​​​​​​​شبيبة هجين :تركيا في عدوانها تستهدف المدنيين وخاصة الأطفال والنساء

نددت شبيبة هجين باستمرار العدوان التركي على عين عيسى وسط صمت دولي مخزٍ، مؤكدًا أن الاحتلال التركي ضرب عرض الحائط بقرارات الأمم المتحدة التي نادت بوقف العمليات القتالية في العالم بسبب جائحة كورونا.

وشارك في البيان مجلس شبيبة هجين والفرات وشبيبة الشعفة والسوسة والباغوز في ريف دير الزور الشرقي، وعدد من أعضاء المجالس المحلية في الريف الشرقي، وقرئ من قبل الإدارية في شبيبة هجين وريفها رنا الصالح.

وجاء في نص البيان: " نحن شبيبة دير الزور ندين ونستنكر الهجمات التي يشنها العدوان التركي ومرتزقته على أراضي شمال وشرق سوريا عامة، وناحية عين عيسى خاصة، حيث تتعرض لهجوم عنيف بالأسلحة الثقيلة من قبل المرتزقة المدعومة تركيًّا".

وأشار البيان إلى أن "هذه الهجمات تأتي في ظل القرار الأممي بوقف العمليات القتالية في عموم العالم، بسبب جائحة كورونا، ورغم توافق الإدارة الذاتية مع الجانبين الأمريكي والروسي لدحض حجج تركيا الواهية والتزامها بالانسحاب إلى المسافات المتفق عليها، إلا أن تركيا مستمرة في خرقها لكل الاتفاقات وتواصل عدوانها".

وأكد البيان" أن هذه الهجمات أدت الى وقوع ضحايا من المدنيين العزل وخاصة الأطفال والنساء، إضافة الى الأضرار في الممتلكات العامة والخاصة".

وشدد البيان "نحن الشبيبة سوف نقف ضد أي عدوان وأي ظلم وأي غدر، وهذه الانتهاكات والخروقات لن تثني من عزيمتنا شيئًا بل تزيدنا عزمًا وإصرارًا لمواجهة هذا العدوان الذي يستهدف وحدتنا وزعزعة استقرارنا".

واختُتم البيان "كما ننادي الأمم المتحدة والمؤسسات الأممية وجمعيات حقوق الإنسان بأداء دورها لوضع حد لتركيا والمرتزقة التابعين لها، ونناشد ونطالب الأطراف المراقِبة كافة وفي مقدمتها روسيا وأمريكا بالالتزام بمسؤوليتها والعمل على إيقاف هذا العدوان".

(ف ع/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً