​​​​​​​قصف متبادل في "خفض التصعيد" وسط غارات روسية على المنطقة

شهدت المنطقة المسماة "خفض التصعيد" قصفاً متبادلاً بين قوات حكومة دمشق ومرتزقة تركيا، وبالتزامن مع ذلك نفذت الطائرات الحربية الروسية غارات على المنطقة.

وقصفت قوات حكومة دمشق بالصواريخ أطراف قرية بزابور في ريف إدلب الجنوبي، أسفر عن مقتل مرتزق وسقوط عدد من الجرحى، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

كما تعرضت مناطق أُخرى من ريف إدلب الجنوبي صباح اليوم لقصف صاروخي، إذ قصف مرتزقة الفتح المبين مواقع لقوات حكومة دمشق في العمقية بسهل الغاب، ومحاور في جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، في حين استهدفت الأخيرة مناطق في الفطيرة وسفوهن وبينين والرويحة وأطراف البارة وفليفل جنوب مدينة إدلب.

ومن جهته، نفذ الطيران الحربي الروسي غارات على إدلب، حيث طال القصف الجوي محيط بلدة البارة في ريف إدلب الجنوبي.

وجاء القصف وسط تحليق مستمر للطيران للحربي الروسي في الأجواء، وتعد هذه المرة الرابعة التي تقوم المقاتلات الروسية باستهداف إدلب منذ مطلع عام 2021.

ونشر المرصد السوري في 13 شباط الجاري، أن طائرة حربية روسية نفذت غارات بصواريخ شديدة الانفجار استهدفت محيط سجن إدلب المركزي غرب مدينة إدلب، تزامنًا مع تحليق طائرة استطلاع في أجواء المنطقة.

وكان المرصد السوري قد رصد، في 3 شباط الجاري، غارات نفذتها طائرات حربية روسية، استهدفت مواقع عسكرية في محيط بلدة أرمناز في ريف إدلب الغربي، تزامنًا مع تحليق طائرات الاستطلاع في أجواء المنطقة، ما أدى إلى وقوع قتلى في صفوف مرتزقة تحرير الشام.

وجاءت تلك الغارات لليوم الثاني على التوالي، إذ رصد المرصد في 2 شباط، غارات نفذتها الطائرات الروسية استهدفت القطاع الشمالي الغربي من إدلب، حيث جرى استهداف مقرات عسكرية شمال غرب قرية حربنوش في ريف إدلب ومحيط قرية قورقانيا، ما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المرتزقة.

(ش ع)


إقرأ أيضاً