​​​​​​​قره يلان: العام القادم سيكون مصيرياً وعلى شعبنا الاستعداد

عبر عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني (PKK)، مراد قره يلان عن ثقته بأن رفع وتيرة النضال سيكون كفيلاً بهزيمة النظام الفاشي التركي.

بمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لميلاد حزب العمال الكردستاني (PKK)، تحدث مراد قره يلان عضو اللجنة القيادية للحزب في برنامج خاص على فضائية (Stêrk TV)، حول أهمية النضال التحرري الوطني الكردستاني الذي خاضه حزب العمال الكردستاني ومصيرية المرحلة الراهنة.

وتقدم قره يلان في بداية حديثه بالتهنئة والتبريك بذكرى تأسيس الحزب، للقائد عبدالله أوجلان والشعب الكردستاني وجميع الرفاق والأصدقاء والوطنيين.

تاريخ حزب العمال الكردستاني هو تاريخ البطولة

واستذكر قره يلان شهداء الثورة الكردستانية: "إن تاريخ حزب العمال الكردستاني هو تاريخ البطولة، وقد سطر الشهداء هذا التاريخ ملاحم البطولة والفداء، وبهذه المناسبة نستذكر بكل إجلال وإكبار جميع شهداء الثورة الكردستانية بدءاً من الشهيد الأول حقي قرر  وكل من الشهداء دلال آمد، زكي شنكالي، ديار غريب، قاسم أنكين، عكيد جفيان ويلماز ديرسم وجميع شهداء ثورة الحرية، ونجدد عهدنا لهم بتصعيد ثورة حرية كردستان لتحقيق آمالهم وتخليد ذكراهم".

النظام العالمي قرر إبادة الكرد

وأشار قره يلان إلى  الدور المحوري الذي لعبه حزب العمال الكردستاني (PKK) في تحقيق مكاسب الشعب الكردستاني، حيث قال: "المكسب الأهم الذي حققه حزب العمال الكردستاني (PKK) في مسيرته النضالية، هو إفشال سياسة الإبادة الجماعية واستعمار الشعب الكردي، حيث سعى العدو لإبادة الكرد وتحقيق الصهر القومي بحق الكرد من خلال اتباع سياسة التتريك في شمال كردستان وسياسة التعريب والتفريس في مناطق أخرى من كردستان، لأن نظام الحداثة الرأسمالية لا ينظر للشعب الكردي باعتباره "قومية". يتواجد في مقاعد الأمم المتحدة ممثلين ومندوبين عن كل الشعوب ولكن الشعب الكردي يفتقد ذلك! لماذا يا ترى؟ والسبب يكمن في وجود قرارات تهميش وإبادة بحق الشعب الكردي، هذه القرارات غير عائدة للدولة التركية أو العراق أو سوريا أو ايران، بل هي قرارات النظام العالمي التي تأسست وفق معاهدة لوزان؛ لذلك رفض هذه القرارات والقدرة على إفشال هذه المخططات والسياسات هي نتائج مهمة جداً، وقد استطعنا من خلال نضالنا التحرري الوصول إلى ضمان وجود الشعب الكردي وردع كافة السياسات الرامية للإبادة الثقافية والقومية والجسدية والصهر القومي بحق شعبنا وحققنا بذلك الانبعاث وقد حان وقت تحقيق الحرية لشعبنا الكردستاني".

 الهيئة الكردية التي دعتها واشنطن من الأجزاء الأربعة من كردستان

وذكر قره يلان دعوة الولايات المتحدة الأمريكية للأطراف الكردستانية بزيارة واشنطن وقال: "تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية ضد نظام صدام حسين، بعد أن قام النظام العراقي حينها باحتلال الكويت عام 1990، وفي ذلك الحين أرسلت واشنطن رسالة إلى الأطراف الكردستانية عبر دانيال ميتران زوجة الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، جاء فيها "ندعو لجنة تمثل الكرد من الأجزاء الأربعة لزيارة واشنطن ومن بينها حزب العمال الكردستاني"؛ كما هو معلوم أن العلاقات ما بين الكرد والولايات المتحدة الأمريكية تراجعت كثيراً بعد نكسة عام 1975 وحتى يمكن القول بأنها كانت معدومة، وبالرغم من ذلك دعت الإدارة الأمريكية "هيئة كردية عليا" لزيارة واشنطن، وقد ناقشنا حينها وتوصلنا إلى قرار عدم الذهاب، وأخبرنا الأطراف الكردستانية الأخرى بالقول: "اذهبوا أنتم وسنؤيدكم".

'إن لم ينضم حزب العمال الكردستاني إلى هذه الهيئة، لن يكون لها أهمية تذكر '

وتابع قره يلان بخصوص الهيئة الكردية المذكورة وموقف الرئيس الراحل جلال الطالباني، وقال: "إن لم ينضم حزب العمال الكردستاني إلى هذه الهيئة، لن يكون لهذه الهيئة أهمية تذكر، لذلك على الحزب أن يراعي وضع شعب جنوب كردستان وما مر به من الأنفال والمجازر الجماعية، وعليه لا بد لحزب العمال الكردستاني أن ينضم لهذه الهيئة، وكان من المطلوب حينها أن يتم كتابة رد على الدعوة الأمريكية، وقد طالب مام جلال حينها بضرورة أن يكون توقيع حزب العمال الكردستاني قبل جميع الأطراف في الرد على الدعوة الأمريكية! لما قال ذلك يا ترى؟ لأن المقاومة المسلحة كانت قد ضعفت في الأجزاء الأخرى من كردستان، وفي جنوب كردستان على سبيل المثال كانت المقاومة المسلحة قد توقفت بعد مجزرة حلبجة وفي شرق كردستان (ايران) كانت البيشمركة قد انسحبت إلى جبال قنديل، ولكن في شمال كردستان كانت المقاومة المسلحة في أوجها وبدأت معها مرحلة الانتفاضات، لذلك كانت المقاومة المسلحة التي أبداها حزب العمال الكردستاني تلفت انتباه الجميع، حيث كانت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) تذيع بشكل يومي أنباء الاشتباكات وأعداد القتلى من الجيش التركي".

مضمون الرسالة

وأضاف قره يلان في حديثه حول الدعوة الأمريكية والرد عليها، وقال: "مام جلال انتقل إلى رحمته تعالى، لكن أحمد بامرني حي يرزق وهو على إطلاع بمضمون الرسالة، حيث تم النقاش حول الرسالة التي سيتم قراءتها في واشنطن وفي النهاية تم قبول رؤيتنا، وقمت انا نفسي بكتابة الرسالة باللغة التركية وسلمتها للمرحوم عصمت شريف وانلي حيث قام هو و إحدى الرفيقات بترجمتها للغة الانكليزية؛ لم ننضم إلى هذه الهيئة باسم حزب العمال الكردستاني ولكننا قمنا بتكليف عصمت شريف وانلي، حيث قام هو نفسه بقراءة الرسالة في واشنطن، وهذا يدل على مدى أهمية وثقل حزب العمال الكردستاني بالنسبة لجميع اجزاء كردستان".

انتفاضات شمال كردستان أثرت بشكل مباشر على انتفاضة جنوب كردستان

وأشار قره يلان إلى التأثير المتبادل بين أجزاء كردستان الأربعة، وقال: "إلى جانب المقاومة المسلحة التي وصلت إلى ذروتها في تلك الأعوام، انتفض شعبنا في كل من جزيرا بوطان وسلوبي ونصيبين و آمد (ديار بكر) وليجه وجميع انحاء شمال كردستان، حسناً، يمكننا التساؤل فيما لولا تلك الانتفاضات في شمال كردستان، هل كان من الممكن أن تندلع انتفاضة الشعب في رانيا جنوب كردستان يوم الخامس من آذار عام 1991؟ من الواضح جداً أن التأثير والتأثر متبادل على شعبنا في مختلف أجزاء كردستان شعبنا يؤثر على بعضه البعض، فقد رأى شعب جنوب كردستان بأم عينه إرادة شعبنا في شمال كردستان وانتفاضه ضد الدولة الفاشية التركية، بالرغم أن الدولة التركية كانت في أوج قوتها، وفي المقابل كان النظام العراقي قد أصيب بالضعف نتيجة سنوات الحرب مع ايران والهجمات الأمريكية الأخيرة حينذاك، لذلك يمكننا القول بأن شعب جنوب كردستان انتهز فرصة ضعف النظام العراقي وتأثر كثيراً بانتفاضات شمال كردستان".

بفضل وتأثير حزب العمال الكردستاني تأسست الإدارة والبرلمان في جنوب كردستان

ولفت قره يلان الانتباه إلى تأسيس أول برلمان في جنوب كردستان والأسباب الكامنة وراء تأسيسه، وقال: "بعد فرض القوى الدولية الحظر الجوي على طول خط العرض 36، نشأ فراغ في جنوب كردستان وأتاحت الفرصة لشعب جنوب كردستان لتأسيس إدارته، وتم النقاش حينها حول تأسيس برلمان جنوب كردستان. طبعاً لولا الصراع م بين حزب العمال الكردستاني والدولة التركية، لم تكن تركيا لتسمح ابداً بإدارة كردية في جنوب كردستان بما أن تركيا كانت من ضمن "قوات المطرقة"، ومن المعلوم ايضاً أن البصمات التركية كانت موجودة أيضاً في المؤامرة التي استهدفت الكرد في اتفاقية الجزائر 1975، كما نعلم ايضاً أن الدولة التركية بدأت بالتدخل في جنوب كردستان فوراً بعد أن استشعرت تقارب كردي عراقي نوعاً ما في عام 1983، ولكن في العام 1991-1992 كانت الدولة التركية أصيبت بالضعف نتيجة المقاومة المسلحة لقوات الكريلا وكذلك انتفاضات شعبنا في شمال كردستان، واضطرت للسماح بإنشاء برلماني في جنوب كردستان مقابل شرط واحد، وهو "محاربة حزب العمال الكردستاني"! وقد قبلت الأحزاب الكردستانية في جنوب كردستان بذلك الشرط وأسسوا البرلمان والإدارة الكردية".

حزب العمال الكردستاني ضمانة الوجود الكردي

وتطرق قره يلان إلى مصيرية الدور الذي لعبه حزب العمال الكردستاني في ضمان استمرارية الوجود الكردي، وقال: "في ذلك الوقت أنشأ القائد عبدالله أوجلان الأساس القويم للنضال التحرري الكردستاني في غرب كردستان /روج آفا/، الذي مهد لثورة روج آفا وكان السبب في تحصيل كل هذه المكتسبات، لا يمكن ابداً إنكار الجهود الجبارة التي بذلها القائد عبدالله أوجلان في روج آفا. كما أن الجزء الذي يجب التطرق إليه بشكل مطول وباهتمام، هو شمال كردستان، أصبح للدولة التركية ثلاثون عاماً وهي تقوم بالاعتقالات السياسية والاجتماعية، وإلى الآن لا يزال أكثر من 10 آلاف من ابناء شعبنا في السجون التركية؛ لكن السؤال هنا، هل تمكنت الدولة التركية من فرض الاستسلام على أحد؟ الجواب هو " لا، أبداً"، باختصار أن دور حزب العمال الكردستاني (PKK) محوري وأساسي في مكتسبات الشعب الكردي، وقبل كل شيء هو "ضمانة الوجود الكردي" وعزز من الاستراتيجية المستقبلية الكردية وأسس النظرية والوعي التحرري للمجتمع الكردستاني وحقق "النهضة" في المجتمع الكردستاني وهذا بحد ذاته إنجاز كبير".

وضع قابل للانفجار في أية لحظة

كما تحدث عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني ( PKK)، مراد قره يلان، عن التعزيزات العسكرية والتحشدات التي تقوم بها قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) في مناطق الكريلا، وقال: "قد أدلينا في السابق بتصريحات ووجهنا نداءات عبر قناتكم هذه، ولا زلنا متمسكين بتلك التصريحات والنداءات. الآن يشهد الوضع هدوء من نوعٍ ما ولكن الأزمة مستمر لأن القوى في حالة حرب، وهذا الموضوع حساس جداً ويمكن أن ينفجر الوضع في اية لحظة، لأن تكثيف كل تلك القوات في مواجهة بعضها البعض ينذر بخطر اندلاع الاشتباكات في كل لحظة، ولا بد من إيجاد حل لهذه الأزمة، وإلا سيكون الخطر واجداً".

'لا نريد ابداً أي اقتتال داخلي بين القوى الكردستانية'

 وكرر قره يلان تأكيده على نبذه أي اقتتال داخلي فيما بين القوى الكردستانية، والدعوة إلى حل كافة المشاكل عبر الحوار، وقال: "نحن نؤكد دوماً على رفض أي شكل من أشكال الصراع والنزاع ما بين القوى الكردستانية وضرورة حل جميع المشاكل العالقة عبر الحوار، لأننا ندرك جيداً أن أي اقتتال داخلي فيما بين الأطراف الكردستانية ستسبب خسارة استراتيجية للشعب الكردستاني بأكمله، وستعرض الانجازات والمكتسبات الكردستانية للخطر، حيث يتم النقاش حالياً حول وضع الكرد في المرحلة المقبلة، وكما نعلم أن الدولة التركية ترفض الاعتراف بالكرد على أساس "شعب وقومية" بل تقول: "هم عشائر ولا يحق لهم أن يكون أمة ودولة"، لذلك إن نشوب أي اقتتال داخلي كردي سيكون داعماً لنظرية الاحتلال التركي ولن يعود بالفائدة على اية اطراف كردستانية، وعلينا أن نلجأ للحوار وتحكيم العقل والابتعاد عن التهديد والتلويح بالقوة العسكرية للضغط على بعضنا البعض".

وتابع قره يلان: "نحن نعلم أن افتعال اقتتال داخلي بين الكرد، هو مخطط تقوده الدولة التركية وتبذل قصارى جهدها من أجل تحقيقه، وقد أطلق بعض المثقفين الكرد نداءً قالوا فيه :" لا تجعلوا العدو يفرح ويسعد"، بالضبط هم قالوا شيئاً صحيحاً ذو معنى".

إشادة بجهود المؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيّ كردستان

ونوه قره يلان إلى أن حركة التحرر الوطني الكردستاني سوف توضح موقفها حيال القرارات التي اتخذها المؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيّ كردستان في الاجتماع الذي انعقد عبر الانترنت، حيث قال : "وفق ما تابعناه من الاعلام عن ورشة العمل التي عقدها المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) واتحاد برلمانيّ كردستان، فقد تم اتخاذ قرارات صائبة ويجب التعامل معها بكل جدية، وجميع موادها تعتبر اساساً بالنسبة لنا، لأنها تتضمن الحل، لذلك أتوجه بالتحية إلى المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK9 واتحاد برلمانيّ كردستان وكل من ساهم في عقد ورشة العمل هذه، لقد قاموا بعمل ناجح".

وأضاف: "يتضح من الموقف العام للشعب والسياسيين والمثقفين والفنانين الكرد أنهم مدركين مدى خطورة الوضع، وبشكل خاص أن ما يجري هو مخطط تآمري وضعته دولة الاحتلال التركي".

على الجميع الاستنفار لنصرة الوحدة الوطنية

"إن شعبنا في جنوب كردستان، هو من أكثر المتضررين من الاقتتال الداخلي ما بين القوى الكردستانية، لذلك نرى أن موقفهم أكثر صرامة تجاهها، ودعوة المجتمع الكردستاني للوحدة الوطنية أمر يبعث الأمل وفي هذا الإطار أوجه التحية إلى شعبنا في جنوب كردستان وأتقبل أنا كشخص وكذلك حركتنا موقفهم بكل احترام وتقدير، وسنقوم بكل ما يتوجب علينا فعله لأجل تحقيق مطالب شعبنا، ولا بد للجميع أن يستنفر لدعم ونصرة الوحدة الوطنية".

النظام الفاشي في تركيا على شفا الانهيار

 

وتابع: " إن فاشية النظام التركي الممثلة بتحالف العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية التركي، وصلت إلى مشارف نهايتها، لقد بذلنا التضحيات ولا نزال، إن هذا النظام الفاشي يشن حربها علينا منذ 18 عاماً وبالأخص في السنوات الستة الأخيرة استنفرت كل إمكانياتها للحرب ضد حركتنا، ولكنها توشك أن تصل إلى نهايتها، فالأزمة التي يعيشها النظام وصلت إلى مستويات مرتفعة وبات الضعف يتغلغل إلى داخل النظام الفاشي التركي، فهو يعيش أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية؛ كما أننا نشهد في الأيام الأخيرة أن أردوغان وبعض الشخصيات من محيطه يتحدثون عن الإصلاحات وحقوق الإنسان. يتضح من ذلك أن النظام التركي كان يعتمد على ترامب، ولكن بعد خسارة ترامب في الانتخابات الامريكية ضعف موقف النظام التركي أيضاً، وبدأت الطغمة الحاكمة تعيش جواً من التوتر، وبالنسبة لما يتداولونه عن موضوع الإصلاحات في الايام الاربعة ألأخيرة، هم بلا شك يكذبون لأنهم يعيشون الانهيار، وهم يناشدون أوروبا و إدارة بايدن ويستسلمون لها، أي أنهم رفعوا "راية الاستسلام"، كما يقولون للمجتمع التركي "بأننا سنقوم بالإصلاحات"، وهذا الانهيار هو نتيجة حتمية لنضالنا ومقاومتنا".

لا بد من تعميم حملة "حان وقت الحرية" في كل مكان

وفي ختام حديثه، أكد مراد قره يلان، عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني (PKK) على أن العام الـ 43 للحزب لن يكون عاماً اعتيادياً وقال: "على شعبنا أن يدرك مصيرية العام القادم ويستعد لها وينظم صفوفه ويزيد من وتيرة نضاله ومقاومته، لذلك لا بد من العمل بجد ونشاط لأجل إزالة العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان في سجن جزيرة إمرالي وتحقيق الحرية الجسدية له، وعلى هذا الأساس لا بد من تعميم الحملة التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني (KCK) تحت شعار "كفى للعزلة والفاشية والاحتلال وحان وقت الحرية"، ويجب على العمال والكادحين والشبيبة والنساء والوطنيين من ابناء شعبنا الكردستاني أن يدركوا جيداً أن رفع وتيرة النضال والمقاومة كفيل بهزيمة  النظام الفاشي التركي وضمان الحرية، دون شك أن العبء الأثقل يقع على عاتق الكريلا، و مقاتلينا في صفوف الكريلا يدركون مسؤولياتهم جيداً ويبذلون طاقاتهم القصوى للقيام بواجباتهم على أكمل وجه.


إقرأ أيضاً