​​​​​​​شبيبة حلب يتظاهرون تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد

تحت شعار " انتفضْ.. قاومْ.. انهِ الفاشية ...حررْ القائد " تظاهر المئات من أعضاء وعضوات حركة الشبيبة الثورية السورية في حيَ الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان.

استنكاراً للمؤامرة الدولية على القائد عبدا لله أوجلان واقتراب ذكراها  في 15 شباط، خرج المئات من حركة الشبيبة الثورية السورية وأهالي حيّ الشيخ مقصود والأشرفية في تظاهرة.

وكانت الدولة التركية قد أسرت القائد عبد الله أوجلان في الـ من شباط عام 1999 بمؤامرة شاركت فيها قوى كبرى، ودول إقليمية.

وانطلقت التظاهرة من أمام قاعة الاجتماعات في القسم الغربي لحي الشيخ مقصود وحمل المتظاهرون صور أوجلان، وارتدوا قمصاناً مطبوعة عليها صور القائد عبد الله أوجلان.

وجابت التظاهرة شوارع الحي وسط هتافات تحيي مقاومة القائد أوجلان في السجون التركية، وتوقفت أمام دوار القائد أوجلان الواقع في القسم الشرقي لحي الشيخ مقصود.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، نددت الإدارية في حركة المرأة الشابة روكان تولهلدان بالمؤامرة الدولية، مؤكدة على استمرارهم في فعالياتهم "حتى تحرير القائد و لا أحد يستطيع أن يحجب شمسهم".

كما قُرئ بيان باسم أبناء الشهداء من قبل العضو خالد ابراهيم.

وجاء في نص البيان:

" إن المؤامرة الدولية على القائد أوجلان شاركت فيها قوى الهيمنة في الحداثة الرأسمالية ومن الدول القوموية في المنطقة التي تطبق سياسات القوى العظمى في المنطقة، و المؤامرة ما زالت مستمرة حتى بعد مرور 21 عاماً على اعتقاله ولكن بأساليب أخرى.

الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا تأتي في إطار استمرارية المؤامرة، وذلك لأن النظام الذي يطبق في شمال وشرق سوريا مستمد من فلسفة القائد ومشروعه للأمة الديمقراطية.

فنجاح مشروع شمال وشرق سوريا يجعله نموذجاً للحل في سوريا، وهكذا يكون نموذجاً للحل في الشرق الأوسط، وهنا تفشل أهداف تلك المؤامرة التي أجمعت عليها كافة القوى المتآمرة.

ونحن كأبناء الشهداء نعاهد على السير على  نهج وفلسفة القائد الأممي عبدالله أوجلان".

وانتهت التظاهرة بترديد الشعارات التي تنادي بحرية القائد ومقاومته.

(س ر، ع س/م)

ANHA


إقرأ أيضاً