​​​​​​​صحف عالمية: أوروبا تتجه نحو موقف مشابه لموقف واشنطن المعادي لموسكو وبكين

اقترح مسؤول أوروبي فرض عقوبات على مسؤولين روس، فيما حث مسؤولون أمنيون وعسكريون إسرائيليون بايدن على العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم، إلى تبنّي الاتحاد الأوروبي وجهة نظر مشابهة لوجهة نظر واشنطن تجاه بكين وموسكو، فيما حث مسؤولون في إسرائيل رئيس الولايات المتحدة بخصوص العودة الاتفاق النووي.

'أوروبا تتجه نحو موقف الولايات المتحدة الأكثر صرامة تجاه روسيا والصين'

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية: "من المقرر أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على المسؤولين الروس بسبب سجن زعيم المعارضة أليكسي نافالني، كما ناقشوا اتخاذ تدابير للحد من تحدي بكين بشأن حملتها القمعية في هونغ كونغ، مما يشير إلى تحول في موقف الكتلة تجاه البلدين".

وقال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، مساء الإثنين، إنه سيقترح قائمة بالمسؤولين الروس الذين سيتم فرض عقوبات عليهم عبر تجميد أصولهم المالية وكذلك حظر السفر بسبب قضية نافالني. وفي حديثه بعد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قال بوريل إنه يأمل أن تتم الموافقة على القائمة في غضون أسبوع.

وأكد بوريل في مؤتمر صحفي إن العقوبات ستستهدف "المسؤولين عن اعتقاله، والحكم عليه، والاضطهاد"، وقال دبلوماسيان إنهما يتوقعان أن يعاقب الاتحاد الأوروبي نحو ستة أشخاص.

وسيكون هذا أول استخدام لإطار عقوبات حقوق الإنسان الجديد في الاتحاد الأوروبي، على غرار قانون ماغنتسكي الأميركي.

وجاء قرار الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي عقد فيه وزراء الخارجية مؤتمرًا بالفيديو لمدة ساعتين مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، حيث تطرقت المناقشات إلى مجموعة من الموضوعات من هدف إدارة بايدن من العمل مع الحلفاء الأوروبيين بشأن التحديات من روسيا والصين إلى الاتفاق النووي الإيراني.

'جنرالات سابقون ومسؤولون كبار في الموساد يحثون بايدن على العودة إلى الصفقة الإيرانية'

وقالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية: "أرسلت مجموعة من كبار المسؤولين السابقين من لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي والموساد رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للتعبير عن دعمهم لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران".

وقال قادة الأمن الإسرائيلي في الرسالة، بقيادة النائب السابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي ماتان فيلنائي، إنهم "يرحبون بالمبادرة الأميركية لحمل إيران مرة أخرى على اتباع الإرشادات الواردة في خطة العمل الشاملة المشتركة بشفافية طالما أنها تتضمن التزامًا إيرانيًا بـ " قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 (بشأن تطوير الصواريخ الباليستية)".

وبالإضافة إلى فيلناي، وقع الخطاب مدير الموساد السابق تامير باردو، والرئيس السابق لمديرية عمليات جيش الدفاع الإسرائيلي الجنرال نيتسان ألون، والرئيس السابق لمجلس الأمن القومي عوزي أراد والنائب الرئيس السابق للمدير العام للسياسة في لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية إيلي ليفيت.

وأعرب كبار مسؤولي الدفاع السابقين عن دعمهم للموقف الحالي للرئيس جو بايدن بعدم رفع العقوبات عن إيران ما لم تعُد إلى الالتزام باتفاق 2015. وقالوا إن الهدف أولًا يجب أن يكون إعادة إيران إلى الامتثال ثم العمل على اتفاق متابعة من شأنه سد الثغرات في خطة العمل الشاملة المشتركة.

وجاء في الرسالة أن "هذا سيأخذ في الاعتبار المعلومات الجديدة التي تراكمت منذ خطة العمل الشاملة المشتركة، بالإضافة إلى المشاكل الإضافية التي تطرحها إيران".

'ندرة المياه في الشرق الأوسط على رأس جدول أعمال مؤتمر السياسة الأميركية'

قالت صحيفة ذا ناشيونال الاماراتية "كانت ندرة المياه في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين الموضوعات الأولى التي انطلقت من مؤتمر معهد بروكينغز الذي استمر مدة أسبوع بعنوان الشرق الأوسط والإدارة الأميركية الجديدة.

ويعتبر الوصول إلى المياه والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قضية ملحة، فالمنطقة هي موطن البلدان العشرة الأولى الأكثر إجهادًا للمياه في العالم، وفقًا لمعهد الموارد العالمية. ويقدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن 60 في المئة من السكان يحصلون على القليل من المياه الصالحة للشرب أو لا يحصلون عليها على الإطلاق.

وقالت المديرة الفلسطينية لـ EcoPeace Middle East ندى مجدلاني، إن الإدارة الجديدة في واشنطن توفر الأمل في التعاون المائي في المنطقة، وأشارت إلى تعيين جون كيري مبعوثًا أميركيًّا خاصًّا للمناخ وتحرك البيت الأبيض لإعادة الدخول في اتفاق باريس للمناخ لعام 2015.

وأضافت: "إننا نتطلع إلى بيئة أكثر تشجيعًا، ربما نحو النظر في التعاون في مجال تغير المناخ والتعاون عبر الحدود، وتعزيز دور الوساطة وتعبئة الموارد المالية إما من دول الخليج أو من الولايات المتحدة".

لكن مدير برنامج تغير المناخ والبيئة في الجامعة الأميركية في بيروت نديم فرجالة قال إن المهمة شاقة، وأشار إلى الخلافات الإقليمية حول الممرات المائية المشتركة، وبأنها مزعزعة للاستقرار أكثر مما توقعه الناس".

وأضاف: "لذا، فإن إدارة بايدن لديها الكثير في يدها لنزع فتيل هذا والعمل نحو المزيد من العمل ضمن المعايير الدولية في التعامل مع المياه العابرة للحدود".

ووفقًا للبنك الدولي، فإن المنطقة تعاني أيضًا من أكبر الخسائر الاقتصادية المتوقعة من ندرة المياه المرتبطة بالمناخ، حيث تضرر الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح من ستة إلى 14 في المئة بحلول عام 2050، حتى مع تطور المدن وتوسعها.

وتشير دراسات من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة إلى أن دبلوماسية المياه والتعاون عبر الحدود يمكن أن يكونا عاملين حاسمين في بناء حلول الإجهاد المائي.

 وقد أثار هذا النقاش حول تأثير اتفاق ابراهيم الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي أدى إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

(م ش)


إقرأ أيضاً