​​​​​​​شاعرة وحقوقي من المكون العربي: هدف تركيا ليس الكرد فقط بل جميع مكونات المنطقة

أكد حقوقي وشاعرة في الطبقة أن هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا تستهدف كافة المكونات من الكرد والعرب، وأوضحا أن حجة حماية الأمن القومي التركي لن تنطلي على السوريين، إنما هدفها تنفيذ مشاريع استعمارية في المنطقة وقضم الأراضي السورية.

تتصاعد وتيرة هجمات دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، في إطار استكمال سلسلة جرائمها بحق شعوب المنطقة، وتوسيع رقعة احتلالها في المنطقة، وترسيخ التهجير القسري والتغيير الديمغرافي بحق السكان الأصليين وتوطين مرتزقة تابعين لها مكانهم.

كما تسعى أيضاً إلى ضرب المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، الذي يعد النموذج الأمثل لحل كافة الأزمات والقضايا العالقة في الشرق الأوسط عامةً، من خلال شن هجماتها على شعوب المنطقة، تحت ذريعة حماية أمنها القومي.

لتسليط الضوء على أهداف دولة الاحتلال التركي، أوضح الحقوقي شادي الإبراهيم في مدينة الطبقة، أن " هدف السياسات الأخيرة التي تحيكها الدولة التركية ضد شمال وشرق سوريا بقيادة أردوغان ومرتزقته بحجة أمنها القومي، هو ضرب أمن واستقرار المنطقة".

وبيّن أن "الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي هي لاستهداف المشروع المنبثق من فكر القائد عبد الله أوجلان وليس الكرد كما تزعم تركيا، وأكبر دليل على ذلك هو استهدافها لمدينة منبج التي أغلبية سكانها من المكون العربي".

أكد الإبراهيم أن "هدف تركيا ليس الكرد فقط، إنما ضرب أخوة الشعوب التي تحققت في المنطقة بعد تحريرها من مرتزقة داعش ومن أجل توسيع مشروعها العثماني الجديد".

وعوّل الإبراهيم على التكاتف الشعبي في شمال وشرق سوريا والإرادة المجتمعية القوية بين جميع المكونات؛ لأنها هي حجر الأساس لصد هذه الهجمات وإفشال المشروع الاستعماري التركي".

بدورها، لفتت الشاعرة والأديبة، جلاء حمزاوي، إلى أن "لتركيا غايات كبيرة على الجغرافية السورية، لا يمكننا القول إنها تسعى إلى إعادة أمجادها العثمانية فقط، إذ تعمل للاستيلاء على أكبر رقعة جغرافية من الأراضي السورية قبل انتهاء عام 2022 والدخول في عام 2023، وذلك لانتهاء مدة الاتفاقات الدولية (في إشارة إلى اتفاقية لوزان التي تكتمل مئويتها عام 2023)".

جلاء الحمزاوي نوهت "هذا هو وقت تركيا المستقطع، والذي تسعى فيه إلى اقتطاع أكبر مساحة جغرافية من الأراضي السورية، وليس إقامة "مناطق آمنة" تضم اللاجئين السورين الموجودين في المناطق التركية".

خلال حديثها، بيّنت جلاء حمزاوي أن الدولة التركية تقصف مدينة منبج وتل رفعت، وهدفها ليس الكرد فقط، إنما كافة مكونات شمال وشرق سوريا "وعندما تنفذ مخططاتها ستبدأ بتنفيذ مخططها العثماني الجديد في شمال وشرق سوريا وفي سوريا".

واختتمت جلاء الحمزاوي حديثها، بالقول "إن ما تتذرع به دولة الاحتلال التركي هي حجج واهية وغير حقيقية، تريد من خلالها كسب الرأي العام، وخاصة أن أردوغان يريد أن يكسب قاعدة شعبية من خلال عودة السوريين من المناطق التركية إلى المستوطنات التي يقوم ببنائها على الأراضي السورية".

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً