​​​​​​​شاهدة على جرائم الاحتلال: حياة النساء معرضة للخطر في عفرين المحتلة

مسنة من مقاطعة عفرين المحتلة تبلغ من العمر 65 عاماً، شهدت جرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته التي ارتكبت بحق المدنيين في عفرين، تقول إنها لم تستطع  الذهاب إلى حقول الزيتون مدة عامين، بسبب مضايقات الاحتلال التركي.

بسبب ارتباطها بأرضها وبأشجار الزيتون التي زرعتها فيها ، قررت المسنة (ك ع)، العودة إلى قريتها في عفرين المحتلة، بعد تهجيرها في الثامن عشر من آذار عام 2018، من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، إلى مقاطعة الشهباء قسراً.

وشن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته عدوانه على مقاطعة عفرين في الـ 20 من كانون الثاني عام 2018، واحتل المقاطعة في 18 آذار من العام ذاته.

وبعد تهجير المدنيين من عفرين المحتلة، بشهر ونصف قررت المسنة (ك ع) العودة إلى قريتها التي تفصلها دقائق عن مركز المدينة.

لم تدرك المواطنة (ك ع) مدى وحشية الاحتلال التركي ومرتزقته ضد الشعوب وبشكل خاص ضد الشعب الكردي.

وبقيت في مقاطعة عفرين المحتلة قرابة عامين ، وشاهدت الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة بحق المدنيين العزل.

وحين عودتها إلى مقاطعة الشهباء، روت "لوكالة أنباء هاوار" الممارسات التي ارتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين في عفرين.

مرتزقة الاحتلال التركي يقتلون المدنيين بسبب المال

وعن الممارسات التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مقاطعة عفرين المحتلة، قالت (ك ع) "من أجل مبلغ مالي يقدر بـ 100 ألف ليرة، أقدم مرتزقة فرقة الحمزات التابعة للاستخبارات التركية على قتل مواطنين في قريتها، وهما محي الدين أبو عزيز يبلغ من العمر 85 عاماً وزوجته المسنة، حيث قُتل الرجل خنقاً إضافة إلى ضربه بآلة حادة في الرأس وإطلاق الرصاص عليه، أما زوجته فقتلت جراء الضرب والتعذيب".

ومن جهة أخرى قتل مرتزقة الاحتلال التركي رجلاً بالقرب من دوار معراته في مركز مقاطعة عفرين المحتلة من أجل مبلغ مالي يقدر بـ 35 ألف ليرة.

عمليات الخطف طالت النساء بالأخص في مقاطعة عفرين المحتلة

وعن عمليات الخطف قالت المواطنة (ك ع) إن حياة النساء في عفرين تحت الخطر، فإلى جانب القتل وتعذيب المدنيين فإن عمليات خطف النساء مستمرة في مقاطعة عفرين المحتلة.

ولفتت المواطنة (ك ع) إلى أن مرتزقة العمشات التي تعمل بأمر من الاحتلال التركي، اختطفوا فتاة في العشرين من عمرها من قرية حسن التابعة لناحية راجو، واقتادوها إلى مدنية إدلب، وتعرضت للاعتداء والتعذيب وهي الآن في مشفى الدانا بريف إدلب تتلقى العلاج وحالتها الصحية سيئة جداً".

وفي ناحية جندريسه قالت (ك ع) إن مرتزقة أحرار الشرقية أٌقدموا على اختطاف امرأة بحجة تصوير منزل جارهم في مقاطعة الشهباء وإرسال صور المنزل لأصحابه، كما عمد المرتزقة إلى اختطاف امرأة بحجة تسريب معلومات عن المرتزقة لوحدات حماية الشعب والمرأة، ولا تزال المرأة معتقلة لدى مرتزقة أحرار الشرقية في ناحية جندريسه.

ومن جهة أخرى طلب مرتزقة أحرار الشام مبلغا ماليا من أحد المواطنين في قرية غزاوية، وبسبب عدم دفعه للمال أقدموا على اختطاف ابنته التي تبلغ من العمر 19 عاماً، في مركز مقاطعة عفرين وهي عائدة من مدرستها.

كما اختطف مرتزقة أحرار الشام طفلة تبلغ من العمر ثمانية سنوات أيضاً، بالقرب من دوار كاوا الحداد في مركز مقاطعة عفرين المحتلة، ولا يزال مصير الطفلة مجهولاً.

الانتهاكات مستمرة بحق المدنيين في عفرين المحتلة

ولفتت (ك ع) إلى أن المرتزقة يخطفون المدنيين بحجة التعامل مع الإدارة الذاتية ووحدات حماية الشعب والمرأة، وذلك بشكل تعسفي وهمجي.

وأضافت "بسبب التفجيرات وعمليات الخطف لا نستطيع الخروج من منازلنا، وممارسة حياتنا بشكل طبيعي ومستقر، وطيلة عامين لم أتجول في أرضي بين محصولي الزراعي، ولم أر أشجار الزيتون ".

ونوهت أن أوضاع المدنيين في مقاطعة عفرين المحتلة سيئة من كافة النواحي.

وناشدت المواطنة (ك ع) المنظمات الدولية التدخل والنظر في أحوال المدنيين الموجودين في مقاطعة عفرين المحتلة والممارسات التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحقهم.

يذكر أن المواطنة (ك ع) خرجت من مقاطعة عفرين منذ قرابة شهر وهي الآن متواجدة في ناحية فافين، ومصممة على البقاء في مقاطعة الشهباء ومتابعة المقاومة كباقي المهجرين حتى العودة إلى ديارها.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً