة في اجتماعات العاهل الأردني الملك عبد الله مع الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

إيران توافق على صفقة مع الأمم المتحدة بشأن مراقبة برنامجها النووي

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن "إيران سمحت للمفتشين النوويين التابعين للأمم المتحدة، بتركيب بطاقات ذاكرة جديدة في الكاميرات التي تراقب البرنامج النووي الإيراني، في خطوة يمكن أن تحافظ على حياة عملية التفتيش، بل وتيسر الطريق نحو رفع العقوبات الأميركية".

 وإنجاز هذا الأمر يجعل من غير المرجح أن تقدّم الدول الأوروبية والولايات المتحدة اقتراحًا بتوجيه اللوم لإيران، كان من الممكن أن يتم تمريره إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وكان رافاييل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يستعد لإبلاغ الوكالة بأن اتفاقاته الخاصة لمراقبة البرنامج النووي التي تلقت ضربة في شباط قد انهارت في الواقع.

وسياسة حافة الهاوية المتزايدة لطهران أدت إلى إثارة حفيظة روسيا، وهي حليف طبيعي، وأدت أيضًا إلى زيادة الضغط على الولايات المتحدة من خصوم إيران الإقليميين الرئيسيين، إسرائيل والسعودية، للاعتراف بأن المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي وصلت إلى طريق مسدود، مما يتطلب استراتيجية جديدة أكثر عدوانية.

(م ش)


إقرأ أيضاً