​​​​​​​صحف عالمية: نتنياهو يهدد طهران والهند وباكستان تتفقان واضطرابات متواصلة في إيران

وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي سلسلة من التهديدات لطهران، قائلًا إنه لن تنفع أي سياسة مع الأخيرة سوى العقوبات والتهديدات العسكرية، فيما توصّل الجيش الباكستاني والهندي الى اتفاق لوقف إطلاق النار بين البلدين، في حين لا تزال الاضطرابات متواصلة في إيران.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي لإيران، وكذلك توصّل الهند وباكستان إلى لاتفاق لوقف إطلاق النار.

'الجيروزاليم بوست: نتنياهو يؤكد أن الرد على إيران هو العقوبات والتهديد العسكري'

صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية تطرقت إلى تهديد نتنياهو لإيران وقالت: "حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل لا يمكنها الاعتماد على أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران.

وقال نتنياهو في مقابلة مع القناة 13 الإخبارية: "نتعلم من التاريخ أنه إذا اعتمدت فقط على اتفاق، فأنت مخطئ، الأشياء الوحيدة التي من شأنها إبطاء أو منع إيران من الحصول على سلاح نووي هي تهديد عسكري موثوق به وعقوبات قاسية".

وجاءت تصريحات نتنياهو في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الانضمام مرة أخرى إلى خطة العمل الشاملة.

وقال: "من مسؤوليتي، بصفتي رئيس وزراء الدولة اليهودية، منع تكرار الفظائع التي حدثت لشعبنا، سأفعل كل ما بوسعي، لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي".

في وقتٍ سابق يوم الخميس، تحدث نتنياهو في مكالمة مغلقة مع مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى، وأكد أيضًا أن لدى إسرائيل الوسائل لمنع إيران من تطوير سلاح نووي، بحسب مصدر في الاجتماع.

وأكد نتنياهو أيضًا على علاقاته الوثيقة مع الديمقراطيين والجمهوريين، وأنه انتقد كلاهما عندما شعر أن سياساتهما ليست في مصلحة إسرائيل".

'الواشنطن تايمز: الجيشان الباكستاني والهندي يتفقان على وقف إطلاق النار في كشمير'

صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تحدثت عن الاتفاق الهندي الباكستاني بشأن وقف إطلاق النار، وقالت: "قال مسؤولون من الجانبين الهندي والباكستاني إن الجارتين تعهدتا بوقف إطلاق الأسلحة عبر الحدود في كشمير المتنازع عليها، ووعدت بالالتزام باتفاق 2003 الذي تم تجاهله إلى حد كبير.

وإذا تم تنفيذ هذه الخطوة بالفعل، فستكون خطوة كبيرة في نزع فتيل التوترات في منطقة الهيمالايا شديدة التسلح، وفتح إمكانية لوفاق أوسع بين القوتين المسلحتين نوويًّا.

وتم تبادل القذائف المدفعية والصواريخ وحتى نيران الأسلحة الصغيرة بشكلٍ منتظم بين القوات على الجانبين المتقابلين من الحدود، مما أسفر عن مقتل المئات منذ توقيع وقف إطلاق النار الأصلي.

وقال بيان مشترك إن الجيشين نفسيهما يقدمان هذه المرة التزامات صريحة، حيث توصل كبار الجنرالات إلى تفاهم بشأن خط ساخن يوم الأربعاء.

وأضافت أن "الجانبين اتفقا على التقيد الصارم بجميع الاتفاقات والتفاهمات ووقف إطلاق النار على طول الحدود التي تفصل كشمير بين باكستان والهند، وستُستخدم الآليات الحالية للاتصال بالخط الساخن واجتماعات لحل أي حالة غير متوقعة أو سوء فهم".

'الول ستريت جورنال: الاضطرابات تزداد في مدينة إيرانية'

صحيفة الول ستريت جورنال الأمريكية تحدثت عن الاحتجاجات في إيران، وقالت: "اشتبك المحتجون في جنوب شرق إيران مع قوات الأمن لليوم الثالث على التوالي، في أحدث تحدٍّ للحكومة التي تواجه استياءً عامًّا من الضائقة الاقتصادية الواسعة النطاق في البلاد.

وقالت الحكومة إن حشدًا هاجم مركزًا للشرطة في مدينة سارافان بالقنابل اليدوية والأسلحة الخفيفة يوم الخميس، مما أسفر عن مقتل شرطي قبل أن تصد قوات الأمن المتظاهرين.

واندلعت الاضطرابات في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع عندما اقتحم المتظاهرون مبنى حاكم محلي ومركز شرطة آخر، وجاءت تلك الحوادث ردًّا على إطلاق دوريات الحرس الثوري النار على مهربي وقود مزعومين يعبرون الحدود الباكستانية، مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، وفقًا لنشطاء وحقوقيين في المنطقة.

وألقى رئيس أركان الرئاسة الإيرانية محمود واعظي هذا الأسبوع باللوم على حرس الحدود الباكستانيين في إطلاق النار، قائلًا إنهم أطلقوا النار على مهربين كانوا يعتزمون استخدام نقاط حدودية مخصصة لتجار الوقود، وقالت الحكومة إن شخصين أو ثلاثة لقوا حتفهم.

وقال مسؤول باكستاني رفيع إنه ليس على علم بأي شكوى أو ادعاء رسمي من إيران ضد قوات بلاده، وإن القوات الباكستانية لم تفتح النار".

(م ش)


إقرأ أيضاً