​​​​​​​صحف عالمية: مخاوف من عودة القاعدة لأفغانستان وطهران تسعى لمحاصرة إسرائيل

عبّر نائب مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية عن خوفه من عودة محتملة للقاعدة إلى أفغانستان، فيما تسعى طهران إلى محاصرة إسرائيل عبر مزيد من التعاون ما بين الفصائل الفلسطينية والمجموعات الموالية لها في العراق.

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى المخاوف الأميركية من عودة القاعدة وسعي إيران إلى المزيد من التنسيق بين الفلسطينيين والعراقيين الموالين لها بالتزامن مع قدوم الذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقات إبراهام.

الاستخبارات الأميركية ترى علامات على عودة القاعدة إلى أفغانستان

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية: "قال مسؤول كبير، إن وكالات الاستخبارات الأميركية ترى مؤشرات مبكرة على أن مقاتلي القاعدة بدأوا في العودة إلى أفغانستان، بعد أن تفرقوا من البلاد".

وقال نائب مدير وكالة المخابرات المركزية ديفيد كوهين في مؤتمر "بدأنا بالفعل رؤية بعض المؤشرات على بعض التحركات المحتملة للقاعدة في أفغانستان. لكنها الأيام الأولى، ومن الواضح أننا سنراقب ذلك عن كثب".

التقدير الاستخباراتي الأميركي الحالي، والذي يقول المسؤولون إنه قد يتم تعديله، هو أن القاعدة ستستغرق ما بين سنة وسنتين لإعادة تشكيل القدرة على تهديد الولايات المتحدة.

وفي جلسة استماع في مبنى الكابيتول هيل الثلاثاء، أخبر وزير الخارجية أنطوني بلينكن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أن "القاعدة، من حيث قدرتها على شن هجمات على الوطن من أفغانستان، متدهورة إلى حد كبير، إلى درجة تقييمها حاليًّا. أنها لا تمتلك هذه القدرة".

هل ستعمل المجموعات الموالية لإيران في العراق أكثر مع الفلسطينيين؟

وقالت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية في تقرير لها: "استخدمت المجموعات الموالية لإيران بشكل متزايد الطائرات المسيّرة لاستهداف القوات الأميركية. فهل يمكن لهذه المجموعات في العراق أن تعمل الآن عن كثب مع الفلسطينيين؟.

في أيار، تم إطلاق طائرة إيرانية بدون طيار من العراق أو سوريا إلى المجال الجوي الإسرائيلي وتم إسقاطها. حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس من قيام إيران بتدريب قوات بالوكالة باستخدام طائرات بدون طيار في إيران هذا الأسبوع. كما استخدمت حماس طائرات كاميكازي بدون طيار إيرانية الطراز في أيار.

وقال غانتس إن "قاعدة كاشان في إيران تستخدم لتدريب إرهابيين من اليمن والعراق وسوريا ولبنان. يتم تدريب هؤلاء الإرهابيين على استخدام الطائرات بدون طيار التي تنتجها إيران. هذه القاعدة هي نقطة رئيسة يتم من خلالها تصدير الإرهاب الجوي الإيراني إلى المنطقة".

ويفترض مقال لموقع الميادين أن "القوة المتزايدة لفصائل المقاومة في العراق بعد هزيمة تنظيم داعش، ودورها في دعم وتعزيز قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، جعلت الأميركيين يشعرون بالقلق".

وبالعودة إلى عام 2019، اتهمت المجموعات الموالية لإيران إسرائيل بضربات جوية في العراق. في خريف عام 2017، قام قيس الخزعلي من عصائب أهل الحق في العراق بزيارة لبنان ليقول إنه سيدعم حزب الله في حربه مع إسرائيل. في صيف 2018 استهدفت غارة جوية مقر كتائب حزب الله في البوكمال في سوريا قرب الحدود العراقية. يُزعم أن هذا كان جزءًا من طريق إيران إلى البحر، وهو ممر للجماعات الموالية لإيران يمتد من بغداد عبر البوكمال إلى دمشق ولبنان.

الآن تقول الميادين إن الجماعات الموالية لإيران في العراق تزيد من دعمها الكلامي للفلسطينيين، وخاصة لحماس. وتدعم إيران حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين. كما تدعم إيران المجموعات  العراقية عبر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

ما يهم هنا هو الرسائل أكثر من الحقائق على الأرض. فقد ترغب تلك المجموعات في نقل الأسلحة والتهديدات بالقرب من حدود الجولان، كما فعل حزب الله مع فريق طائرات بدون طيار خريف عام 2019.

وفي شباط 2018، قامت إيران أيضًا بإرسال طائرة بدون طيار من قاعدة T-4 إلى المجال الجوي الإسرائيلي، والتي تم إسقاطها بالقرب من بيت شان. وهدف إيران هو إرساء الأساس ببطء لمزيد من التعاون، واستخدام هذه الجماعات كقناة للأسلحة. في آب 2018 وتشرين الثاني 2019، ظهرت تقارير تفيد بأن إيران نقلت صواريخ باليستية إلى العراق لإيوائها في مستودعات تستخدمها هذه المجموعات. الهجمات الجديدة بطائرات بدون طيار على القوات الأميركية في أماكن مثل هولير/أربيل، وتهديدات المجموعات الموالية لإيران بالقرب من دير الزور للقوات الأميركية في حقل عمر النفطي ومواقع أخرى في شرق سوريا، هي جزء من شبكة التهديدات هذه".

بلينكن يلتقي الموقعين على اتفاقات ابراهام

وقالت صحيفة العرب نيوز السعودية: "قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيلتقي، يوم الجمعة، مع نظرائه من إسرائيل وثلاث دول عربية في ذكرى تطبيع العلاقات".

وسيلتقي بلينكن بوزراء خارجية إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب "للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع اتفاقات إبراهام ومناقشة سبل زيادة تعميق العلاقات وبناء منطقة أكثر ازدهارًا".

ويمثل الاجتماع - واستخدام مصطلح "اتفاقات إبراهام" - احتضانًا كاملًا من قبل إدارة الرئيس جو بايدن لما اعتبره فريق سلف دونالد ترامب نجاحًا بارزًا في السياسة الخارجية.

وقال منتقدو نهج ترامب إن التطبيع ليس بديلًا عن تسوية سلمية بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث تدعم الإدارة السابقة بشدة الدولة اليهودية، بما في ذلك حقها في ضم الأراضي.

(م ش)


إقرأ أيضاً