​​​​​​​قمة دولية تحث الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد إيران

دعت قمة دولية ضمت مجموعة من النشطاء والقادة السياسيين الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات صارمة تجاه حكومة إيران من خلال تنفيذ عقوبات أشد ضد النظام في طهران.

شارك أكثر من 100 ألف شخصية من أوروبا والولايات المتحدة وإيران في قمة عبر الإنترنت لدعم إيران الحرة، والتي نظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية (PMOI)، وذلك بحسب صحيفة العرب نيوز السعودية.

وكان من بينهم سياسيون أمريكيون جمهوريون وديمقراطيون وضعوا الخلافات الداخلية جانباً لينضموا إلى "إدانة النظام الإيراني" والمطالبة بإنهاء حملة القمع التي يمارسها.

وشملت القائمة الطويلة للمتحدثين جمهوريين مثل مستشار ترامب وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني ورئيس مجلس النواب السابق نيوت جينجريتش والسيناتور تيد كروز وماركو روبيو، ومن الجانب الديمقراطي، دعا أعضاء مجلس الشيوخ بوب مينينديز، وجين شاهين، وكيرستن جيليبراند، والسيناتور السابق جو ليبرمان، إلى فرض عقوبات أكثر صرامة وتقييداً على إيران.

وكما سلط العديد من المتحدثين الضوء على "الموجة الجديدة من الإعدامات" في إيران نتيجة الاحتجاجات الجماهيرية التي بدأت في 2018 وتصاعدت مرة أخرى في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 بعد أن رفع النظام الإيراني سعر البنزين.

وهناك احتجاج دولي واسع هذا الأسبوع بعد إعلان السلطات الايرانية في 12 أيلول /سبتمبر عن إعدام بطل المصارعة الإيراني نويد أفكاري، الذي اعتقل خلال احتجاجات 2018.

وقالت الرئيسة المنتخبة حديثاً لـ "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" مريم رجوي، خلال ملاحظاتها الافتتاحية في القمة: "جريمته الوحيدة هي الانتفاض والنضال من أجل الإطاحة بنظام دمر إيران وأغرقها بالدماء ونهب الأمة".

وأضافت مريم رجوي "اليوم، يعيش نويد أفكاري في قلوب ونضال الآلاف من وحدات المقاومة في إيران، التي ستستمر في المقاومة والنهوض من أجل الحرية والعدالة".

وأردفت "أظهرت تجربة الأربعين عاماً الماضية من حكم نظام الملالي في إيران أنه استمر في حكمه بارتكاب 120 ألف عملية إعدام لأسباب سياسية، بما في ذلك مذبحة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجينًا سياسيًّا، ولقد تمت إدانة النظام الايراني 66 مرة حتى الآن من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك في لجنة حقوق الإنسان والمجلس لانتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان".

وقالت مريم رجوي، إن إيران أنفقت أكثر من 30 مليار دولار لحماية نظام بشار الأسد في سوريا، وأمرت المقاتلين الإيرانيين وحلفاءهم بالانتشار هناك لاستهداف وقتل الجنود والمستشارين الأمريكيين.

 (م ش)


إقرأ أيضاً