​​​​​​​ردود فعل غاضبة في الشارع تجاه زيارة ENKS إلى تركيا

عبّر عدد من أهالي روج آفا عن غضبهم من زيارة المجلس الوطني الكردي (ENKS) إلى تركيا، وطالبوا الأحزاب الكردية بالكف عن ارتكاب الأخطاء، مشددين على ضرورة توحيد الصف الكردي لمواجهة الأعداء لا التوجه إليهم.

تتواصل ردود الفعل الرافضة والغاضبة في الشارع الكردي لزيارة المجلس الوطني الكردي(ENKS) إلى تركيا، في وقت ينتظر فيه الشارع توحيد الصف الكردي، وتحرير الأراضي المحتلة.

وزار أعضاء من المجلس الوطني الكردي دولة الاحتلال التركي ضمن ما تسمى بـ"جبهة الحرية والسلام"، والتقوا في العاصمة أنقرة ممثلين عن الخارجية التركية والقنصلية الفرنسية في إسطنبول قبل عدة أيام.

′بعض الأحزاب الكردية ترتكب خطا كبيراً بزيارتها لتركيا′

وفي هذا السياق يرى المواطن حسين صبري أن "بعض أحزابنا الكردية ترتكب خطأً كبيراً وبخاصة المجلس الوطني الكردي عبر زيارته إلى تركيا، لأنه حتى لو كان هناك مساعٍ لتوحيد الصف الكردي فإن تركيا ستعمل على إفشالها لأنها عدوة الشعب الكردي منذ قرون، لذا يجب على الشعب الكردي أن يتضامن ويتّحد ضد الأعداء لا التوجه إليهم".

وأشار حسين صبري إلى أن دولة الاحتلال التركية تريد زرع الفتنة، وتشتيت الأحزاب الكردية، في سبيل الوقوف بوجه الوحدة الكردية، كما أنها تريد السيطرة على الشعب الكردي وإبادته أينما كان.

ونوّه المواطن، حسين صبري، إلى أنه وقبل فترة قصيرة حاولت تركيا منع تعليم اللغة الكردية في جامعات اليابان، وهنا تساءل صبري قائلاً "هل يوجد كرد هناك في اليابان؟"، وقال إن "هذا يعني أن تركيا تُكنُّ العداء للشعب الكردي ولغته أينما كان".

وطالب حسين صبري الأحزاب السياسية بالاتفاق فيما بينها، وقال "نطالب أحزابنا السياسية بالاتفاق فيما بينها عوضاً عن سيطرة العدو عليهم، نريد أن نداوي جرحنا بأيدينا لا بيد الأعداء، لأن العدو التركي يريد إبادة الشعب الكردي ولأن مشكلته هي وجود الكرد، والتوجّه إلى تركيا ليس صائباً".

ومن جانبها، قالت المواطنة فاطمة محمد إنه "لا يجب على أي طرف كردي الجلوس مع العدو الذي يهاجمنا بل يجب عليهم الجلوس مع إخوتهم الكرد للوصول إلى نتائج تخدم مصالح الكرد، عبر توحيد صفوفهم لمواجهة العدو لا الجلوس مع تركيا والاتفاق معها على حساب الشعب الكردي".

′لماذا يجلسون مع العدو الذي احتل مناطقنا ولا يزال يهاجمنا؟ ′

وتساءلت فاطمة محمد قائلة "لماذا يجلسون مع العدو الذي احتل مناطقنا ولا يزال يهاجمنا؟"، وتابعت القول "لا نقبل أن يرتكب الكردي هكذا خطأ، بل يجب عليهم تحرير أراضيهم المحتلة من قبل العدو التركي بدل الجلوس معه".

وبدوره يرى المواطن أحمد دابان أن زيارة المجلس الوطني الكردي إلى تركيا خطأ كبير، وقال "نحن نريد الوحدة لا الجلوس مع الأعداء، فإن كنا سنجلس مع الأعداء لَما قمنا بالثورة وقاومنا الاستبداد وقدّمنا كل هؤلاء الشهداء في سبيل أن نتحد ونتخلص من الظلم والاستبداد الذي كنا نواجهه".

وشدّد أحمد على ضرورة التضامن الكردي، قائلاً "يجب علينا أن نتحد لا أن ندير ظهرنا لإخوتنا ونزور الأعداء الذين احتلوا عفرين وسري كانيه وكري سبي، فهل نسينا قيم شهدائنا لنحاور العدو، لذا لا نقبل أن ندير ظهرنا لشعبنا ونجلس مع أعداء الشعب الكردي".

ويذكر أن ما تُسمّى بـ"جبهة الحرية والسلام" التي زارت تركيا تشكّلت من المجلس الوطني الكردي، المنظمة الآشورية الديمقراطية، المجلس العربي للجزيرة والفرات، تيار الغد السوري في 29 من شهر تموز/يوليو المنصرم بمدينة قامشلو.

(م ع/ج)

ANHA


إقرأ أيضاً