​​​​​​​شبيبة الرقة تدعو حكومتي العراق وهولير إلى احترام إرادة الإيزيديين

استنكر مجلس شبيبة الرقة اتفاقية هولير وبغداد، وقال إن هذه الاتفاقية إبادة جديدة وصفقة تجارية على الشعب، ودعا حكومتي إقليم كردستان والعراق إلى احترام إرادة الإيزيديين، كما دعا الشباب إلى الالتفاف حول شنكال وحمايته من الاعتداءات، عبر ابيان.

حضر قراءة البيان العشرات من أهالي الرقة وممثلين عن حزب سوريا المستقبل وأعضاء منظمات المجتمع المدني، ونخبة من الحقوقيين وعضوات إدارة المرأة في الرقة وحركة الشبيبة الثورية حاملين أعلام وصور الشهداء.

وقرئ البيان في منطقة الأقطان الواقعة شمال الرقة من قبل عضوة اتحاد المرأة الشابة، غيداء عبد الرحيم.

وجاء في نصه:

"إلى جميع الشباب والشعوب الوطنيين المناضلين اليوم في الشرق الأوسط، هذه مرحلة فوضى وأزمة تمر بها شعوب المنطقة، فالدول الاستبدادية والديكتاتورية والرأسمالية تنتهج سياسات المجازر والإبادة الجماعية والقمع ضد المكونات عامة والشعب الإيزيدي خاصة.

لذا نحن في حركة الشبيبة الثورية واتحاد المرأة الشابة، نعلن أن نصر شعبنا الإيزيدي محتوم على هذه الحملة الشنيعة الممنهجة، للإبادة الجماعية على شنكال الذي تعرض عام 2014 لإبادة ثقافية واجتماعية ودينية، وارتُكب بحقه مجازر خطف واغتصاب، وسبي النساء وبيعهن في الأسواق.

إن الشعب الإيزيدي قد عانى كثيرًا خلال المجازر التي ارتُكبت بحقه، بدءًا من العثمانيين وانتهاءً بداعش، لكن ورغم كل الانتهاكات التي موّرست عليه فقد حافظ على حضارته وثقافته ودينه بإصرار وصمود قوي.

وقال البيان: إن الإبادة التي تُمارس على الشعب الإيزيدي تتكرر بالسياسات التي يمارسها الاحتلال التركي على شعبه، إلى جانب المخططات التي بين حكومة بغداد وهولير، أمام صمت الولايات المتحدة الأمريكية، فهذه الاتفاقات والسياسات تستهدف الإدارة الذاتية الديمقراطية ووحدات حماية شنكال والمرأة التي تحمي شعبها من الإبادات ومنع ارتكاب المجازر بحقها كما حصل في 2014.

على حكومتي إقليم كردستان والعراق احترام موقف الإيزيدين، وبدلًا من حبك المؤامرات والحيل على شنكال عليهم أن يتجهوا نحو سياسات الفاشية التركية المتمثلة بإعادة الإمبراطورية العثمانية التي تهدد المنطقة بأكملها.

وإن هذه الاتفاقات باطلة وعلى حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية احترام موقف وقرارات الشعب الإيزيدي، أين كانت اتفاقاتكم عندما كان صراخ نساء وأطفال شنكال يصل إلى بغداد وهولير؟

لذلك، فإن هذه الاتفاقية ما هي إلا إبادة جديدة بحق شعبنا، وصفقة تجارية بينكم وبين العثمانين الجدد على حساب الشعب الإيزيدي، إن الاعتراف بقوات الحماية الموجودة في شنكال وإداراتها الذاتية لا تتعارض مع القوانين ودستور العراق، ما يثبت أنها مخططة وجاهزة من قبل سلطات أنقرة، وأن إقليم كردستان والحكومة العراقية ما هم إلا ممثلون في هذا السيناريو على هذا الأساس.

كما أن ما يحصل في مناطقنا شمال وشرق سوريا من هجمات المرتزقة والدولة التركية ما هو إلا المؤامرة نفسها وجميعها تستهدف مشروع الإدارة الذاتية والإرادة الحرة لشعوب المنطقة.

لهذا نقول لشعبنا في شنكال إنكم لستم وحدكم في هذه المؤامرة والمجزرة الجديدة التي تمرون بها، وننادي جميع الشباب والشابات بالالتفاف حول شنكال وحمايته من الاعتداءات والهجمات البربرية".

(ح ح)

ANHA


إقرأ أيضاً