​​​​​​​صحف عالمية: إيران نحو السلاح النووي ومستقبل العلاقات التركية الأميركية مازال غامضًا

كشفت تقارير سرية أن طهران تتجه صوب صناعة الأسلحة النووية، فيما أعربت تقارير أخرى عن حيرتها بخصوص مستقبل العلاقة بين أنقرة وواشنطن.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم الخميس، إلى سعي إيران لصنع السلاح النووي والعلاقات المستقبلية بين تركيا والولايات المتحدة والوضع الصحي العالمي الخطير بشأن تفشي كورونا.

الوول ستريت جورنال: إيران تقوم بتجميع معدات قادرة على إنتاج مواد أساسية في مجال الأسلحة النووية

صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية تحدثت عن إنتاج إيراني محتمل للأسلحة النووية، وقالت: "الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة كشفت في تقرير سري الأربعاء، أن إيران اتخذت خطوة جديدة مهمة نحو إنتاج محتمل للأسلحة النووية، حيث بدأت العمل في خط تجميع لتصنيع مادة رئيسة تستخدم في صميم الرؤوس الحربية النووية".

وأضافت الوكالة، في تقرير قدمته للدول الأعضاء واطلعت عليه صحيفة الوول ستريت جورنال، إن إيران أبلغت الوكالة أنها بدأت في تصنيع معدات ستستخدمها لإنتاج معدن اليورانيوم في موقع في أصفهان في الأشهر المقبلة، حيث يمكن استخدام معدن اليورانيوم لبناء جوهر سلاح نووي.

وقال مسؤولون غربيون كبار إن إيران لم تصنع معدن اليورانيوم حتى الآن، بينما أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن طهران لم تعطها أي جدول زمني لموعد قيامها بذلك، ومع ذلك، فإن هذا التطور يقرّب إيران من عبور الخط الفاصل بين العمليات النووية ذات الاستخدام المدني المحتمل، مثل تخصيب الوقود النووي لمفاعلات توليد الطاقة، وأنشطة الأسلحة النووية، وهو أمر نفته طهران منذ فترة طويلة.

وفي السياق، كتب سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب عبادي، يوم الأربعاء، على تويتر إن إيران ستنتج معدن اليورانيوم، قائلًا إنها ستسمح بتطوير وقود جديد لمفاعل الأبحاث المدنية في طهران، في حين أكدت إيران أن تركيب المعدات سيستغرق من أربعة إلى خمسة أشهر لإنتاج مسحوق اليورانيوم الذي يصنع منه معدن اليورانيوم".

'العرب نيوز: مستقبل العلاقات التركية الأميركية معضلة مبكرة لبايدن'

وفي سياقٍ آخر، تحدثت صحيفة العرب نيوز السعودية في تحليل لها عن العلاقة بين واشنطن وأنقرة بعد تسلّم الرئيس المنتخب بايدن لزمام الأمور في المكتب البيضاوي، وقالت: "لقد ترك الدعم التركي العلني، والمحير في بعض الأحيان، لحملة إعادة انتخاب دونالد ترامب، الكثيرين في حيرة حول سبب التزام أنقرة بمثل هذا الرئيس الأميركي.

الجواب، بكل بساطة، كان البديل، فمع قرب دخول الرئيس المنتخب جو بايدن، البيت الأبيض لا شك في أن أهداف تركيا الاستراتيجية الثمينة سيتم إعادة حسابها.

وبالنظر إلى أن بايدن وعد بإعادة تشكيل علاقات أميركا مع العالم، هناك فرصة حقيقية لكلا الجانبين للنظر في إعادة ضبط العلاقات الثنائية، بعيدًا عن الحسابات قصيرة المدى للانتخابات.

فمجموعة من العوامل جعلت من تركيا مصدر قلق للحكومة الأميركية على مدى العقد الماضي، إنها حليف مهم كعضو طويل الأمد في حلف الناتو ونظرًا لوضعها بين أوروبا وآسيا، مما يجعلها منطقة عازلة مهمة ليس فقط للفوضى في الشرق الأدنى، ولكن أيضًا للتوسع الروسي.

وأضافت الصحيفة "مع ذلك، حيث قدمت تركيا ذات يوم دعامة حيوية لأمن المجتمع عبر الأطلسي، كما يتضح من عملها في أفغانستان، والحرب على الإرهاب وتعزيز الترابط الاقتصادي مع أوروبا، أدت سياساتها المستقلة بشكل متزايد إلى خسارة واشنطن".

وتابعت "ومن ثم نما الخلل الوظيفي للعلاقات الثنائية بين القوتين المتحالفين بشكل علني في السنوات الأخيرة، وكذلك تم فرض عقوبات أميركية على تركيا، ولذلك ليس من المستغرب أن تشعر أنقرة الآن بالضيق".

وبقدر ما تأمل إدارة بايدن في أن تدفع العقوبات تركيا إلى فلكها، فإنها ستدرك جيدًا أن أي ضغط إضافي قد يدفع أنقرة نحو موسكو، أو ما هو أسوأ من ذلك لتوسيع مبادراتها الدبلوماسية الأكثر استقلالية في البحر المتوسط ​​وأبعد من ذلك".

'الواشنطن تايمز: مسؤول في منظمة الصحة العالمية: العام الثاني للوباء قد يكون أسوأ من الأول'

أما صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية، فتطرقت إلى جائحة كورونا وزيادة تفشيها في العام الثاني من انتشارها، وقالت: " مسؤول كبير في منظمة الصحة العالمية قال إن العام الثاني لوباء الفيروس التاجي قد يكون أسوأ من العام الأول، حيث عقدت المتغيرات سريعة الانتشار الاستجابة في الأميركتين وأوروبا ومناطق أخرى".

وتوفي ما يقرب من 2 مليون شخص بسبب وباء كورونا منذ بداية انتشارها في الصين قبل عام، حتى مع طرح الحكومات لقاحات، فإن الولايات المتحدة ودول أخرى تكافح الطفرات شديدة العدوى في العام الجديد.

وقال مدير حالات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايك رايان: "مع نهاية عام من الوباء، ومع دخول العام الثاني من هذا العام، قد يكون الأمر أكثر صعوبة، بالنظر إلى ديناميكيات انتقال العدوى، نحن بحاجة إلى التركيز حقًّا على أخذ الإيجابيات، والنظر في ما نجح في كل بلد ثم نقل تلك المعرفة إلى الآخرين".

وأضاف السيد رايان إن منظمة الصحة العالمية تشهد ارتفاعًا في الحالات بعد فترة العطلة التي شهدت انخفاضًا بحسب التقارير.

وقال: "كل المناطق، باستثناء منطقة جنوب شرق آسيا، تشهد زيادات، فمنطقة الأميركتين مسؤولة عن أكثر من نصف الحالات على مستوى العالم و45٪ من الوفيات الجديدة".

وأشار إلى إن أوروبا ما زالت تشهد ارتفاعًا، لكن معدل الزيادة تباطأ مؤخرًا، ولا يزال يمثل ثلث الإصابات الجديدة المبلغ عنها.

وبدورها، قالت ماريا كيركوف، الرئيسة الفنية لمنظمة الصحة العالمية بشأن كورونا "بعد العطلة في بعض البلدان، سيزداد الوضع سوءًا قبل أن يتحسن".

(م ش)


إقرأ أيضاً