​​​​​​​شبيبة حلب يؤكدون على ضرورة زيادة فعالياتهم في إطار حملة "هلمّوا إلى معركة الحرية"

أكدت حركة الشبيبة الثورية السورية في حلب، خلال اجتماعها السنوي، على ضرورة زيادة فعاليتها في إطار حملتي "حان وقت الحرية " و"هلمّوا إلى معركة الحرية"، وتشكيل لجان من الشبيبة لتعزيز أمن المنطقة من الفوضى ومنع مرور المخدرات.

وعقدت حركة الشبيبة الثورية السورية أمس، اجتماعها السنوي تحت شعار "بقيادة الشبيبة الآبوجية ستنتصر حرب الشعب الثوري والثورة الثقافية"، تضمن شرح الوضع السياسي والتنظيمي قراءة التقرير السنوي ووضع مخطط للعام الجديد.

وعُقد الاجتماع في قاعة الاجتماعات الكائن في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، بحضور العشرات من أعضاء وعضوات حركة الشبيبة الثورية السورية وكافة المؤسسات التابعة لها وممثلي المؤسسات المدنية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته قراءة تقييمات القائد أوجلان حول دور الشبيبة في الحرب الثورية من قبل الإداري في حركة الشبيبة، كاوا إيبو.

كما ألقى الإداري في مجلس أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، حسن عفرين، كلمته التي شدد فيها على ضرورة مشاركة الشبيبة في الحرب الثورية مؤكداً "بروح الشبيبة ستنتصر الثورة".

وتابع "الدولة التركية تهاجم الكريلا والشعب الكردي ووحدات حماية الشعب والمرأة؛ سعياً منها إلى إبادتهم وإفشال مشروعهم الديمقراطي الذي لا يتناسب مع سياستها الرأسمالية.

نوّه حسن إلى أن الثورة بحاجة ماسة إلى الشبيبة لتستطيع القضاء على مخططات الدولة التركية الفاشية، مؤكداً أن الدولة التركية لن تنال مقصدها وستُهزم أمام إرادة الشعب الكردي والكريلا.

أشار حسن إلى نضال القائد عبد الله أوجلان في سبيل شعبه وإنجاح ثورته قائلاً: "قدّم القائد تضحيات من أجل شعبه وتحريره من الاضطهاد والظلم؛ لذا يجب علينا السير على خطاه ونهجه وفلسفته وحماية الإنجازات التي حققها ونقتدي به".

نوه حسن إلى أنه لا وجود لحل للأزمة السورية دون الإدارة الذاتية، مؤكداً "لقد استطعنا إثبات أنفسنا في كل مكان بفضل تضحيات الشهداء ومقاومة الكريلا".

شدد حسن "يجب علينا في عام 2022 أن نُصعّد من وتيرة نضالنا وأن نكون مستعدين لأي هجوم ونقف بروح الشبيبة الثورية أمام هجمات وسياسة الإبادة"، مبيناً "أن دولة الاحتلال التركي تستهدف الشبان خاصة، وقال "السياسة التي تتخذها الدولة التركية سياسة قذرة وخطرة؛ لأن الشبيبة أساس المجتمع".

ثم عُرض سنفزيون لمقاومة الكريلا ووصايا عضو اللجنة التنفيذية لحزب العمال الكردستاني، مراد قره يلان، وأبيات من قصيدة الشهيد قاسم آنجين.

بعدها، قرأت عضوة حركة الشبيبة الثورية السورية، همرين محمد، التقرير السنوي الذي تضمن شرح الوضع السياسي والتنظيمي والأعمال المنجزة خلال العام الفائت، ثم فُتح باب النقاش أمام الحاضرين؛ لإقرار برنامج عمل العام الحالي.

ومن أبرز قرارات الاجتماع السنوي: زيادة الفعاليات في إطار حملتي "حان وقت الحرية " و"هلمّوا إلى معركة الحرية"، بالإضافة إلى تشكيل مجالس لحركة الطلبة الديمقراطية، وتنظيم مجموعة الثقافة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية من جديد، وتشكيل مجموعات للفن والرقص والغناء وإعطاء التدريبات لهم، وتنظيم مجموعة الرياضة وتقويتها وتعزيز إمكاناتها، بالإضافة إلى تشكيل لجان من الشبيبة بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي والحماية الجوهرية وتأمين المعدات لهم لحماية المنطقة من الفوضى ومنع مرور المخدرات.

(ف)

ANHA


إقرأ أيضاً